بعد خمس سنين غربه


تعب، وفلوسه دخلت في قضية تانية، وبقى يستلف علشان يعيش.
وأنا؟
أنا اللي كنت عريانة من كل حاجة
لبست نفسي بالعز.
دخلت بنتي الكبيرة مدرسة كويسة،
والتانية حفظت قرآن،
والصغيرة بقت تقول لكل الناس بابا ضړب ماما، بس ماما أقوى منه.
وفي ليلة هادية، وأنا نايمة وسط بناتي، قلت لنفسي أنا خسړت فلوس
بس كسبت نفسي.
وخدت عمري من إيد واحد كان شايفني ماكينة فلوس مش بني آدمة.
الست اللي تقوم من تحت الضړب
تبقى أقوى من ألف راجل واقف.
واللي ظلم، ربنا ما بينساش اسمه
بس بيمهله، مش بيهمله.