عاملوني كخادمة… فتعلموا درسًا لن ينسوه


أركان البيت ابنتي لم تخلق لتخدم من هم في حجم أقزام مثلكم.. ديفيد غدا ستصلك أوراق تجريدك من كل صلاحياتك في الشركة التي مولتها ابنتي من مالها الخاص!
طردتني من الطاولة.. فطردتها من حياتي ومن البيت الذي تفتخر به! القصاص
في صباح اليوم التالي لم أنتظر طويلا. بصفتي المالكة الحقيقية للمنزل عبر توكيل قديم لم يقرأه ديفيد بتركيز أرسلت قوة تنفيذية. وقفت أمام الباب ببطني المنتفخة وأنا أشاهد العمال يخرجون أثاث سيلفيا الغالي ويضعونه في صناديق كرتونية على الرصيف.
جاءت سيلفيا تصرخ أنت بلا أصل! كيف تفعلين هذا بعائلة زوجك قلت لها بابتسامة باردة الأصل هو أنني أطعمتك حين كنت جائعة وقلة الأصل هي أنك أردت إطعامي في المطبخ واقفة.. الآن يمكنك تناول عشائك في الشارع وأعدك أنك ستكونين واقفة أيضا!
حاولوا استخدام الطفل كورقة ضغط.. فكان الرد صاعقا من قاعة المحكمة! 
مر شهر وكنت في شهري الثامن. حاول ديفيد وعائلته رفع قضية طاعة وقضية حضانة استباقية للحصول على جزء من ثروتي عبر الطفل. في المحكمة وقف والدي رئيس المحكمة العليا لكن هذه المرة ليس كقاض بل ك خصم لم يتوقعوه.
أخرج والدي تسجيلات كاميرات المراقبة في المطبخ التي وثقت كل إهانة وكل لحظة تعب عانيتها وأنا حامل. قال والدي للقاضي هؤلاء ليسوا عائلة هؤلاء تجار بشړ.. وابنتي هي الضحېة.
عندما احتضنت طفلي لأول مرة.. عرفت أنني لم أفقد زوجا بل كسبت حياة! 
وضعت طفلي في أرقى مستشفيات المدينة وبجانبي جيش من الحرس وعائلتي الحقيقية. ديفيد كان يقف خلف الباب الزجاجي ممنوعا من الدخول بأمر قضائي يبكي ندما ليس على رحيلي بل على العز الذي ضاع من يده.
سيلفيا الآن تعيش في شقة صغيرة مستأجرة وتعمل مشرفة نظافة لتسدد ديونها. لقد عرفت مقامها فعلا كما طلبت مني يوما!
ظنت سيلفيا أن الطرد هو النهاية.. لم تكن تعلم أنني كنت البنك الخفي الذي يستر فضائحهم! أسود
بعد أسبوع من رحيلهم بدأت في تفعيل القنبلة الموقوتة. اكتشفت أن سيلفيا كانت قد أخذت قروضا بضمان مجوهرات كنت قد أهديتها لها في مناسبات سابقة لكن تلك المجوهرات كانت مسجلة قانونيا باسمي كأصول عائلية.
أبلغت البنك بالسړقة ووجدت سيلفيا نفسها مطالبة بسداد مبالغ خرافية فورا أو مواجهة السچن. اتصل بي ديفيد وهو ېصرخ أرجوك أمي امرأة عجوز هل تريدين قټلها قلت له ببرود الخادمات لا يملكن مجوهرات يا ديفيد.. ألم تكن هذه فلسفة أمك دعيها الآن تكتشف مقامها في زنزانة باردة!
ديفيد يحاول العودة بتمثيلية الاڼتحار.. لكنني كنت أعرف أنه يعشق المال أكثر من حياته! 
في محاولة يائسة أرسل لي ديفيد صورة له وهو في المستشفى مدعيا أنه نادم وأنه حاول إنهاء حياته بسبب بعدي عنه. لكن والدي وبحكم علاقاته أحضر لي التقرير الطبي الحقيقي ديفيد دخل المستشفى بسبب وعكة صحية ناتجة عن إفراط في السهر في أحد النوادي محاولا نسيان واقعه المرير!
ذهبت إليه في المستشفى ليس لأواسيه بل لأضع في يده تنازلا نهائيا عن رؤية طفلي القادم مقابل أن أسقط عنه وعن أمه قضية خېانة الأمانة.
جعلتهم عبرة لكل من تسول له نفسه إهانة بنت الأصول.. النهاية التي لم يتوقعها أحد! 
أقمت حفل استقبال مولود Baby Shower أسطوري دعوت إليه كل الطبقة الراقية التي كانت سيلفيا تحاول جاهدة الانتماء إليها. وفي وسط الحفل عرضت فيلما قصيرا.. لم يكن عن طفلي بل كان فيديوهات مسربة لسيلفيا وهي توبخني وتصفني بالخادمة.
أردت أن يعرف الجميع حقيقتهم لكي لا يفتح لهم أحد بابا بعد
اليوم. أصبحت سيلفيا وديفيد منبوذين في المدينة لا عمل لا أصدقاء ولا حتى مكانا للسهر.
الآن.. أنا والوريث الصغير نحكم عالمنا الخاص وهم مجرد ذكرى عابرة في أرشيف المحكمة! 
وضعت طفلي وأسميته باسم والدي المستشار. في يوم السبوع أرسلت لسيلفيا وديفيد باقة ورد سوداء مع بطاقة كتب فيها شكرا لأنكم جعلتموني أعرف أنني كنت أعيش مع حشرات.. لولا صفعتك على الطاولة يا سيلفيا لما استيقظت لأستعيد عرشي!
ديفيد يعمل الآن سائقا لدى أحد أصدقاء والدي وسيلفيا تبيع الطعام المنزلي في علب بلاستيكية.. واقفة طوال اليوم لتكسب عيشها.