ظلم حماتي


العباية والطرحة دول أي حد ممكن يقلدهم لكن صړختي ضاعت وسط شتائم حماتي وتمثيل سها أخت جوزي اللي كانت بتلطم وتصوت وتقول يا مفرية.. دي كنت هتق تلي أمي في إيدك لولا ربنا ستر وصورتك عشان أفضح كدبك!
حماتي طبعا عملت تقريرطبي باصابات وانها تستلزم علاج فوق واحد وعشرين يوم يعنى كدا بقت جنحة ض رب
وانا احلف ومع ان جوزي كان عارفني وعارف حركات امه واخته وحواراتهم الا
وهو السند اللي كنت مستنية منه يدافع عني بص لي بنظرة كلها قرف ورمى هدومي في الشنط قدام العساكر وقال بصوت هز جدران المكان إنتي طالق يا هناء.. طالق بالتلاتة! اللي تمد إيدها على أمي
مالهاش مكان في ذمتي ولا في بيتي ثانية واحدة.
الدنيا اسودت في عيني وشنط هدومي مرمية في الشارع وأهله بيبصوا لي بنظرة نصر وتشفي.. لولا فجأة عيني وقعت على الساعة الذكية اللي في إيدي. الساعة دي كانت هدية من أخويا وكنت لسه شاحناها الصبح.
قلت في سري يا رب أنت الحق وانصرني على الظلمة.
طلبت المحامي بتاعي فورا وأول ما جه قلتله بحماس والدموع في عيني يا أستاذ الساعة دي هي اللي هتحبسهم! الساعة دي متوصلة بالموبايل وبتسجل اللوكيشن وض ربات القلب بالثانية.
المحامي فهم قصدي فورا وطلب من النيابة تفريغ داتا الساعة في الوقت اللي الفيديو اتصور فيه. وبدأت المعجزة تظهر..
الساعة أثبتت بالثانية إني في وقت تصوير الفيديو كنت واقفة في الصيدلية اللي في أول الشارع بشتري دوا يعني مكنتش في مدخل العمارة أصلا!
ومش بس كدة السيستم بتاع الساعة أظهر إن ضر بات قلبي في الوقت ده كانت هادية جدا وطبيعية.. وأي حد في الدنيا عارف إن اللي داخلة في خناقة وبتضر ب وتجر من الشعر ضر بات قلبها لازم تكون في السما من المجهود والانفعال.
المحامي بص لعصام ولأمه وقال بصوت عالي دلوقتي بقى نرفع محضر تزوير وبلاغ كاذب.. ونشوف مين اللي كانت لابسة عباية موكلتي وبتمثل الدور ده قدام الكاميرا!
وش حماتي وسها اتقلب ألوان والضحكة اللي كانت على وشهم اتحولت لرعشة
خوف.. الحقيقة بدأت تبان
أنا مكلمتهمش ولا عاتبتهم.. الصدمة كانت لسه ملجمة لساني بس عقلي كان شغال زي الساعة. طلبت من النيابة فورا تفريغ كاميرات الصيدلية والصور جت واضحة زي الشمس وأنا واقفة بشتري الدوا في نفس وقت الچريمة المزعومة.
بس المفاجأة اللي هزت كيان الكل كانت لما فحصنا كاميرات المراقبة اللي قدام باب بيتي.. الكاميرات جابت حماتي وسها وهما داخلين شقتي وأنا في السوق بالنسخة التانية من المفتاح اللي عصام كان سايبه معاهم للظروف. ولما خرجوا الكاميرا جابتهم وهما شايلين كيس بلاستيك وباين منه طرف عبايتي السمراء وطرحتي الموف!
الچريمة مكنتش بس في الض رب دي كانت سړقة وتخطيط عشان يخربوا بيتي ويطلقوني. والأدهى