ظلم حماتي


من كدة إن الكاميرا جابت حتة من البروفة..بقمي نرمين عادل همام كانت حماتي بتعلم بنتها إزاي تلطمها بالراحة وتجرها من شعرها عشان التمثيلية تظبط قدام الكاميرا ويحبكوا الدور عليا.
أنا ملميتش شنطي ورجعت وراه زي ما كان متخيل.. لا أنا وقفت قدام الكل وطلبت المحامي يعمل محضر بلاغ كاذب وتزوير وشهادة زور ضد حماتي وبنتها. ودلوقتي الست الكبيرة ودلوعتها سها مهددين بالسجن وال 200 ألف جنيه اللي كانوا عاوزينهم عشان الجهاز هيدفعوا أضعافهم للمحامين عشان يلحقوا يهربوا من القفص.
عصام جوزي اللي صدق في الفيديو وهان كرامتي ورمى هدومي في الشارع جالي يزحف.. قاعد يترجاني أتنازل عشان أمه وأخته وعشان البيت والعيال وبيعتذر بدموع ندم مريرة بعد ما عرف إنه ظلمني وداس عليا في أكتر وقت كنت محتاجة فيه سنده.
بصيت له بكل برود وقلت له كلمتين خلصوا الحكاية اللي يصدق على مراته وأم عياله فيديو مفبرك ويهون عليه شرفها وأخلاقها ويطلقها في القسم مالوش عندي غير ورقة طلاقي.. أنا مش هرجع لواحد كان ممكن يشوفني ورا القضبان وهو اللي قفل الباب عليا بيده.
أنا لسه على موقفي.. الكرامة مابتتشريش بفلوس والبيت اللي ملوش راجل يحمي مراته من أهله يبقى الهد فيه عبادة.
القضية اتحددت لها أول جلسة واسم حماتي وسها بقى مكتوب في رول المحكمة قدام الناس كلها.
نفس الناس اللي كانوا واقفين يومها يتفرجوا علي وأنا شنطي مرمية في الشارع بقوا دلوقتي بيتهامسوا
هي طلعت مظلومة واللعبة كانت متدبرة!
في الجلسة الأولى المحامي عرض تقرير الساعة الذكية وكاميرات الصيدلية وكاميرات مدخل العمارة.
القاضي كان ساكت بس نظراته كانت كفاية تقول إن الحقيقة باينة.
سها حاولت تمثل دور الضحېة زي عادتها تبكي وتقول إنها كانت بتحمي أمها.
بس لما الفيديو اتعرض قدام الكل واللقطة اللي فيها حماتي بتقول لها
أيوه يا بنتي اضربي خفيف عشان متعلمش جامد
القاعة كلها همست وبعض الناس شهقوا من الصدمة.
حماتي وشها بقى رمادي
الجبروت اللي كانت بتهددني بيه اختفى.
القاضي قرر إحالة الفيديو للطب الشرعي لتحليل الصوت والصورة وأمر باستمرار حبسهم احتياطيا على ذمة القضية.
ساعتها بس حسيت إن ربنا فعلا بياخد الحق ولو بعد حين.
عصام كان كل يوم ييجي يقعد قدام بيت أهلي.
يطلب يشوفني.
يبعت رسائل اعتذار طويلة.
يقول إنه اتخدع وإنه كان تحت ضغط.
بس أنا كنت خلاص شوفت الحقيقة.
الراجل اللي يصدق أي حد غير مراته
يبقى عمره ما كان سند.
قدمت دعوى خلع عشان أختصر الطريق.
مش عشان مش قادرة أعيش من غيره
لكن عشان كرامتي أهم من أي عشرة.
بعد شهور
صدر الحكم.
حبس حماتي سنة مع الشغل
وسها ست شهور مع إيقاف التنفيذ وغرامة كبيرة
ودفع تعويض مدني ليا عن التشهير والبلاغ الكاذب.
ال 200 ألف اللي كانوا عايزينهم
دفعوا أكتر منهم غرامات وأتعاب محاماة وتعويض.
العمارة كلها كانت واقفة يوم ما خرج الحكم.
نفس البلكونات اللي كانت بتتفرج علي وأنا