رجع يفاجئ زوجته… واللي شافه بقصره خلى الډم يتجمّد بعروقه!


أقرب. لن تبدأ بالتصرف كبطل. هي بخير. هي
تنظر إلى باتريسيا كما لو كانت حشرة على زجاج سيارتك.
لم أكن أتحدث إليك تقول.
يلتوي وجه باتريسيا.
ريكاردو أنت تحرجنا. الجميع في الأعلى. أمي ست
تقول
حسنا. لتأت.
تلمع عينا باتريسيا بالهلع.
أنت لا تفهم ما الذي كان يحدث! تفلت منها.
تميل رأسك قليلا.
إذن اشرحيه تقول. اشرحي لماذا زوجتي في مطبخ خلفي حار تغسل القدور بينما أنتم تنادون نخب تحويلات ريكاردو كأنني صراف آلي.
تفتح باتريسيا فمها ثم تغلقه ثم تعود إلى سلاحھا المفضل اللوم.
كاميلا لا تستطيع إدارة أي شيء تقول بحدة. كانت ستبدد مالك. ولا تعرف كيف تتصرف مع المجتمع الراقي. كنا نحمي صورتك.
تنكمش كتفا كاميلا إلى الداخل كأنها تستعد لضړبة كأنها سمعت هذا الخطاب ألف مرة. يشتد صدرك.
تقترب من كاميلا وتمسك يديها برفق. حين تلامس أصابعك مفاصلها الخامة ترتجف من الألم وتلسع عينيك دمعة.
تقول
لا أحد يحمي صورتي بإذلال زوجتي.
تساعدها على خلع المريلة. لمستك حذرة كأنها اعتذار بلا كلمات. ثم تتجه نحو الباب.
لنصعد إلى الأعلى تقول بهدوء.
تسد باتريسيا المدخل بجسدها.
لا يمكنك أن
تميل قليلا بصوت منخفض
ابتعدي.
يتغير شيء في ملامحك فيتراجع جسد باتريسيا بلا مقاومة. تخرج وكاميلا خلفك مذهولة تحاول اللحاق بحقيقة أنك هنا.
وأنت تمشي في الممر تلاحظ تفاصيل لم تلاحظها في خيالك عن العودة. لوحات جديدة على الجدران لم توافق عليها. الأثاث استبدل بقطع فاقعة تصرخ بالمال. أحذية ومعاطف مبعثرة كأن البيت ملك للجميع إلا المرأة التي بنيته من أجلها.
تصعد السلم وتعلو الموسيقى والجهير يدق كنبض. في الأعلى تمتد الحفلة إلى غرفة الجلوس ضحك واصطكاك كؤوس. يلتفت الناس حين يرونك وتتسع العيون.
ثم يتوقف كل شيء.
لأنك لا يفترض أن تكون هنا. يفترض أن تكون في دبي ترسل المال وتصدق الأكاذيب.
تقف أمك دونا
لوردس قرب الطاولة في عنقها قلادة ذهبية ثقيلة تكاد تشتري سيارة صغيرة. حين تراك يلمع ابتسامها كالبرق ثم يختل.
ريكاردو! تقول بفرح مصطنع أكثر من اللازم. يا بني! يا لها من مفاجأة!
يكاد مارسيلو شقيقك الأصغر يسقط كأسه. يسعل زوج باتريسيا بتوتر. ينظر الضيوف بينك وبين كاميلا وكأنهم يلاحظون لأول مرة أنها لا تبدو مضيفة.
إنها تبدو متعبة.
متعبة أكثر مما ينبغي.
تتقدم فيسكن المكان كأنه يطيعك. لا ترفع صوتك لأنك لا تحتاج إلى ذلك.
من المضيف في هذه الحفلة تسأل وأنت تنظر حولك.
تضحك أمك.
نحتفل بالعائلة يا بني.
تهز رأسك ببطء.
إذن لنتحدث كعائلة تقول.
تلتفت إلى كاميلا.
قفي معي تقول لها بصوت خاڤت.
تتردد ثم تقترب. حين تضع يدك برفق على ظهرها تشعر بأنها ترتجف. ذلك الارتجاف يعيد إشعال غضبك أحر من قبل.
تواجه الحضور.
عدت لأفاجئ زوجتي تقول. فوجدتها تغسل القدور في المطبخ الخلفي كأنها من العاملين.
تمتد همهمة بين الضيوف. تتسع عين أحدهم. يهمس آخر يا إلهي.
يشتد ابتسام أمك.
ريكاردو لا تبالغ تقول سريعا. كاميلا تحب أن تشغل نفسها. هي بسيطة دائما. هذا جيد لها.
تحدق فيها غير مصدق لجرأتها.
جيد لها تكرر.
يحاول مارسيلو الضحك.
يا رجل ليس هكذا الأمر. هي فقط تساعد. أنت تعرف كاميلا.
تنظر إليه.
هل أعرفها تسأل بنبرة حادة. لأنني أعرف كاميلا التي بقيت معي حين لم أملك شيئا. كاميلا التي صدقتني. كاميلا التي وعدتها أن أحميها.
ثم تعود بنظرك إلى أمك.
وأعرفك أنت أيضا تضيف. أنت تضعين كرامة زوجتي حول عنقك كأنها حلي.
يحمر وجه أمك.
انتبه لنبرتك تصرخ.
تهز رأسك شبه مبتسم بسخرية.
حسنا. لننتبه للنبرات. هذه نبرتي انتهت الحفلة.
تشهق الغرفة بين عدم تصديق وخوف. تتصلب أمك. تتسع عينا باتريسيا مرة أخرى.
تهتف باتريسيا
لا يمكنك! الضيوف
تقول ببساطة
يمكنني. لأن هذا بيتي. وزوجتي ليست خادمتك.
تتجه إلى جهاز الصوت وتطفئه. الصمت الذي
يلي