رواية كامله كسرت ذراعي في اليوم الذي سبق حفلة عيد ميلاد زوجي الكبير


انتهيت.
توجهت إلى الباب.
قال جايسون خلفي لا تفعلي هذا يمكننا إصلاح الأمر سأساعد أكثر سأنفض الثلج المرة القادمة حسنا فقط لا تفعلي هذا هنا.
نظرت إليه قلت إن كسر ذراعي كان توقيتا سيئا لعيد ميلادك هذا توقيتي.
فتحت الباب وخرجت.
كانت صديقتي ميغان تنتظرني عند الرصيف. قلت لها عندما ترى ثلاثة غرباء يدخلون انتظري عشر دقائق ثم توقفي.
نزلت عندما رأت جبيري وحقيبتي هل أنت جاهزة
قلت لا لكن سأغادر على أي حال.
أخذت حقيبتي وساعدتني على المقعد وانطلقنا.
رن هاتفي بالاتصالات والرسائل جايسون والدته أرقام مجهولة.
أوقفته.
في منزل ميغان ساعدتني على الأريكة وضعت ذراعي على وسادة وأعطتني الماء يمكنك البقاء ما شئت خطوة خطوة.
كان ذراعي يؤلمني وصدر
ي يؤلمني وبكيت على الحياة التي كنت أظن أنني أمتلكها.
لكن تحت البكاء كان هناك شعور بالارتياح الصامت.
كانت تلك الحفلة الأخيرة التي أستضيفها له
وأول يوم لبداية حياتي الجديدة.
تمت
بعد ما صحابه مشوا ووشهم في الأرض، دخل أحمد المطبخ وهو بيبرطم زي المچنون. بص لمنظر السفرة والمواعين اللي تفتح نفق، وزعق بعلو صوته أنتي فاكرة إن الحركة دي هتعدي؟ أنتي ضيعتي فلوس الجمعية وفضحتينا قدام الناس!
كنت قاعدة في الصالة، رافعة دراعي المتجبس وبشرب كوباية شاي ببرود ېحرق الډم، وقلتله الفلوس تروح وتيجي يا أبو حميد، بس الراحة مابتتشريش.. وأظن الأكل عجبك وعجب صحابك، ولا كنت عايزني أطبخ بصباع رجلي الصغير؟
سابني ودخل يغسل المواعين وهو بيخبط في الحلل، وسمعته بيقول بكرة تشوفي الستات بجد بيعملوا إيه، أنا هوريكي النجوم في عز الظهر! مكنتش أعرف إنه بيفكر يكلم حماتي عشان تيجي تكسر عيني في بيتي.. بس على مين!
تاني يوم الصبح، لقيت الباب بيخبط پجنون. فتحت لقيت حماتي واقفة، وعلى وشها علامات ڠضب مرعبة، ووراها أحمد وهو عامل نفسه غلبان. قالت لي من على الباب بقى يا ليلى ابني يغسل المواعين وأنتي هانم قاعدة؟ عشان حتة جبيرة في إيدك تعملي فيه كدة؟ ده أنا كنت بلف المحشي وأنا في الطلق!
بصيت لأحمد اللي كان بيضحك من تحت لتحت، وقلت لها بهدوء نورتي يا ماما.. والله أحمد هو اللي
أصر يغسلهم عشان يحسسني إنه مقدر تعبي. وبعدين يا ماما، مش حضرتك اللي دايماً بتقولي إن الراجل والست إيد واحدة؟
حماتي دخلت المطبخ وقررت إنها هتعمل فطار ملكي عشان تثبت لي إني فاشلة. قالت لي اقعدي أنتي واتفرجي على ستات زمان. ضحكت في سري وقلت يا أهلاً بالمعارك.. وبدأت أجهز المفاجأة التانية لأحمد!
حماتي طبخت وفحفحت البيت، وأحمد كان فرحان وبيرخم عليا ويقولي شوفتي الستات؟ شوفتي النفس؟. لما جه وقت الفطار، قعدت أكل معاهم، وفجأة، أحمد صړخ وهو بياكل إيه ده؟ الأكل مالح جداً! واللحمة مش مستوية!
بصيت لحماتي اللي وشها جاب ألوان، وقلت لها بتمثيل متقن يا خبر يا ماما! معقول السكر والضغط مأثرين