في عيد ميلاد حماتي ال 60


وصوت جوزي أنا هتصرف أهم حاجة أخد العيال وبعدها أتجوز مرات أخويا.
سلفتي وأنا هساعد محدش هيصدقها أصلًا.
إيدي كانت بتترعش وببص لجوزي اللي بقى لونه أصفر.
صړخت فيه إنت كنت ناوي تعمل فيا كده؟!
هو حاول ينكر ده ده هزار! مش بجد!
آسر قفل التسجيل وقال في تسجيلات تانية كمان.
الجو اڼفجر.
أنا شيلت ولادي وقمت من على السفرة فورًا، وقلبي بيتقطع لكن من القرف اللي كنت عايشة فيه من غير ما أعرف.
جوزي حاول يمسكني استني! إنتي فاهمة غلط!
زقيته بقوة إبعد عني إنت بالنسبة لي انتهيت.
تاني يوم،
كنت عند محامي.
حكيت له كل حاجة وورّيته التسجيلات.
ابتسم وقال بثقة ده مش بس هيحميك ده هيدمرهم.
وبالفعل، قدمنا بلاغ رسمي.
القضية اتفتحت والمفاجأة إن التسجيلات كانت كفاية تثبت نيتهم في التزوير والتشهير.
جوزي اتحقق معاه وحماتي وسلفتي كمان.
والموضوع كبر أكتر لما اتكشف إنهم كانوا فعلًا بيحاولوا يجيبوا حد يشهد زور.
في المحكمة
جوزي كان واقف قدامي، بس مش نفس الشخص اللي كنت أعرفه.
القاضي سمع التسجيلات وشاف الأدلة
وبصلي وقال أنتي ضحېة محاولة تشويه متعمدة.
الحكم كان واضح
طلاقي منه رسمي
حضانة الأطفال ليا
منع اقترابه مننا
وفتح قضية جنائية عليهم پتهمة التآمر والتشهير
بعد شهور
كنت قاعدة في شقتي الجديدة، بسيطة بس فيها أمان.
ليان بترسم وآسر قاعد جنبها بيضحك.
بصيت لهم ودموعي نزلت، بس المرة دي مش ۏجع راحة.
قربت من آسر، حضنته وقلت إنت أنقذتنا يا حبيبي.
بصلي بابتسامة صغيرة وقال أنا بس كنت بحمي ماما.
وقتها فهمت
إن أقوى حد في القصة كلها ماكنش أنا.
كان طفل عنده ٨ سنين شاف الشړ، وسكت لحد ما جه الوقت وقال الحقيقة.
النهاية