حكاية دبدوب بقلم منال علي

 

فتحت الباب والظابط قال لو سمحتي اطلعي إنتي وابنك بره.
نزلنا وأنا دماغي بتودي وتجيب يا ترى يوسف عمل إيه؟
بس المفاجأة
الظابط راح فتح شنطة العربية
وطلع صندوق كبير تقيل.
فتحوهبقلم منال علي 
ولقيت جواه ماكينات خياطة جديدة، قماش فخم، خيوط بكل الألوان، ومقصات كبيرة!
وقبل ما أستوعببقلم منال علي 
راجل كبير لابس بدلة نضيفة قرب مننا وقال
دين قديم اترد
من 10 سنين جوزك أنقذ حياتي.
صوته كان مليان تأثر.
كان ممكن يسيبني أموت في عربية مولعة بس خاطر بحياته علشاني. فضلت سنين بدور عليه عشان أشكره بس كنت دايمًا متأخر.
بص ليوسف وقال امبارح شفت الدباديب وعرفت إن الراجل اللي أنقذني ماټ بس روحه لسه عايشة في ابنه.
وقال إنه عامل مشروع خيري باسم أحمد ويوسف
وهيعملوا ورشة خياطة جوه دار الأيتام للأطفال
وعايزين يوسف يكون أول واحد يعلّمهم 
وبعدها اداله علبة صغيرة.
فتحناهابقلم منال علي 
كان فيها خاتم خياطة فضة كشتبان مكتوب عليه لإيد بتداوي مش بټأذي
بداية جديدة
من اليوم دهبقلم منال علي 
البيت مبقاش ساكت.
بقى مليان حياة من تاني.
يوسف قاعد على الماكينة الجديدة بيخيط بثقة لأول مرة.
وقفت أبص عليه من بعيد
واكتشفت حاجة مهمة جدًا
أحمد مش ماټ
هو بس اتزرع جوا قلب ابنه.
والۏجع؟
مكنش النهاية
كان مجرد خيط بدأ حكاية أجمل بكتير.