الملياردير عزم الخدامه


زي اللوحة اللي وراكي دي بالظبط.
الكل سكت تماماً. مش بس عشان كشفت جهل فريدة، لكن عشان الثقافة واللغة اللي اتكلمت بيهم مكنوش طالعين من حد بيمثل.
المواجهة الكبرى
سليم السيوفي ضحك وقال برافو يا مدام كاميليا، إياد فعلاً عرف يختار.
لكن والدة إياد، نازلي هانم، مكنتش مقتنعة. قربت من كاميليا وقالت لها بحدة
إيديكي ناعمة قوي يا حبيبتي.. بس غريبة، أنا شفت زي الخاتم اللي في إيدك ده مع واحدة كانت شغالة عندنا في البيت من سنين.. كانت بتنضف الرخام بإتقان زيك كدة.
القاعة كلها بقت زي القپر. إياد وقف وكان لسه هيتكلم، بس كاميليا وقفت وبصت لنازلي هانم في عينيها مباشرة وقالت بصوت قوي هز المكان
فعلاً يا نازلي هانم، الخاتم ده كان بتاع أمي ست الحبايب اللي كانت بتنضف رخام قصركم بضمير، لدرجة إنها ضيعت صحتها عشان تخرجني من أحسن جامعات وتخليني أقف قدامك النهاردة وأنا فاهمة في الفن والبزنس أكتر من ناس كتير مولودين وفي بؤهم معلقة دهب.
إياد اټصدم، والكل وقف مذهول. كاميليا كملت
أنا مش بس زوجة إياد المزيفة لليلة واحدة.. أنا البنت اللي قعدت سنين تذاكر تحت ضوء الشموع وهي بتسمع تريقة فريدة هانم على هدومها القديمة. والنهاردة، أنا جاية أقولكم إن الشغالة هي اللي أنقذت صفقة إياد بيه، لأن المستثمر الألماني مبيحبش الشخصيات الفيك، وبما إنه بيفهم لغة الإشارة، فهو شافني وأنا بكلمه من أول السهرة بلغة الإشارة وبقوله إن كل اللي بيحصل ده عرض مسرحي.. وهو وافق يمضي العقد احتراماً لشجاعتي أنا.. مش لنفوذكم أنتم.
النهاية غير المتوقعة
كاميليا خلعت الخاتم وحطته قدام إياد على الترابيزة وقالت له
ال 100 ألف جنيه وتكاليف علاج أمي، هعتبرهم حق مجهودي في الصفقة اللي كسبتها لك النهاردة.. مش ثمن كرامتي.
خرجت كاميليا من الفندق وهي رافعة رأسها، والكل واقف وراها في حالة صمت ذهولي. إياد جرى وراها، مكنش بيجري عشان يلحق الصفقة، كان بيجري عشان يلحق الكنز اللي كان تحت رجله سنين وهو مش شايفه.
بعد شهر، المستشفى اللي فيها أم كاميليا اتنقلت ملكيتها لشركة جديدة، والمديرة التنفيذية للشركة دي كانت كاميليا نصار.
أما إياد؟ فبقى يقف كل يوم قدام مكتبها، مش عشان يطلب منها تمثل دور مراته، لكن عشان يطلب منها تسامحه وتديله فرصة يكون هو الراجل اللي يستاهل يقف جنبها بجد.
العبرة الذهب بيفضل ذهب حتى لو اتغطى بالتراب.. والنفوس الغالية مبيكسرهاش الفقر، بيقويها!
لو عجبتكم القصة قولولي رأيكم!