اسكريبت عناق الروح حكاية شريف وتاليل كاملة بقلم مني السيد


اتحسن أو لأ.. أنا بس محتاج حد يرجعه للدنيا.
تاليا كانت ھتنفجر من الإهانة، بس هو كمل بصوت واطي
أرجوكي ساعديني.. دي مصلحة للطرفين، وأنا مش متأكد إن ابني حتى هيحاول يقرب منك، بس وجودك جنبه كزوجة شرعية قدام الناس هيخليه يحس إنه لسه راجل.. ومتقوليش لحد أبداً على سر الاتفاق ده.
سألته بتردد وشريف.. هو موافق؟
ابتسم بحزن بيقول مفرقاش معاه.. هقوله إني بمر بظروف صعبة ومحتاج أطمن عليه في بيته.. المهم إنه يتجوز وخلاص.
مشي وسابها في دوامة.. كانت غرقانة في الرفض، بس كلمة سونيا بنتي كانت بتتردد في ودنها.. هتعمل أي حاجة عشانها.. وهو كمان أب، وبيحارب عشان ابنه. متوفرة على روايات و اقتباسات 
قبل ما يخلص الأسبوع، تليفونها رن إلحقي يا تاليا! البنت بټموت مني، الأزمة شديدة أوي!
جريت على البيت، لقت الإسعاف واقفة.. الدكتور قال لها بيأس يا مدام المستشفيات العادية مش هتعمل حاجة، البنت محتاجة مركز متخصص في القاهرة، محتاجة رعاية مش موجودة هنا متوفرة على روايات و اقتباسات 
في اللحظة دي، تاليا مسكت تليفونها واتصلت بإبراهيم بيه
أنا موافقة.. بنتي بتضيع مني.
تاني يوم، إبراهيم بيه جه بنفسه ومعاه عربية فخمة
خدي المهم بس يا تاليا، والباقي كله هنجيبه من هناك.
سونيا الصغيرة كانت فرحانة بالعربية وبتبص من الشباك بانبهار، وإبراهيم بيه كان بيلاعبها ويضحكها عشان يطمن تاليا.. لكن تاليا كانت كل ما تقرب من البيت الكبير، نبضات قلبها تزيد..
يا ربي، أنا هعمل إيه؟ طب لو طلع شخص عدواني؟ ولا غريب الأطوار؟
إبراهيم بيه لاحظ توترها، وبص لها نظرة طمأنينة.. بقلم مني السيد 
الجزء التاني 
إبراهيم بيه لاحظ توتر تاليا وهي واقفة قدام باب الفيلا، طبطب على كتفها وقال بصوت حنين
يا بنتي اهدي، لسه قدامنا أسبوع كامل على الفرح، تقدري ترجعي في كلامك في أي لحظة لو محستيش بالراحة.. وشريف ابني، رغم إنه انطوائي، لكنه طيب جداً ومتربي، بس الحاډثة هي اللي كسرت فيه حاجة غالية، وبإذن الله وجودك يرجع يبنيها.
نزلت تاليا من العربية، ومسكت إيد بنتها سونيا، وفجأة البنت وقفت مبهورة قدام الجنينة والنافورة، وصړخت بفرحة
ماما! إحنا هنعيش في الجنة دي؟!
ضحك إبراهيم بيه وشالها على كتفه أيوة يا ست البنات، والجنة دي مش هتنور إلا بيكي.
الأيام اللي سبقت الفرح كانت هادية، تاليا وشريف مكنوش بيتقابلوا إلا على العشا. شريف كان شاب ملامحه وسيمة بس باهتة، كأنه بقاله سنين مشافش الشمس. كان بيقعد ساكت تماماً، بياكل لقمة صغيرة وعينه في طبقها، وتاليا كانت بتراقبه بحذر، وحست إن في بينها وبينه قاسم مشترك.. الۏجع. هو موجوع في جسمه وروحه، وهي موجوعة على بنتها وضيق حالها.
يوم الفرح، الدنيا كانت مقلوبة في الفيلا، الفستان وصل قبلها بليلة، وتاليا لما شافته قعدت على الكرسي مذهولة من شياكته. متوفرة على روايات و