رواية جديدة


يوم بسيط جدًا، وهي قاعدة على الكنبة، وسيف بيذاكر جنبها، بص لها وقال فجأة
ماما أنا بحب بيتنا ده.
سكتت لحظة.
وبعدين ابتسمت ابتسامة هادية أول ابتسامة من نوعها من زمان.
وقالت له
وأنا كمان بحبه عشان إحنا اللي اخترناه.
الليلة دي، مريم ما فكرتش في اللي اتكسر.
ولا في القلم.
ولا في الخېانة.
فكرت في حاجة واحدة بس
إنها لما وقعت ماحدش أنقذها
فهي اللي أنقذت نفسها.
وإن أقسى بداية
ممكن تنتهي بأهدى حياة.