قصة جديدة بقلم محمد عبده


وخلفت منه
وبعد كده بدأ يبعد ويتوتر
ومن 3 أسابيع
الولد قال له بابا
اتخانقوا
وأحمد زقه.
الطفل وقع واټصاب.
الدنيا سكتت حواليا.
كان حاډث قالت.
بس أنا عرفت
إنه كڈب وخبّى وأذى ابنه.
رجعت البيت
أحمد كان قاعد عادي.
كنتي فين؟
بصيت له
وشه عادي صوته عادي
بس أنا شفته لأول مرة على حقيقته.
كنت عند ندى.
وما قلتش حاجة.
تاني يوم
بلغنا.
جمعنا كل الأدلة.
بس
أحمد اختفى.
بعد يومين
لقينا حاجة أخطر.
تحويلات ديون إيجار مخزن.
الشرطة راحت
لقوه هناك
مرمي على الأرض متكتف
وفي راجل مېت جنبه.
الحقيقة ظهرت
أحمد كان مديون
بياخد قروض
وبيصرف علينا وعلى حياته التانية.
وكان ناوي يبيع السلسلة ويضغط على ريهام تسكت.
بس الديون سبقته.
في المستشفى طلب يشوفني.
دخلت.
كنت هصلح كل حاجة
بصيت له
مفيش حاجة تتصلح.
قال جملة عمري ما هنساها
سليم مش أكبر سر كنت خاېف تعرفيه.
أومال إيه؟
أنا استخدمت توقيعك ورهنت الشقة
اتجمدت.
كل حاجة اڼهارت.
مش بس جواز
حياتي كلها كانت بتتباع من ورايا.
قلت له بهدوء
أبشع حاجة ما كانتش في الشنطة
كانت إيه؟
بصيت في عينه
إنت.
وسبته ومشيت.
بعد شهور
اتطلقت.
أنقذنا الشقة.
الطفل اتعالج.
وفي يوم
ريهام جات لي
ومعاها سليم.
اداني رسمة
شكرًا يا مدام مريم
عيطت
مش عليه
لكن على الحقيقة
بعد سنة
بنتي بتناديه أخويا
وأنا وريهام بقينا سند لبعض.
مش صحاب
لكن ناجيين من نفس الشخص.
وكل جمعة
وإنا بقفل شنطة الغسيل
بفتكر اليوم ده
اليوم اللي فكرت إنه نهاية حياتي
بس كان في الحقيقة
بداية الحقيقة.
تمت محمد عبده