رواية كامله


لكن المفاجأة الحقيقية… لسه ما ظهرتش.
الدكاترة قرروا يعملوا فحوصات دقيقة تاني.
متابعة للحمل… وتحليل لكل التفاصيل.
في الأول، كل حاجة كانت ماشية طبيعي.
لحد ما الدكتور المسؤول وقف فجأة وهو بيبص على شاشة السونار…
وسكت.
أحمد حس إن في حاجة مش طبيعية:
"في إيه يا دكتور؟"
الدكتور أخد نفس عميق وقال:
"لازم نعيد الحسابات… في حاجة غريبة."
بعد مراجعة كل التقارير…
كانت الصدمة.
"عمر الجنين… مش زي ما كنا فاكرين."
أحمد اتلخبط:
"يعني إيه؟!"
الدكتور رد وهو متوتر:
"حسب النمو الحالي… الجنين متقدم أكتر من المفروض بأسابيع… كأنه كان بيتطور أسرع من الطبيعي."
الأوضة سكتت.
سلمى بصت على بطنها، بإحساس غريب…
كأنها حاسة بابنها لأول مرة بوعي.
الدكتور كمل:
"والأغرب… إن نشاط الجنين زاد بشكل ملحوظ من نفس اليوم اللي حصل فيه التغيير."
أحمد ومّض عينيه پصدمة…
اليوم اللي مريم دخلت فيه.
اليوم اللي اتحركت فيه سلمى لأول مرة.
مش بس الأم فاقت…
لكن الطفل كمان… كأنه استجاب.
بعد أسابيع قليلة…
جه يوم الولادة.
في غرفة العمليات…
الدكاترة كانوا مستعدين لأي مفاجأة.
لكن اللي حصل… فاق كل توقعاتهم.
الطفل اتولد…
سليم تمامًا.
قوي.
وپيصرخ بصوت عالي… كأنه بيعلن وجوده للعالم.
سلمى كانت بټعيط وهي شايفاه لأول مرة:
"ابني…"
أحمد كان واقف جنبها، مش مصدق إن كل ده حصل.
لكن قبل ما يخرجوا من المستشفى بيوم…
حصلت حاجة غريبة تانية.
أحمد راح يدور على مريم… عشان يشكرها.
سأل عليها…
لكن محدش كان عارفها.
ولا حتى عامل النظافة اللي قالوا إنها حفيدته…
أكد إنه ما عندوش حفيدة بالاسم ده.
أحمد اتجمد.
رجع لأوضة سلمى… وهو في حالة صدمة:
"مفيش حد هنا بالاسم ده…"
سلمى بصت له بهدوء…
وبعدين بصت لابنها…
وقالت جملة خلت أحمد يقف ساكت:
"يمكن… ما كانتش محتاجة تكون من هنا."
وفي نفس اللحظة…
الطفل الصغير مسك إيد أمه…
بإحكام.
كأن كل حاجة حصلت…
كان ليها سبب واحد بس:
إنه يوصل للدنيا.
النهاية ✨