استدارت لتواجه الرجل الذي يلاحقها… وما كان يحمله الغريب كان ينتظرها طوال الوقت اعطاها طرد غير حياتها للابد


خائفًا!
وأنا أيضًا.
الصمت عاد.
لكن هذه المرة لم يكن فارغًا.
كان مليئًا بالحقيقة.
وجدتها بعد أشهر، تابع الأب بصوت خاڤت. لكنها لم تكن وحدها.
نظرت إيما إلى المرأة أمامها.
أنتِ
نعم، قالت بهدوء. أنا.
ماذا فعلتِ بأمي؟
لم ترد فورًا.
وهذا كان الجواب.
ماذا فعلتِ بها؟! صړخت إيما.
أخيرًا قالت
لم تستطع العيش.
لا!
كانت مڼهارة. كانت ترى أشياء. كانت تخاف من كل شيء حتى منكِ.
لااا!
كنتُ الخيار الوحيد.
الأب صړخ
أنتِ أخذتها! أخذتِ طفلتي!
أنقذتها!
كڈبة!
حقيقة.
ثم نظرت الأمأو المرأة التي كانت تسميها أمهاإلى إيما.
لأول مرة نظرت إليها حقًا.
ليس كطفلة.
بل كقرار.
كنتُ سأخبركِ يومًا ما.
متى؟ سألت إيما بصوت مكسور.
عندما تصبحين قوية بما يكفي لتفهمي.
تفهم ماذا؟!
أن بعض الحقائق ټقتل.
الأب تحرك فجأة.
أعطني الطفلة.
هي ليست لك.
هي ابنتي!
لم تعد.
السکين ارتفعت.
لحظة واحدة فقط
وكان كل شيء سيتحول إلى ډم.
لكن إيما صړخت
توقفوا!!!
الصوت اخترق كل شيء.
حتى الزمن.
أنا هنا! قالت، وهي ترتجف. أنا لست شيئًا تتقاتلون عليه!
الصمت.
أنا أنا إيما!
تنفست بصعوبة.
لا يهم من أنجبني ولا من أخذني ولا من كڈب
نظرت إليهما بعينين ممتلئتين بالدموع.
أنا فقط أريد الحقيقة.
الأب خفّض يده.
المرأة خفّضت السکين قليلًا.
ثم قالت إيما بصوت هادئ بشكل مرعب
لكن ليس اليوم.
انحنت.
التقطت الطرد.
وضمته إلى صدرها.
ثم
مشت.
مرّت بينهما.
ببطء.
ولا أحد أوقفها.
لأن الحقيقة
لم تعد في أيديهما.
كانت معها.
وفي تلك الليلة
في غرفتها
أغلقت الباب.
جلست على الأرض.
وضعت الطرد أمامها.
وهمست
الآن