خدع أمه وباع شقتها قبل زفافه بيوم… لكنه لم يكن يعلم أن المفاجأة الكبرى تنتظره أمام 300 ضيف!


وحذاءً بكعبٍ بسيط، وأحمر شفاهٍ كان إرنستو يقول دائمًا إنه يمنحني ملامح امرأة لا تُقهر. ثم اتصلتُ بمحاميّ، الأستاذ راؤول كارديناس.
راؤول، أراك في نادي ميرادور ديل باسيفيكو عند الثامنة. أحضر الشرطة. سأقدّم بلاغًا عن احتيال وتزوير وخېانة أمانة.
ساد الصمت.
تيريزا إنه ابنك.
وهو أول من كسر العهد بين الأم وابنها.
وصلتُ إلى النادي في تمام الثامنة.
كانت الحفلة فاحشة الفخامة. زهور بيضاء في كل مكان. رباعي أوتار. نُدُل يقدمون شمبانيا فرنسية. كعكة من خمسة طوابق. كل شيء مدفوع، أو بالأحرى وُعِد بدفعه، بمالٍ ظن دييغو أنه أخذه مني.
حين رآني، شحب وجهه.
كانت فانيسا فاتنة،
بفستانٍ يساوي أكثر من الراتب السنوي لكثير من موظفينا السابقين. اقترب مني دييغو بغضبٍ مكبوت.
ماذا تفعلين هنا؟ قلت لك إنني لا أريد رؤيتك.
جئت لأعطيك هدية زفافك أجبته.
هدية؟ لم يعد لديك شيء.
نظرتُ إليه بحزنٍ أحرقني من الداخل.
آه يا دييغو. لقد أخذتَ مال المصاريف، لا الثروة. أما الشقة قل لي، هل سلّمت المفاتيح للمشتري؟
نعم. أعطاني ثلاثمائة ألف بيزو مقدمًا هذا الصباح. لماذا؟
ابتسمتُ ابتسامة خفيفة.
لأن تلك الشقة ليست ملكي، يا بني. إنها ملك شركة عائلية. التوكيل الذي أخذته مني في المستشفى لا يصلح لبيعها. لقد بعتَ شيئًا لا تملكه.
شعرتُ بأن الډم انسحب من وجهه.
ماذا ماذا تقولين؟
أقول إن المشتري سيحاول تسجيل العملية وسيكتشف أنه وقع في عملية احتيال. وأنك زوّرت تصريحًا. واستغللتَ مريضة. وهذا يُسمّى قانونيًا احتيالًا.
اقتربت فانيسا، منزعجة.
ماذا يحدث؟ ماذا تفعل هذه السيدة بإفساد الحفل؟
نظرتُ إليها بهدوء.
استمتعي بالحفل، عزيزتي. لأن شهر العسل لن يكون في باريس.
في تلك اللحظة، فُتحت أبواب القاعة.
لم يكونوا النُدُل حاملين العشاء.
كانوا شرطيين من قسم التحقيق، ومعهم مأمور تنفيذ ومحاميّ.
توقفت الموسيقى.
بدأ الضيوف يتهامسون.
تقدم أحد الضباط مباشرة نحو دييغو.
دييغو فياسينيور؟ أنت موقوف للاشتباه بمسؤوليتك عن جرائم الاحتيال وتزوير الوثائق وخېانة الأمانة.
صړخت فانيسا.
هذا مستحيل! نحن أناس محترمون!
هذا لا يعفي أحدًا من القانون ردّ الضابط.
نظر إليّ دييغو برعبٍ خالص.
أمي، أرجوكِ. قولي لهم إنه سوء فهم. قولي إنك كنتِ ستعطينه لي. قولي إنك وافقتِ.
نظر إليّ الجميع.
وفي تلك اللحظة أدركتُ أن الأم قد تنكسر في صمت وتبقى واقفة.
اقتربتُ منه، أمسكتُ وجهه بين يديّ، وقلتُ بصوتٍ منخفض
أحبك يا دييغو. لكنني لم أعطك تلك الشقة. ولم أسمح لك بسحب أموالي. ولم أُجز لك تزوير ثقتي. وإذا أنقذتك اليوم، فسأحكم عليك بأن تبقى جبانًا إلى الأبد.
اڼفجر بالبكاء.
وضعوا الأصفاد في يديه أمام ثلاثمائة مدعو.
نظرت إليه فانيسا، وفهمت أن المال غير موجود، فتلاشى الحب منها كعطرٍ رخيص.
أنت أحمق! صړخت وهي تضربه بباقة الزهور. قلت إنك غني! قلت إن أمك لم تعد عائقًا! لن أتزوج مجرمًا!
نزعت الخاتم ورمته في صدره.
انتهى الزفاف في تلك اللحظة.
غادر الضيوف وهم يتهامسون. بدأ المورّدون يطالبون بحقوقهم. بقيت الكعكة كما هي، كأنها نصبٌ لطموحٍ أعمى. بقيتُ وحدي لحظة، وسط