رد الجميل كاملة بقلم مني السيد


عين عيان في البيت ممكن تعمل حساسية وتخلي النفوس تشيل. خفت منى تعتمد عليا وتكسل، وخفت أنت تحس إنك متراقب في بيتك. فقررت أشيلهم لكم في صمت.
يمكن كنت بتقول عليا أرزقي أو مستغل في سرك.. ومش هلومك. بس أنا كعسكري قديم، كنت بختبر معدنك، مش كرمك. وأنت طلعت راجل أصيل. الراجل الحقيقي بيبان لما يشيل حد هو فاكر إنه ملوش لازمة ومجرد عبء عليه.. وأنت شيلتني 20 سنة بمنتهى الأدب والأمانة.
الأرض اللي في الجيزة دي كانت حتة أرض صحرا، بس كنت شاكك إن الطريق الجديد هيمر منها، وفعلاً ده اللي حصل وقيمتها بقت في السما. مكنتش عايز أعرفك عشان تفضل الحكاية بيننا طبيعية، وعشان العيال يحبوني لشخصي، مش عشان جيبي.
نصيبك ده مش تمن قعدتي، ده تقدير.. صلح بيه البيت، واشتري لبس جديد، وشيل منه لزمنك عشان متمدش إيدك لحد. ولو شربت شاي في هدوء، ابقى افتكرني بالخير، حتى لو كنت خلصت لك الشاي قبل ما تيجي.
خلي بالك من منى.. دي قلبها رهيف من وهي صغيرة. وقول للعيال إني كنت بحب دوشتهم في الطرقة حتى وأنا ببان إني بشتكي.
أنا مكنتش قاعد في بيتك ببلاش.. أنا كنت قاعد أمانة، وأنت صنت الأمانة.
عمك عبد العزيز.
متوفرة على روايات و اقتباسات 
خلصت الجواب والبيت كله
سكت.. مفيش صوت غير تكتكة الساعة.
بصيت لمراتي ولقيتها پتبكي بحړقة.. وأنا مكسوف من نفسي.
20 سنة كنت شايل منه تقل، والنهاردة عرفت إنه كان شايل عني حمل المستقبل كله وهو ساكت.
الدرس كان قاسې بس غالي.. مش كل حد ساكت يبقى فاضي، ومش كل حد عالة يبقى ملوش لازمة. ساعات الناس اللي بنفتكر إنهم حمل علينا، بيبقوا هم البركة اللي ساندة البيت واحنا مش داريين.
رحمة الله عليك يا حاج عبد العزيز.. شربت الشاي وسبت لنا الأصل كله.
النهاية بقلم مني السيد