رواية كامله


تاني
ثقته المبالغ فيها
وسكوته
إيدي بدأت تترعش.
إنت تقصد إن
ما خلّانيش أكمل.
بس عينيه قالت كل حاجة.
خرجت من العيادة
وأول مرة ما حسّتش بالخۏف.
حسّيت بحاجة تانية
ڠضب.
روحت البيت وفتحت اللابتوب.
طلعت كل التحاليل القديمة واحدة واحدة.
وابتديت أقارن.
تواريخ أرقام تفاصيل
لحد ما وصلت لحاجة خلت قلبي يقف
في تحليل كان متعدل.
مش مجرد نتيجة غلط
لا رقم متغيّر بإيد.
وقتها بس الحقيقة ظهرت كاملة
أحمد ما كانش بيحاول يحميني
أحمد كان بيخلق مشكلة عشان يسيطر على حياتي.
افتكرت كل مرة كان يقولي
إنتي محتاجة تفضلي تحت متابعتي.
ما تثقيش في أي دكتور غيري.
أنا الوحيد اللي فاهم حالتك.
ما كانش اهتمام
كان تحكّم.
مسكت الموبايل
وبعتله صورة التحليل.
وكتبت
دلوقتي فهمت كل حاجة.
ما ردش.
ولا حتى حاول ينكر.
عدّى يوم
وبعدين جالي خبر واحد بس
أحمد اتفتح معاه تحقيق في المستشفى.
قفلت عيني وخدت نفس طويل.
مش شماتة
بس إحساس إن الحقيقة أخيرًا ظهرت.
بعد شهور
كنت واقفة في نفس العيادة
بس المرة دي
مش مريضة.
الدكتور ابتسم وقال
مبروك كل حاجة طبيعية.
ابتسمت
بس المرة دي بثقة.
لأول مرة
ما كنتش محتاجة حد يطمني.
أنا بقيت مصدّقة نفسي.
تمت