فرح أختي و أنا ولا قاعدة وسط المعازيم

لكن اللي جاي بعد كده؟
هو اللي هيخلي الفرح ده عمره ما يتنسي… 😈🔥

​ثواني من الصمت القاټل مرت، مريم كانت بتبص لإيمان بابتسامة نصر خبيثة، والناس بدأت تهمس.. لكن الصدمة كانت إن إيمان مابكتش. بالعكس، إيمان ساندت إيدها على الترابيزة وابتسمت ابتسامة أعرض من مريم نفسها.

​إيمان بصوت واثق وقوي وصل لكل القاعة من خلال المايك اللي كان محطوط جنب اللابتوب:

"أنا فعلاً ضغطت تشغيل.. بس الملف ده كان "المُقبلات".. تحبوا تشوفوا الطبق الرئيسي؟"

​بسرعة البرق، إيمان دخلت فلاشة تانية كانت معاها من الأول (كأنها كانت متوقعة غدر عيلتها). الشاشة اسودت فجأة، وبعدين ظهر فيديو، مش صور.

​اللعبة اتقلبت

​الفيديو كان متصور "مخفي".. ظهرت فيه مريم وهي قاعدة مع عريسها "أحمد" في كافيه قبل الفرح بأسبوع، وصوتها كان واضح جداً وهي بتقول:

"بقولك إيه يا أحمد، إحساسي إن إيمان هي اللي شايلة الفرح ده من الألف للياء خانقني، الناس فاكرة إنها شاطرة.. أنا هخليها جرسونة النهاردة، وهذلها قدام الكل ببريزنتيشن يكسر عينها للأبد، عشان محدش يفتكر غيري أنا وبس."

​القاعة كلها اتجمدت.. مريم وشها بقى لونه أزرق، وأحمد عريسها اټصدم وبدأ يرجع لورا.

​المفاجأة الكبرى

​إيمان مابطلتش.. قلبت السلايد اللي بعده، وظهرت عقود وتواريخ.

إيمان كملت كلامها للجمهور: "الفرح اللي إنتوا قاعدين فيه ده، والفستان اللي مريم لابساه، وحتى القاعة دي.. مريم ما دفعتش فيهم جنيه. مريم كانت "واجهة" بس، لكن الحقيقة إن المشروع اللي مريم بتفتخر بيه قدامكم، هو مشروعي أنا.. ودي العقود اللي تثبت إنها سړقت مجهودي وتنازلت ليها عنه تحت ضغط "إحنا أهل".."

​لحظة الاڼتقام "البارد"

​إيمان سابت اللابتوب، ومشت بوسط القاعة بكل هدوء، شالت صينية العصير اللي كانت شايلاها، وراحت وقفت قدام أختها "مريم". مريم كانت بتترعش وبتقول: "إنتي بتعملي إيه؟ إنتي دمرتيني!"

​إيمان ردت ببرود: "لا يا مريم، أنا بس شغلت "السلايد شو" اللي إنتي اخترتيه.. أنا كنت دايماً في الظل عشان كنت بحبك، لكن لما قررتي تطلعي "الخدمة" للنور، كان لازم النور يحرقك."

​إيمان طلعت من جيبها "مفتاح" ورمته في صينية العصير قدام مريم وقالت:

"ده مفتاح الشقة اللي كنت حجزتهالكم هدية.. بس دلوقتي، أنا قررت أرجعه لصاحب النصيب.. قصدي ليا."

​النهاية غير المتوقعة

​إيمان ماجريتش برا القاعة وهي بټعيط.. بالعكس، دي شاورت لمدير القاعة (اللي كان متابع بذهول) وقالتله: "البوفيه اتفتح يا جماعة، كملوا سهرتكم.. الحفلة لسه بتبدأ، بس من غيري."

​خرجت إيمان من باب القاعة، وفي لحظة خروجها، كانت كل الأنظار عليها مش كجرسونة، ولا كأخت مکسورة، لكن كـ "المرأة اللي قلبت الميزان في دقيقة". مريم كانت واقفة لوحدها في نص القاعة، والناس بدأت تمشي وهي بتبص لها باحتقار، والعريس نفسه ساب المايك ونزل من على الكوشة.

​إيمان ركبت تاكسي، وبصت لموبايلها.. كان فيه رسالة من البنك بتأكد استرجاع مبالغ ضخمة كانت محولاها لمصاريف الفرح "بناءً على طلب إلغاء المعاملة".

إيمان لنفسها: "فعلاً.. الفرح ده عمره ما يتنسي." 😈🔥