رواية جديدة


شاشة الصالة الكبيرة
يا ناس.. شوفوا أشرف المنشاوي اللي كنتوا ب تأكلوا في بيتي وهو ب يمثل عليكم إنه شايلني.. شوفوا هو ب يخطط ېقتل أبوه إزاي! وشوفوا الهانم اللي كانت ب تصورني وأنا ب تهان، وهي ب تسرق دهب أمي نجاة الله يرحمها عشان تشتري عربية!
الناس وشوشها قلبت ألوان، والجيران اللي كانوا ب يضحكوا بقوا ب يبصوا ل أشرف ب قرف واحتقار. سوزي بدأت تلم شنطتها وتجري، بس الأمن منعها
محدش هيتحرك من هنا.. البوليس في الطريق عشان بلاغ الشروع في قتل والتزوير والسړقة.
أشرف وقع تحت رجلي ب يبكي
سامحني يا بابا! أنا ابنك! دي سوزي هي اللي وزتني!
زحت إيده ب هدوء
الأب اللي قدمت له أكل كلاب ماټ إمبارح يا أشرف.. والنهاردة إنت مجرد مچرم في نظر القانون.
البوليس جه وأخد أشرف وسوزي بالكلبشات قدام كل أهل المنطقة. وقفت على باب بيتي، البيت اللي نضف أخيراً من ريحة الغدر، وطلبت من المحامي يغير الأقفال فوراً.
الحاج عتمان م ماتش ب الحسړة.. الحاج عتمان فتح بيته ل جمعية خيرية ل رعاية الأيتام، وخلى جزء من البيت دار ل تحفيظ القرآن صدقة جارية على روح نجاة. أما أشرف وسوزي، ف اتحكم عليهم ب ٧ سنين سجن مشدد، وعرفوا إن اللقمة الحړام ب تقف في الزور، وإن اللي ب يهين أبوه عشان نزوة مسيره يترمى زي الكلاب الضالة في الشوارع.
عتمان قعد في بلكونته، شرب قهوته، وبص للسما وقال
يا نجاة.. البيت رجع لنا تاني، والحساب اتصفى ب المليم.
العبرة م تفتكرش إن كبر السن ضعف، لانو خبرة السنين تقدر تفرتك جبال من المكر.. والبر بالوالدين هو اللي ب يفتح أبواب الرزق، وعقوقهم هو أسرع طريق ل جهنم والخړاب في الدنيا قبل الآخرة.