الضړبة والقناع كاملة حكايات مني السيد


اللي ليهم الشركة والفيلا والهدوم اللي إنت لابسها.
يعني إيه الكلام ده؟
يعني كلم المحامي بتاعك.. ده لو لسه عندك حساب يدفع له أتعابه.
شريف حاول ينعم صوته لما سمع صوت والدي في الخلفية
يا منشاوي بيه.. ده سوء تفاهم عائلي.
والدي رد بصوت زي الرعد
سوء التفاهم بيبقى على الغدا.. مش لما تمد إيدك على بنتي وتتهمها بالسړقة وإنت عايش على قفايا.
الليلة دي الأوراق كلها اتفتحت..
أمه الحاجة فوزية كانت بتسحب مبالغ من الجمعية الخيرية اللي عاملاها عشان تتسوق في باريس.
شريف كان بيدفع فواتير داليا على إنها مصاريف دعاية.
والعقد الزمرد اللي قالوا إني سرقته؟ نهى لقت صورة من سجل الخزنة.. فوزية هي اللي طلعته قبل الواقعة ب 5 أيام.
كانت تمثيلية.. كسروا الترابيزة، وطلعوا العلبة فاضية، وشريف ضړبني عشان أركع وأمضي على تنازلات قبل ما الشركة ټنهار ويشيلوني أنا الليلة.
رأفت بص لي وقال كانوا عايزين يلبسوكي قضية سړقة عشان يسقطوا حقك في المؤخر والشركات.
افتكرت كلمة شريف اركعي وغوري.
قبضت إيدي.. الچرح وجعني.. بس قلت مش هبكي دلوقتي.. هبكي لما أخلص عليهم.
بحلول الساعة 230 صباحاً.. شريف انهار.
اتصلت بيا داليا.. ردت عليها نهى وسجلت المكالمة. داليا كانت بټعيط أنا ماليش دعوة بالعقد.. فوزية هي اللي قالت لازم نمشي مريم بڤضيحة عشان أبوها يتكسف ويلم الموضوع بفلوسه.
الفجر طلع.. وشمس الحقيقة كانت حامية.
شريف اتوقف عن العمل.. فوزية اتسحب منها صلاحية الجمعية.. الفيلا بقت تحت الحراسة.
الصبح.. شريف جه ل برج المنشاوي. شعره منكوش، قميصه مبهدل، وشكله مش شريف بيه.. شكله واحد ضاع منه كل حاجة.
الأمن منعه يدخل.. كلمني في الموبايل وهو بينهج
مريم.. أنا غلطت.. ارجعي والبيت بيتك.
الغلطة هي نسيان ميعاد.. لكن اللي عملته ده چريمة. إنت مش عايزني.. إنت عايز الغطاء اللي كنت عايش تحته.
أنا حبيتك..
إنت حبيت السكوت اللي كنت بسكته.. حبيت إني كنت شايلاكم وإنتوا بتهينوني. اللعبة خلصت يا شريف.
بعد سنتين..
الفيلا اتباعت عشان تسد ديون البنوك. فوزية سكنت في شقة عادية وبقت تشتكي لكل الناس من جحد مريم وماحدش بيسمع لها. داليا اختفت أول ما الفلوس خلصت.
أنا بقيت رئيسة مجلس إدارة لشركة تانية.. شركة بجد، مش مبنية على المنظرة.
في أول اجتماع ليا، واحد من المديرين اللي كانوا بيشوفوني مجرد ست بيت وقف وبدأ يطبل.. بصيت له وقلت
بلاش كلام كتير.. أنا كنت بسمعكم وأنا ساكتة 4 سنين.. وعارفة كل خرم في الشركة دي. الشغل بالنتائج، مش بالأسماء.
قبل ما أسلم الفيلا للملاك الجدد، رحت هناك لآخر مرة.
البيت كان فاضي.. من غير العفش الغالي، بقى مجرد حيطان باردة. وقفت في الصالة، مكان ما شريف ضړبني.
بصيت للچرح اللي في كفي.. بقى علامة صغيرة، بس موجودة عشان تفكرني.
فتحت شنطتي البني.. الشنطة اللي فوزية كانت بتقول عليها بيئة.. طلعت منها مفاتيح حياتي الجديدة ومشيت.
الناس هتقول مريم خدت كل
حاجة وډمرت جوزها..
خليهم يقولوا.
الحقيقة إني مخدتش حاجة مش بتاعتي.. أنا بس بطلت أشيل اللي مش بتاعي. بقلم مني السيد 
بطلت أدفع ثمن قلة أصلهم من كرامتي.
ولما شريف قالي اركعي.. مكنش يعرف إنه بيكلم الست اللي عارفة مكان كل طوبة في مملكته.. والست دي لما قررت تقف.. المملكة كلها وقعت تحت رجليها النهاية بقلم مني السيد