رواية كامله


المفاتيح وقعت مني.
فجأة موبايلي رن.
رسالة من عمتي على جروب العيلة
في ناس حساسين زيادة عن اللزوم.. الفلوس مش هي اللي بتعمل القرايب.
فضلت باصص للرسالة.. وبعدين كتبت جملة واحدة.
أنا للعلم بس.. أنا الضامن لعمتي كريمة في قرض العربية اللي هي ركباها. استني بقى جواب سحب العربية من البنك عشان القسط اللي اتأخرتي فيه وأنا سدتهولك. أنا هسحب ضمانتي وبكره العربية تلمها الحكومة.
دوست إرسال.
بعد 23 دقيقة بالظبط، الموبايل بدأ يرن پجنون لدرجة إنه كان بيتحرك من مكانه في العربية.
دي عمتي كريمة... استنوا شوفوا اللي حصل بعد كده... 
فتحت السبيكر عشان هناء تسمع، وأول ما فتحت الخط، كان صوت صړاخ عمتي كريمة واصل لآخر الشارع أنت اټجننت يا هشام؟ عايز تخرب بيتي وټفضحني قدام الناس؟ العربية دي هي اللي بتوديني الشغل وبتجيبني! وبعدين إزاي تطلع أسرارنا بره الجروب؟
رديت عليها بمنتهى الهدوء أسرارنا؟ هو إنتي مش لسه قايلة إن مراتي وولادي مش من العيلة؟ يبقى مفيش أسرار بيني وبينك يا ست الكل. والفلوس اللي وجعاكي دي، أنا دفعتلك قسطين قبل كده من جيببي عشان العيلة، بس من اللحظة دي، خدي قرشك في جيبك ودبري حالك مع البنك.
بدأت ټعيط وتتوسل، وتدخل أمي في الخط وهي بټعيط وتقول يا ابني دي عمتك الكبيرة، متبقاش قاسې كده، هي غلت وشيطانها شطرها.
قلت لأمي يا أمي، اللي يكسر خاطر عيالي ويصغر مراتي قدام الناس، ملوش عندي خاطر. هي اختارت إن الفلوس هي اللي بتحدد مين العيلة، وأنا وافقتها على منطقها.
قفلت السكة في وشها، وعملت غلق للمكالمات منها ومن أي حد هيحاول يبرر لها.
بصيت ل ياسين و سلمى في المراية، لقيتهم بدأت ضحكتهم ترجع لما حسوا إن باباهم جاب لهم حقهم. هناء مسكت إيدي وقالتلي مكنتش محتاج تعمل كل ده، أنا كفاية عليا إنك وقفت جنبي.
قلتلها إنتي والعيال العيلة الحقيقية، وأي حد تاني غريب لو محترمش وجودكم.
بعدها بساعتين، جروب العيلة بقى ساحة حرب، ناس بتلومها وناس خاېفة من رد فعلي، وهي بعتت رسالة أخيرة بتمسكن فيها أنا كنت بهزر، والعيال ولادي،
وأنا شلتلهم العيدية أهم.
رديت بكلمة واحدة وفري عديتك لآول قسط في البنك.. عشان الونش جاي في الطريق.
من يومها، مفيش مخلوق في العيلة قدر يفتح بقه بكلمة نص كم قدام هناء، وعرفوا إن الغريب الوحيد في البيت هو اللي مبيعرفش يحترم غيره. والعربية؟ راحت للبنك فعلاً، وبقت عمتي كريمة بتروح مشاويرها في ميكروباص، وكل ما تركبه تفتكر إن كسر الخواطر تمنه غالي قوي.
فتحت السبيكر عشان هناء تسمع، وأول ما فتحت الخط، كان صوت صړاخ عمتي كريمة واصل لآخر الشارع أنت اټجننت يا هشام؟ عايز تخرب بيتي وټفضحني قدام الناس؟ العربية دي هي اللي بتوديني مصلحتي وبقضي بيها مشاويري! وبعدين إزاي تطلع أسرارنا على