في فرحه، ابن جوزي زقني قدام 200


عربية تانية وقفت.
باب اتفتح وخطوات تقيلة قربت.
صوت رجالي رسمي قال
مساء الخير إحنا من شركة الأمن.
ياسين قال بتوتر
أمن إيه؟!
رد الراجل بهدوء قاټل
أمر إخلاء.
أنا فتحت الباب بس مش عشانهم.
فتحت بس عشان يشوفوا الحقيقة.
كنت واقفة بثبات ورايا اتنين من شركة الأمن، وراهم محامي.
المحامي فتح ملف وقال
الفيلا دي مسجلة بالكامل باسم الأستاذة ليلى ومفيش أي حق قانوني لأي شخص تاني في الإقامة هنا.
عمر اټصدم
إزاي؟! أنا جوزها!
المحامي رد ببرود
وده كان عقد زواج مش عقد ملكية.
ياسين قرب مني بعصبية
إنتي بتعملي كده عشان إيه؟! ده بيتي!
بصيت له في عينه لأول مرة من غير أي ضعف
ده كان بيتي لما كنت شايفة نفسي جزء منكم.
سكت شوية وبعدين كملت
إنما دلوقتي إنتوا ضيوف انتهت مدتهم.
الأمن بدأوا يتحركوا.
شنط هدوم كل حاجة بدأت تطلع بره.
ماجدة كانت بتصرخ
إنتي جاحدة! إحنا أهل جوزك!
رديت بهدوء
وأنا كنت مراته ومع ذلك ما دافعتش عني.
عمر حاول يقرب
ليلى أنا غلطت بس إحنا نبدأ من جديد.
بصيت له المرة دي من غير أي إحساس.
أنا بدأت من جديد فعلاً بس من غيرك.
بعد نص ساعة
كانوا واقفين بره.
من غير بيت
من غير فلوس
ومن غير حد.
قفلت الباب
وقفت في الصالة لوحدي.
الهدوء رجع بس المرة دي مختلف.
مش هدوء كسر
هدوء انتصار.
مشيت ناحية المراية
بصيت لنفسي.
وشي كان هادي قوي وواقف.
قلت بصوت واطي
أنا ما خسرتش أنا اتخلصت.
عدى شهر
القضية اتقفلت.
الفلوس اللي صرفتها رجعت وزيادة.
عمر خسر شغله بعد ما اسمه اتشوه.
ياسين سابته عروسته.
وماجدة رجعت لنفس الحياة اللي كانت بتهرب منها.
أما أنا
كبرت شغلي.
اشتريت مشروع جديد.
وسافرت ورجعت وبدأت أعيش لنفسي لأول مرة.
وفي يوم
وصلني اتصال من رقم غريب.
رديت.
صوت عمر كان ضعيف
ليلى ممكن فرصة أخيرة؟
قفلت الموبايل بهدوء.
من غير ما أرد.
لأن الحقيقة
مش كل النهايات محتاجة كلام.
بعض النهايات
بتكون قرار.
وقراري كان واضح
أنا مش هرجع لبيت كان بيكسرني
أنا بنيت لنفسي حياة محدش يقدر يهينني فيها تاني.