اجبرتني عائلتي


وساب إيدي تدريجيًا
ووقف.
لوحده.
ثانيتين تلاتة خمسة
وبعدين بصلي، وعينه فيها دموع
أنا رجعت يا ماريا
ساعتها بس عيطت.
مش خوف ولا ألم
دي كانت دموع انتصار.
لكن الهروب ما كانش النهاية
كان البداية.
في نفس اليوم، أليخاندرو استخدم علاقاته القديمة
ووصل لصحفي معروف وحكى كل حاجة.
الحاډث.
السنين اللي اتخبى فيها.
محاولات منعه من العلاج.
والتهديدات.
وفي خلال 24 ساعة
القصة كانت في كل مكان.
العناوين كانت صاډمة
مليونيرة تحاول ټدمير ابنها للسيطرة على ثروته!
الشرطة اتحركت فورًا.
دونيا إيزابيل اتقبض عليها
والراجل اللي حاول ېقتل أليخاندرو اعترف بكل حاجة.
واتكشف إن الحاډث ما كانش صدفة
كان مدبر.
بعد أسابيع
القصر اللي كان سجن
بقى فاضي.
والحياة بدأت من جديد.
أليخاندرو دخل برنامج علاج حقيقي
ومع الوقت رجع يمشي بشكل طبيعي.
مش بسرعة مش بسهولة
بس بإرادة.
وكان دايمًا يقول
السبب إنّي واقف دلوقتي مش الدكتور إنتي.
أما أنا
رجعت للدراسة.
أليخاندرو أصر يدفع مصاريفي
لكن المرة دي، ما كانش إحسان.
كان إيمان.
إيمان إني أقدر أحقق حلمي.
وبعد 4 سنين
وقفت قدام فصل دراسي لأول مرة.
طلبة صغيرين بيبصوا لي بنفس النظرة اللي كان عندي زمان.
ابتسمت وقلت
أنا مش بس جاية أعلّمكم أنا جاية أقولكم إن مفيش حاجة اسمها مستحيل.
وفي آخر يوم من السنة
وأنا خارجة من المدرسة
لقيته واقف برا.
أليخاندرو.
واقف بثقة وعلى رجليه.
ابتسم وقال
فاكرة أول مرة قولتيلي إن في أمل؟
ضحكت
وأنت كنت رافض تصدق.
قرب خطوة وقال بهدوء
دلوقتي أنا مصدق في كل حاجة.
ومسك إيدي
المرة دي مش عشان يساعده يمشي
لكن عشان نكمل سوا.