جوزي دايما بيفضل طليقته عليا


وبس.
طريقه السرد 
غلط 
كنت نايمه قدامه وحرارتى عاليه معديه الاربعين وهو كان قاعد جمبى مجرد ما ابنه اتصل قاله ماما تعبانه سابنى لواحدى بمۏت وراحلها وشالها ووداها المستشفى وانا فضلت مرميه واتصلت بحد من اهلى وودانى المستشفى وللحظ نفس المستشفى اللى هى فيها واللى شوفته هناك 
كان اكتر حاجه كسرتنى
الكاتبه_امانى_سيد 
مين عايز يكمل القصه المشوقة مليانه احداث مشوقه 
يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر اللهولما دخلت المستشفى وأنا شبه فاقدة الوعي، ماسكة في إيد أختي بالعافية، عيني كانت بتدور عليه يمكن يكون رجع، يمكن افتكر إني مراته مش مجرد محطة في حياته.
لكن اللي شوفته كان أقسى من أي ۏجع في جسمي.
واقف قدام أوضة الكشف شايلها بإيده كأنها أغلى حاجة في الدنيا، صوته مليان خوف واهتمام اهدي يا هند أنا معاكي، مفيش حاجة هتحصل لك.
هند كانت بتتمسكن في حضنه، وهو بيطبطب عليها، وكل تركيزه معاها كأني مش موجودة أصلاً.
الممرضة نادت اسمي نادية خالد!
بص ناحيتي للحظة لحظة واحدة بس عينه جت في عيني، مافيش فيها لهفة ولا قلق بس استغراب بارد إنتي جيتي هنا إزاي؟
كنت هقع مش من التعب، من الكلمة.
رديت بصوت مكسور زي أي مريضة بټموت بتروح المستشفى.
سكت ورجع بص لها تاني وكأني خلصت دوري في حياته.
دخلوا هند الأول رغم إن حالتي كانت أخطر، حرارتي كانت معدية الأربعين فعلاً، جسمي بيترعش، ودني بتصفر بس هو قال للدكتور معلش يا دكتور، هي حالتها مش مستقرة.
الدكتور بصلي وبعدين له، وسألني حضرتك مين؟
ابتسمت ابتسامة وجعتني أنا مراته.
الدكتور سكت لحظة وبص لخالد نظرة فهمت منها كل حاجة.
دخلت أنا بعدها على السرير وأنا سامعة صوته برا بيكلمها بحنية عمره ما كلمني بيها خاېفة ليه بس؟ أنا جنبك.
الدموع نزلت من غير صوت مش عشان تعبانة عشان فهمت.
فهمت إني مش في المقام الأول ولا التاني ولا حتى التالت.
أنا مجرد اختيار مريح بس قلبه لسه هناك.
عدت الليلة دي بصعوبة مابين محاليل وأدوية ومفيش مرة واحدة دخل يطمن عليا.
الصبح خرجت من الأوضة، لقيته قاعد جنبها بيضحكوا.
وقفت قدامه وهو لسه مش واخد باله.
قولت بهدوء غريب مبروك عليك
بصلي باستغراب على إيه؟
رديت وأنا بمسح دموعي على إنك اخترت بس المرة دي بوضوح.
سكت وأول مرة أشوفه متوتر نادية إنتي فاهمة غلط
قاطعته لا أنا أخيرًا فهمت صح.
بصيت لهند، وبعدين له خلي بالك منها واضح إنها أهم مني.
ومشيت
المرة دي ماستنتش ينده عليا ولا حتى بصيت ورايا.
لأني عرفت إن اللي بيمشي من غير ما حد يوقفه عمره ما كان مهم من البداية خرجت من المستشفى وأنا حاسة إني بطلع من حياة كاملة مش مجرد مكان.
الهوا كان تقيل، بس لأول مرة أنا اللي قررت أمشي، مش هو اللي سابني.
عدت أيام وهو ولا كأنه في حاجة حصلت. ولا اتصال ولا رسالة ولا حتى سؤال
بسيط