ماټت زوجتي أثناء الولادة وکرهت ابنتي حتى سمعت التسجيل الصاډم


حتى يستطيع أن يسمعني.
شعرت بالخجل.
سألتها
هل كنت أبدو بهذا السوء؟
وضعت الكيس جانبًا وقالت
كنت تبدو ميتًا يا بني لكنك ما زلت تتنفس.
أصدرت ألين صوتًا صغيرًا.
تقدمت حماتي خطوة، ثم توقفت، كأنها تخاف أن أجعل ابنتي حاجزًا بيننا من جديد. فقرّبتها منها.
قلت
هل تريدين حملها؟
وضعت يدها على صدرها.
هل ستسمح لي؟
أومأت.
وحين استقرت ألين بين ذراعيها، أغمضت المرأة عينيها وبدأت تدعو بصوت خاڤت. لم تكن صلاة رسمية. كانت صلاة جدة. تلك الصلاة التي لا تطلب معجزات كبيرة، بل تطلب فقط أن يأكل الطفل، وينام، ولا يمرض.
ذهبت إلى الغرفة وفتشت هاتف ليان. كان في المعرض فيديو مسجل قبل الولادة بيومين. احتجت إلى ما يقارب الساعة حتى جمعت شجاعتي.
على الشاشة، ظهرت جالسة على سريرنا، وبطنها كبير، وضفيرتها مرتخية. كانت متعبة. وكانت جميلة.
قالت وهي تنظر إلى الكاميرا
مرحبًا يا ألين. أنا أمك. إذا رأيتِ هذا يومًا، أريدك أن تعرفي أنكِ كنتِ مرغوبة. مرغوبة جدًا. أبوك كان يتظاهر بالجدية، لكنه اشترى لك ثلاثة أزواج متشابهة من الجوارب لأنه لم يعرف أي لون سيعجبك.
غطيت فمي.
تابعت
وأريدك أن تعرفي شيئًا عنه. أبوك لم يولد وهو يعرف كيف يحب. كان ذلك صعبًا عليه. أحيانًا يغلق على نفسه. أحيانًا يصبح قاسيًا. لكنه من الداخل طيب جدًا. اصبري عليه يا ابنتي. وعندما يخطئ، لأنه سيخطئ، انظري إليه بتلك العينين اللتين لم أرهما بعد. أنا متأكدة أنه سيضعف أمامهما.
لم أستطع متابعة الفيديو.
انحنيت فوق السرير وبكيت كما لم أبكِ حتى عند القپر. بكيت على ليان، وعلى ألين، وعلى الرجل القاسې الذي كنتُه طوال ستة أسابيع. بكيت على كل زجاجة حليب قدمتها بلا حب، وعلى كل مرة تركتها تبكي دقائق إضافية لأنني أردت أن أعاقب أحدًا. بكيت حتى شعرت أن جسدي أصبح فارغًا.
ثم سمعت ألين تبكي في غرفة الجلوس.
كانت رغبتي الأولى أن أهرب.
والثانية أن أمنع نفسي.
تنفست وقلت
أنا قادم يا ابنتي.
ابنتي.
خرجت الكلمة وحدها.
ولم تكسرني.
بل جمعتني.
كانت الأيام التالية مرتبكة. لم أصبح أبًا جيدًا بين ليلة وضحاها. سيكون ذلك كذبًا. الذنب ليس بابًا تعبره. إنه بيت كامل عليك أن تنظفه غرفة غرفة.
تعلمت كيف أحممها دون أن أشعر أنها ستنزلق من يدي. تعلمت أن بكاءها يختلف حين تكون جائعة، وحين تكون نعسانة، وحين تريد فقط أن تُحمل. وتعلمت أن أظافرها تنمو كتهديدات صغيرة.
نظرت إليّ أمي باستغراب ذات عصر، وأنا أغني لألين بينما أطوي ملابسها الصغيرة.
قالت
ماذا حدث لك الآن؟
قلت
الخجل وقلة النوم.
فقالت
هذه هي الأبوة.
استمرت حماتي في المجيء، لكنها لم تعد تجلس قرب المهد كحارسة للحزن. أصبحت تعد المشروبات الساخنة، وتوبخني لأنني لا آكل، وتحكي لألين عن ليان.
كانت تقول لها
أمك كانت ترقص حتى على صوت الخلاط. كانت تحترق من الطعام الحار ثم تطلب المزيد. وكانت تقول إن أباك وجهه عابس، لكن قلبه قلب كلب صغير تم إنقاذه من الشارع.
كنت أتظاهر بالانزعاج.
أما ألين فكانت تفتح عينيها كأنها تفهم كل كلمة.
في يوم أحد، عندما أصبحت في شهرها الثالث، أخذتها إلى السوق القديم في القاهرة. لم يكن الأمر سهلًا. كل شيء هناك كان ممتلئًا بليان. المكان الذي اشترينا منه السوار. المقعد الذي اشتهت عنده طعامًا. الشارع المبلل الذي قالت لي فيه إنها إن رحلت قبلي، لا تريدني أن أتحول إلى تمثال. قلت لها يومها
لا تقولي كلامًا فارغًا.
لكن ليان نادرًا ما كانت تقول كلامًا فارغًا.
مشيت وألين ملتصقة بصدري، ملفوفة ببطانية صفراء. كانت البالونات تلمع فوق الممرات، والموسيقيون يعزفون لحنًا حزينًا، والأطفال يركضون بأيدٍ ملطخة بالحلوى.
توقفت أمام كشك الحِرف.
كانت المرأة نفسها، ذات
الضفائر البيضاء،