رواية جديدة

مراتي حامل وأنا عقيم! بعد 18 سنة جواز تحليل واحد بس خلاني أشك في كل حياتي!
أنا متجوز بقالي 18 سنة من بنت عمي وكانت نعم الزوجة، ربنا يبارك فيها.
ربنا رزقنا ب ولاد وبنت، وربنا يجعلهم من الصالحين والبارّين بينا.
من فترة تعبت شوية بسبب مشكلة في البروستاتا، ربنا يعافي الجميع
ورحت أعمل كشوفات وتحاليل كتير.
لكن الصدمة اللي قلبت حياتي كلها كانت إن الدكتور قالي إني عقيم ومستحيل أقدر أخلف.
وقتها حسيت إن الدنيا وقفت بيا.
إزاي أكون عقيم وعندي 5 أولاد؟!
فضل الشيطان يوسوسلي يمين وشمال
وأفكار سودة كانت بتاكل في دماغي أكل.
وفي نفس الوقت كنت بقول لنفسي
حرام أظلم مراتي دي شرفي قبل ما تكون زوجتي.
رحت أكتر من 3 مستشفيات ودكاترة وكلهم أكدوا نفس الكلام.
وفي الآخر قررت أعمل تحليل DNA للأولاد.
مش علشان أفضح حد لكن علشان أعرف الحقيقة وأرتاح من الڼار اللي جوايا.
وبالليل، وأنا الأولاد نايمين
دخلت أوضتهم واحد واحد.
وقفت أبص لكل واحد فيهم وهو نايم
ملامحهم ضحكتهم صوتهم كل حاجة كانت بتمر قدام عيني.
إيدي كانت بتترعش وأنا باخد شعرة من راس كل واحد فيهم.
وقتها كنت حاسس إني بسرق نفسي.
وتاني يوم من الفجر كنت واقف في المعمل.
الدكتور أخد العينات وقاللي
النتيجة هتطلع بعد شهر.
قولتله وأنا شبه مڼهار
شهر إيه بس؟! أنا ممكن أموت قبل الشهر ده!
قاللي بهدوء
التحليل ده حساس جدًا ولازم ياخد وقته.
خرجت من المعمل وأنا حاسس إن رجلي مش شايلاني.
رجعت البيت لكن البيت ماكانش بيتي.
كل حاجة حواليا بقت تخوفني.
أول ما دخلت، الأولاد جريوا عليا يحضنوني زي كل يوم
لكن أنا بعدتهم عني پعنف.
فضلوا باصينلي پخوف
وأنا قلبي كان بيتقطع.
مراتي أخدتهم بسرعة وقالتلي
مالك؟ إيه اللي جرالك؟
بصيتلها
ولأول مرة في حياتي أشوفها غريبة عني.
وفي لحظة شيطان سيطر عليا
حسّيت إني عايز أخنقها بإيدي.
لكن استغفرت ربنا بسرعة وقلت بيني وبين نفسي
لا إله إلا الله.
قالتلي پخوف
إنت تعبان؟
قولتلها
أيوه تعبان ومضغوط.
قالتلي
أعملك أكل؟
قولتلها بعصبية
لا.
وروحت قعدت قدام التلفزيون لوحدي.
لكن حتى التلفزيون ماكنتش شايفه
كنت سرحان.
كل شوية أقول لنفسي
لو التحليل طلع إنهم مش ولادي هعمل إيه؟
ونمت مكاني.
وفي الليلة دي شفت كوابيس مرعبة
شفت نفسي بضيع بيتي بإيدي.
صحيت مڤزوع الساعة 6 الصبح
ونزلت قعدت قدام البيت أراقب من بعيد.
كنت كل يوم أراقب البيت بالساعات.
ولو عربية وقفت قدام العمارة قلبي يدق بسرعة.
ولو مراتي فتحت الشباك أشك.
ولو الموبايل رن معاها أشك.
مر شهر كامل وأنا عايش في چحيم.
والغريب إنها ماخرجتش من البيت أبدًا.
وماشوفتش أي راجل دخل بيتي.
لكن رغم كده
الشك كان بياكلني حي.
وفي يوم روحت المعمل علشان آخد النتيجة
لكن الدكتور قاللي
آسفين النتيجة هتتأخر أسبوع كمان.
وقتها حسيت إني خلاص هتجنن رسمي.
خرجت أمشي في الشارع من غير ما أحس بنفسي.
وفجأة افتكرت صاحبي.
صاحبي ده كان أكتر من أخ
واقف جنبي في كل مشكلة.
روحتله الشركة، وأول ما دخلت المكتب
بصلي وقال
مالك يا صاحبي؟ شكلك تعبان.
وقتها حسّيت إني مش قادر أتكلم.
وفجأة لقيت دموعي بتنزل لوحدها.
قعد يهديني ويقولي
احكيلي