رواية كامله


التعريف المصور ضبابيا لكن شعر المرأة وبنيتها وعينيها كانت مألوفة بشكل مخيف.
قاد ديفيد إلى فورت كولينز نهاية الأسبوع.
قادته العنوان إلى منزل صغير من طابقين بالقرب من خط سكة حديد مهجور.
لم يجب أحد عند طرق الباب لكن صندوق البريد كان يحمل الأحرف L M R.
نظر عبر النافذة فرأى صورة مؤطرة لإيثان في عيد ميلاده الأخير جالسا بجانب لورا.
تلك الصورة لم تلتقط أبدا.
تغيرت ملامحه وهو يتصل براشيل
لديها صور لابني. كانت تراقبنا.
أخذا الأدلة إلى المحقق هاريس من شرطة دنفر.
كان هاريس متشككا لكنه وافق على فتح قضية تتعلق بالتحرش والانتحال.
وفي غضون أيام تعمق التحقيق أظهر الملف الطبي للورا أن جثتها المحترقة قد تم التعرف عليها من خلال سجلات الأسنان فقط.
همس ديفيد
هل تقول إنها ربما لا تزال حية
قطب هاريس جبينه
غير محتمل لكن ممكن إذا قام أحدهم بتبديل السجلات أو العبث بعملية التعرف. سنعيد فحص تشريح الچثة.
وفي تلك الأثناء بدأ ديفيد يلاحظ أشياء غريبة مكالمات من أرقام محجوبة رسومات لإيثان تظهر امرأة تقف بجانب بحيرة دائما تراقب.
وذات مساء وجد ورقة مدسوسة تحت الباب
هو أكثر أمانا بدونك.
خفق قلبه بقوة.
ولأول مرة تساءل ديفيد هل ماټت لورا حقا أم أن أحدهم استخدم مۏتها كغطاء
بعد أسبوع اتصل المحقق هاريس
سيد ميلر وجدنا شيئا. عليك أن تأتي فورا.
في غرفة الإحاطة في الشرطة نشر هاريس مجموعة من الصور أمامه.
لقد حددنا هوية المرأة. اسمها
الحقيقي لينا مكارثي. ممرضة سابقة في قسم الإصابات. عملت في مستشفى ميرسي جنرال نفس المستشفى الذي تم فيه تحديد چثة زوجتك.
حدق ديفيد في صورة mugshot.
الشبه بين لينا ولورا كان مرعبا شبه جراحي.
تابع هاريس
مكارثي خضعت لجراحة ترميمية قبل ثلاث سنوات بعد حاډثة عڼف منزلي. كانت هي وزوجتك في قسم الطوارئ ذاته ليلة الحاډث. النظرية تقول إنها بدلت الهويات ربما بمساعدة تقني طبي فاسد.
سأل ديفيد بصوت مبحوح
لكن لماذا
رد هاريس
زوجها كان مسيئا وتواجهه تهم. كانت بحاجة للاختفاء. وحاډث لورا منحها الفرصة المثالية.
بلع ديفيد ريقه بصعوبة
وهل كانت تراقب إيثان لأنها
قال هاريس
لأنها اعتقدت أو أقنعت نفسها بأنها لا تزال أمه. الصدمة والذنب شوهتا ذاكرتها. هي الآن تحت المراقبة النفسية.
خرج ديفيد من المركز وهو في حالة خدر.
تلك الليلة جلس بجانب إيثان الذي كان يرسم بهدوء.
قال الطفل بصوت خاڤت
بابا المرأة اللي تشبه ماما قالت إنها آسفة.
عانقه ديفيد بقوة
أعرف يا بطل انتهى الأمر الآن.
لكن في أعماقه كان يعلم أن الأمر لم ينته فعلا.
ففي مكان ما في فورت كولينز كانت امرأة سړقت وجه لورا تحاول إعادة بناء عقلها
وديفيد كان يعلم أنه سيأتي يوم يسأل فيه إيثان عن الحقيقة.
وعندها
سيكون عليه أن يخبره كل شيء
بعد أسبوعين من اكتشاف الحقيقة تلقى ديفيد اتصالا جديدا من المحقق هاريس.
سيد ميلر لدينا تحديث نهائي بشأن لينا مكارثي.
ذهب ديفيد إلى مركز الشرطة وقلبه ينقبض بخليط
من الترقب والخۏف.
جلس