رواية كامله


هاريس أمامه بملف سميك ثم قال
تم فحص سجلات المستشفى. وثبت رسميا أن لينا مكارثي هي من زورت هوية زوجتك بعد الحاډث.
چثة لورا الحقيقية تم العثور عليها في مقپرة مجهولين خلف المستشفى.
الهوية حسمت عبر فحص DNA.
شعر ديفيد بالأرض تهتز تحته.
حقيقة مؤلمة لكن نهائية.
لم تكن هناك ألغاز بعد الآن.
لورا ماټت فعلا في ذلك الحاډث.
تابع هاريس
أما مكارثي فقد اعترفت بكل شيء.
قالت إنها لم تكن تريد إيذاء إيثان فقط كانت تشعر بالذنب لأنها استولت على حياة ليست لها.
المحكمة حكمت عليها بالنقل إلى منشأة علاج نفسي مغلقة لمدة .
خرج ديفيد من المركز تحت ضوء شمس الشتاء يحمل حقيبة فيها أغراض لورا التي عثر عليها خاتم زفافها ساعة يدها وسلسلة كانت ترتديها دائما.
عندما عاد إلى المنزل وجد إيثان ينتظره على الدرج.
جلس إلى جانبه ووضع السلسلة الصغيرة في يده.
قال ديفيد بهدوء
ماما رحلت يا إيثان رحلت من زمان. لكن لم يكن خطأك ولا خطأي.
ولن يأتي أحد ليأخذ مكانها بعد اليوم.
نظر إليه إيثان بعينين دامعتين ثم رمى ذراعيه حول والده.
ولأول مرة منذ عامين شعر ديفيد أن شيئا في داخله أغلق تماما باب چرح فصل كامل.
في الليلة نفسها أغلق نافذة غرفة إيثان سحب الستائر وأطفأ الضوء.
وعندما خرج نظر للممر الطويل في بيتهما وشعر بصمت مختلف 
ليس صمت الفقد بل صمت السلام.
أخيرا
انتهت القصة.
وانتهى الظل الذي كان يطاردهم