يا باشا.. ممكن تيجي تاخدني


وجنبه ست ماسكة شنطة جلد المحامية. ووراهم، 2 مسعفين داخلين بنقالة.
زين ما بصش للمعازيم.
ما بصش للنجف الكريستال، ولا للشيوخ والوزراء والقضاة اللي واقفين يمثلوا إنهم مش عارفينه، وهما في الحقيقة بيترعشوا من مجرد ذكر اسمه.
بص للسلم العظيم اللي في نص القصر، ونطق جملة واحدة هزت الحيطان
هي فين؟
الصالة كلها سكتت لما صوت زين الشافعي دوّى تحت النجف الكريستال
هي فين؟
ولا نفس واحد اتجرأ يرد.
الوزراء ورجال الأعمال اللي من دقيقة كانوا بيضحكوا ويرقصوا، بقوا باصين لبعض پخوف. حتى الموسيقى اتقطعت فجأة، وكأن القصر نفسه فهم إن اللي داخل دلوقت مش ضيف ده إعصار.
رأفت ويتكومب نزل على السلم بسرعة وهو بيحاول يمثل الهدوء زين بيه، واضح إن فيه سوء تفاهم
زين بصله نظرة واحدة بس.
رأفت سكت.
النظرة دي كانت كفاية تخلي راجل اتحكم في ناس سنين يحس إنه عريان وسط القاعة.
المحامية اللي جنب زين فتحت التابلت بهدوء وقالت لدينا تسجيلات صوتية، وتقارير طبية، وشهادات من خدم القصر عن احتجاز الآنسة نورا وټعنيفها المستمر.
ميرفت شهقت دي بنتنا! وإحنا أحرار نربيها!
زين لف وشه ببطء ناحيتها الضړب مش تربية.
سوزان حاولت تتدخل وهي رافعة دقنها ومين حضرتك عشان تدخل في مشاكل عيلة؟
زين قرب خطوة.
صوته نزل أوطى وأخطر أنا الراجل اللي بنت
العيلة دي اتصلت بيه وهي فاكرة إنها ھتموت.
في اللحظة دي، المسعفين طلعوا يجرو لفوق بعد ما واحد من الحرس أشار ناحية المكتب.
ثواني
واتفتح باب المكتب.
وظهرت نورا.
فستانها الأبيض كان متبهدل ومليان ډم، وشعرها لازق في وشها، وإيدها متورمة بشكل يخوف. كانت بتحاول تقف مستقيمة، لكن جسمها كله كان بيترعش.
كل القاعة شهقت.
ناس كتير أول مرة تشوف الحقيقة اللي كانت مستخبية ورا صورة العيلة المثالية.
عين نورا دورت وسط الناس لحد ما وقفت على زين.
لأول مرة من سنين حست إنها مش لوحدها.
زين طلع السلم ناحيتها من غير ما يبص لحد.
وقف قدامها، وعينيه نزلت على الكدمات اللي في وشها.
فكه اطبق بقوة.
مين عمل كدة؟
نورا حاولت تتكلم، لكن صوتها اختفى.
رأفت طلع بسرعة دي مختلة! بتكسر الحاجات وټؤذي نفسها! عندنا تقارير
التقارير دي؟
المحامية رفعت ملف سميك.
التقارير المزورة اللي الدكتور بتاعكم مضى عليها مقابل تحويلات بنكية من شركة السيد رأفت؟
وش رأفت اتسحب.
والمصېبة الأكبر لما شاشة القاعة الكبيرة نورت فجأة.
فيديو.
نورا وهي بتتضرب. صوت رأفت وهو بيقول هتمضي ڠصب عنك. ميرفت وهي بتقول اكسر إيدها التانية لو لزم.
الناس اتجمدت.
قاضي مشهور كان واقف في آخر القاعة سحب مراته وخرج بسرعة. صحفيين ابتدوا يصوروا بهواتفهم. والهمس بقى أعلى من الموسيقى اللي كانت شغالة من شوية.
رأفت صړخ اطفوا الزفت ده!
لكن زين رفع إيده.
وكل الحراس بتوع القصر اللي كانوا شغالين مع رأفت رجعوا لورا.
لأنهم كانوا عارفين مين الأقوى.
زين قرب من رأفت لدرجة إن نفسه بقى على وشه أنت كنت فاكر إن السلطة بتحميك.
رأفت حاول يثبت أنا عندي