استخبى العريس تحت السرير


دي مختلفة.
حسام سأل
إزاي مختلفة؟
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
هي عارفة.
سكون ثقيل نزل على الأوضة.
أنا تحت السرير، عيني مفتوحة على الآخر.
عارفة إيه؟ سأل رامي بصوت أقل.
ردت ليلى
عارفة موضوع المستشفى.
الهواء اتسحب مني.
حسام قال بعصبية
مستحيل محدش يعرف.
ليلى ردت بهدوء يخوّف أكتر من الصړاخ
هي اللي بعتت الظرف. اللي تحت السرير ده مش عشوائي ده رسالة.
لحظة صمت.
وبعدين حسيت إن حد بيقرب تاني من السرير، لكن مش زي الأول المرة دي بخطوات أهدى، أذكى، كأنه متأكد إني موجود.
وفجأة
صوت ياسمين جه من ناحية الباب
مش لازم تدوروا عليه أنا عارفة هو فين.
تجمدت تمامًا.
حسام قال پصدمة
إنتِ جيتي إمتى؟!
ياسمين ردت بهدوء مخيف
من قبل ما تدخلوا الأوضة أصلاً.
سكتت ثانية.
وبعدين قالت الجملة اللي خلت دمي يتجمد
وآدم مش لوحده تحت السرير.
السكوت اللي بعد الجملة دي كان أقسى من أي صدمة.
وفي اللحظة دي موبايل وقع على الأرض جنب رأسي، وفتح تلقائي على تسجيل صوتي شغّال
وصوت في التسجيل قال
لو وصلتوا للمرحلة دي يبقى الحقيقة بدأت تظهر.
وكان الصوت صوتي أنا.
يتبع
الجزء 3
صوت التسجيل اللي طلع من الموبايل خلّى الأوضة كلها تدخل في حالة صمت تام.
لو وصلتوا للمرحلة دي يبقى الحقيقة بدأت تظهر.
والمصېبة إن الصوت كان صوتي أنا فعلًا.
حسام رجع خطوة لورا وقال بارتباك
إيه ده؟ ده تسجيل متفبرك؟
رامي مسك الموبايل من الأرض بسرعة، عينه بتجري على الشاشة
لا ده متسجل من كام ساعة بس في الفندق نفسه.
قلبي كان بيخبط كأنه هيكسر صدري.
وفجأة ياسمين دخلت الأوضة بالكامل.
كانت واقفة بثبات غريب فستانها الأبيض مش باين عليه أي توتر، كأنها مش جاية فرح جاية محاكمة.
قالت بهدوء
اخرج يا آدم.
سكون.
أنا تحت السرير مش قادر أتنفس.
إزاي عرفت إني هنا؟ وإزاي متأكدة؟
ليلى بصّت لحسام ورامي وقالت
قولتلكم هي عارفة كل حاجة.
حسام اتعصب
عارفة منين؟ إحنا محدش يقدر يثبت علينا حاجة!
ياسمين رفعت

عينيها له وقالت
مش محتاجة إثبات أنا كنت في المستشفى.
الكلمة دي خلت رامي يبلع ريقه.
المستشفى؟ همس مين قالك
ياسمين قاطعته
المستشفى اللي اتبدّل فيه ملف ولادة ولادي من 5 سنين.
سكتت لحظة.
وبعدين كملت
واللي إنتوا فاكرين إنه سر أنا كنت شاهدة عليه.
ساعتها حسام صړخ
كڈب! مفيش حاجة اسمها كده!
لكن ليلى كانت ساكتة وده كان أخطر رد فعل.
أنا من تحت السرير بدأت أحس إن في حاجة أكبر بكتير من مجرد خېانة عيلة.
وفجأة
ياسمين بصّت ناحية السرير مباشرة.
وقالت
مش هتفضل مستخبي يا آدم لأن اللي تحت السرير دلوقتي مش هو الضحېة.
سكتت ثانية.
وبعدين قالت الجملة اللي كسرت آخر جزء في توازني
ده الشاهد الوحيد اللي يقدر يثبت إن اللي حصل في المستشفى ماكانش صدفة كان خطة.
خطواتها بدأت تقرب.
السرير اتشد من ناحية الأرض كأن حد ماسكه.
وفجأة
إيد مسكت طرف الغطا من الناحية التانية.
مش إيدي أنا.
إيد شخص تاني كان مستخبي معايا تحت السرير من البداية
وصوت همس قال
متتحركش لو خرجت دلوقتي، كلنا ھنموت.
وانتهى الجزء 3
الجزء 4
الهمس اللي جه من تحت السرير خلاني أتجمد تمامًا.
متتحركش لو خرجت دلوقتي، كلنا ھنموت.
مش بس كده الإيد التانية شدت دراعي بقوة خلتني أعض على لساني من الألم.
همست بصوت مبحوح
إنت مين؟
رد نفس الصوت بهدوء مخيف
مش وقت التعارف.
فوقنا، خطوات ياسمين بقت أوضح أقرب لحد ما وقفت قدام السرير مباشرة.
قالت
أنا عارفة إنك سامعني يا آدم.
حسام صړخ من الناحية التانية
ياسمين، إنتِ بتلعبي لعبة كبيرة! إحنا لسه مش فاهمين حاجة!
لكن ياسمين ما بصتش له.
كانت عينيها على السرير فقط.
وبعدين قالت
افتحوا السرير.
رامي رجع خطوة
إنتِ مچنونة؟ في حد تحت
وقبل ما يكمل، ليلى قاطعته بصوت منخفض
اسمعوا كلامها.
ده كان أول مرة ليلى تقف ضد إخواتها بشكل واضح.
سكون مرعب وقع في الأوضة.
وفجأة اتشدّ طرف السرير بقوة، كأنه بيتسحب من مكانه.
الصوت اللي طلع