استخبى العريس تحت السرير


من المعدن وهو بيتحرك كان پيصرخ في ودني.
والتراب اللي تحت السرير بدأ يدخل في عيني.
وفجأة
اللي كان ماسك إيدي شدّني أكتر وقال
لو شافونا دلوقتي، مش هنعرف نخرج من الفندق ده أحياء.
قلبي وقع.
ليه؟ همست.
رد
لأن ياسمين مش لوحدها واللي في المستشفى لسه شغال لحد النهاردة.
قبل ما أستوعب كلامه
السرير اتقلب فجأة.
وانكشفنا.
نور الأوضة ضړب عيني بقوة.
رفعت راسي بصعوبة
ولقيت نفسي في مواجهة ياسمين مباشرة.
لكن الصدمة الحقيقية
مش كانت فيها.
كانت في الشخص اللي واقف جنبها.
شخص كنت فاكره ماټ من 5 سنين في حاډثة المستشفى
أخويا الأكبر.
ماجد السيوفي.
ابتسم وقال بهدوء
أهلًا يا آدم فكرنا إنك هتفضل نايم تحت السرير للآخر.
وانتهى الجزء 4
الجزء 5
لحظة ما شفت ماجد السيوفي واقف قدامي، حسّيت إن الأرض اتشالت من تحتي فعلاً مش مجازًا.
كنت شايفه بعيني، سامعه بصوته، نفس الابتسامة الهادية اللي كانت دايمًا قبل ما يحصل أي کاړثة في العيلة.
لكن ده مستحيل.
أنا دفنته بإيدي من 5 سنين بعد حاډثة المستشفى.
حسام ورامي اتجمدوا في مكانهم، حتى ليلى لأول مرة فقدت ثباتها.
رامي همس
ده ده ماجد؟!
حسام رجع خطوة لورا
إنت مېت إحنا شفناك!
ماجد ابتسم بهدوء مرعب
المۏت أحيانًا بيكون ترتيب إداري بس مش حقيقة.
ياسمين وقفت جنبَه، وقالت بهدوء
مستغربين ليه؟ أنتم اللي فتحتوا الباب الأول من سنين.
بصيت ليها وأنا مش قادر أستوعب
إنتِ كنتِ عارفة؟ إنتِ كنتِ جزء من ده؟
سكتت لحظة وبعدين قالت
أنا كنت الجزء اللي حاول يمنعكم تكملوا الخطة.
ماجد اقترب خطوة مني
آدم إخواتك ماكانوش بيخسروا فلوس كانوا بيبنوا إمبراطورية على حساب حياة ناس في المستشفى.
قلبي اتقبض.
حسام صړخ
كڈب! إحنا عمرنا ما عملنا حاجة!
لكن ماجد رفع إيده وفجأة شاشة صغيرة في الأوضة اشتغلت.
صور ملفات تسجيلات وأسماء مرضى.
وأهم حاجة
توقيع باسمي أنا.
اتجمدت.
إيه ده؟ همست.
ماجد قال
في يوم الحاډثة، إنت ماكنتش نايم إنت كنت مُسجَّل كمدير مسؤول عن التحويلات الطبية.
بصيت له پصدمة
أنا كنت تحت التخدير وقتها!
ياسمين ردت
مش طول الوقت في نص ساعة اتفتحت فيها الورق واتسجل توقيعك.
ليلى فجأة صړخت
إنتوا بتكدبوا! ده مستحيل!
0000 0108
لكن ماجد كان هادي جدًا
المستحيل الحقيقي هو إنكوا لحد دلوقتي فاكرين إنكم الضحايا.
وبعدين بص لي مباشرة
المستشفى ماكانتش حاډثة يا آدم كانت بداية صفقة.
الصمت اللي بعد الجملة دي كان كفيل يكسر أي حد.
وفجأة
صوت إنذار عالي ضړب الأوضة.
الأضواء بدأت تومض.
ياسمين قالت بسرعة
مش وقت شرح الأمن وصل.
ماجد مسك دراعي
لازم تختار دلوقتي يا آدم هتفضل تصدّق إنك ضحېة ولا هتواجه إنك كنت مفتاح كل حاجة؟
بصيت حواليا إخواتي، ياسمين، ماجد، والورق اللي بيقول إن حياتي كلها كانت لعبة.
وقبل ما أرد
الباب اتكسر.
ودخل رجال بملابس سوداء
وأول جملة قالوها
امسكوا آدم السيوفي هو الهدف الأساسي.
وانتهى الجزء 5
الجزء 6
صوت كسر الباب كان زي انفجار جوا دماغي.
الرجالة اللي دخلوا بلبس أسود ما استنوش ثانية. اتحركوا بسرعة مرعبة ناحية الأوضة كلها.
امسكوا آدم السيوفي!
الجملة دي اتكررت كأنها حكم نهائي.
حسام ورامي حاولوا يهربوا، لكن اتشدّوا في ثواني. ليلى اتثبتت في مكانها، وياسمين رفعت إيديها بهدوء كأنها كانت مستعدة للحظة دي من زمان.
لكن اللي صدمني أكتر إن ماجد ما اتحركش خطوة.
كان واقف مبتسم نفس الابتسامة الباردة.
اللي ماسك دراعي شدني وقال بسرعة
ما تتحركش دول مش شرطة عادية.
بصيت له
إنت مين بقى؟!
سكت لحظة وبعدين قال
أنا كنت شريك في المستشفى قبل ما كل حاجة ټنهار.
قلبي وقع.
إنت كمان؟!
قبل ما أرد عليه، واحد من الرجال قرب مني وحط مسډس أسود صغير عند ضهري
خلاص الكلام انتهى. هنخرج دلوقتي.
ياسمين فجأة قالت بصوت قوي
لو خرجتوا بيه الحقيقة كلها هتطلع للنور.
الراجل ضحك
الحقيقة؟ الحقيقة اتقفلت من 5 سنين.
ماجد أخيرًا اتحرك خطوة لقدام وقال بهدوء
مش كلها.
الصمت وقع.
وبعدين بص للراجل اللي ماسكني
هو لسه مش