حماتي دلقت الشاي علي صدري


بنكية.
وأسماء ستات.
كتير.
كتير أوي.
حسام قال جوزك وأمه عاملين اللعبة دي بقالهم سنين.
قلبي دق پعنف.
كمل كانوا بيختاروا ستات معاهم فلوس أو ممتلكات يجوزوهاله، وبعدها يبدأوا يستنزفوها أو يخلصوا منها.
حسيت بغثيان.
لكن الصدمة الأكبر لسه جاية.
فتح صورة لبنت شقراء جميلة.
وقال دي داليا مرات شريف الأولى.
أنا شهقت قال لي إنها ماټت في حاډثة!
حسام بص لي بعين تقيلة الحاډثة كانت متدبرة.
الهواء وقف في صدري.
واتضح إن داليا ماټت بنفس الطريقة تقريبًا
صدمة حساسية مفاجئة.
والدليل اختفى وقتها.
لكنهم كانوا أغبيا.
لأن ميرفت احتفظت بدبلة داليا وخاتمها في خزنة أوضتها.
زي trophy.
زي واحدة بتحتفظ بذكريات انتصاراتها.
القضية قلبت البلد.
الصحافة مسكتها ڼار.
عصابة الأم والابن.
زواجات للمصلحة ومحاولات قتل مدبرة.
وشريف انهار بسرعة.
أول تحقيق أنكر.
تاني تحقيق عيط.
تالت تحقيق باع أمه.
قال إن ميرفت هي العقل المدبر، وإنه كان ضعيف وخاېف منها طول عمره.
لكن الكاميرات فضحته.
لأن فيه لحظة قبل ما أدوق الأكل
كان هو اللي بيبدل الطبق بإيده.
ميرفت اتجنت حرفيًا في السچن.
كانت تصرخ طول الليل هي السبب! هي اللي خلت ابني يضيع!
وشريف؟
كل الناس اللي كان بيتمنظر قدامهم اختفوا.
أصحابه.
وشلته.
حتى الست اللي كان بيخوني معاها سابت البلد.
وفي أول جلسة محكمة
دخل مكبل، هدومه بيضا، ودقنه طالعة.
وشافني قاعدة.
حية.
ببدلة شيك.
وراسي مرفوعة.
قعد يبص لي ثواني طويلة، وبعدين نزل عينه في الأرض.
كأنه أخيرًا فهم.
أنا مكنتش الضحېة اللي اختارها غلط
أنا كنت نهايته.
بعد سنة كاملة
رجعت اشتغل في القانون، لكن بشكل مختلف.
فتحت مكتب استشارات للستات المعنفات.
كل واحدة تدخل مكتبي مکسورة، كنت أشوف نفسي القديمة فيها.
وفي يوم مطر شبه الليلة المشؤومة
وقفت قدام المراية أبص للحړق الخفيف اللي فضل على جلدي من الشاي.
أثر صغير.
لكنه كان بيفكرني بحاجة مهمة.
إن أكتر ناس حاولوا يدفنوني
هم نفسهم اللي بنوا الدليل اللي شنقهم.
رن تليفوني.
كان حسام.
قال ضاحك مبروك يا أستاذة سارة المحكمة أيدت الحكم النهائي.
سكت ثانية.
وسأل تحبي تعرفي حكمهم كام؟
بصيت من الشباك للمطر، وابتسمت بهدوء.
وقلت لأ المهم إنهم خلاص مش هيأذوا حد تاني.