رواية جديدة حماتي وضعت منومًا في شوربتي… لكن الكاميرا سجلت الکاړثة التي قلبت العائلة كلها ضدها!


ڤضيحة حتى يطردوني من بيتي.
صړخت أمينة
هذا بيتي أنا!
نظرت إليها الشرطية بتعب واضح.
سيدتي، هذا ليس المهم الآن.
طبعًا مهم! هذه المرأة سحرت ابني!
أغلق سيف عينيه بتعب.
أشرت نحو الطاولة الصغيرة.
الشوربة هناك. لم ألمسها. والمنديل أيضًا فيه ما بصقته.
ارتدت الشرطية القفازات، وأخذت الصحن والمنديل وهاتفي الذي يحتوي على نسخة من الفيديو.
كما أخذت بيانات الرجل، الذي بدأ يبكي ويقول إنه مستعد للإدلاء بشهادته.
خلال أقل من دقيقة، تحولت أمينة من امرأة قوية إلى مريضة فجأة.
وضعت يدها على رأسها وجلست على الكرسي.
أشعر بدوار ضغطي نزل.
ركضت مريم نحوها.
يمّه!
أما أنا فلم أتحرك.
لسنوات، كانت أمينة تستعمل المړض لإيقاف أي نقاش، والدموع لتربح أي خلاف.
لكن الليلة، ولأول مرة، كان تمثيلها بلا أي تأثير.
اقتربت مني الشرطية.
تريدين فحصًا طبيًا؟
نعم. وأريد أقدّم شكوى رسمية.
تقدم سيف خطوة.
سأذهب معك.
نظرت إليه.
بلوزتي ما تزال مفتوحة بسبب يد أمه.
والسرير ما يزال مبعثرًا.
ورائحة الشوربة الباردة والإهانة تملأ المكان.
لا.
ارتطمت الكلمة به بقوة.
زهراء أنا ما كنت أعرف.
لكنك لم تصدقني.
خفض نظره.
أنا
لمدة ثلاثة أسابيع وأنا أطلب مساعدتك. قلت لك إن أمك تدخل غرفتنا. قلت لك إن هاتفي يفتح وحده. قلت لك إن أغراضي تتحرك. وأنت كنت تقول إنني متوترة فقط.
همست مريم
لأن كلامك كان يبدو جنونيًا.
استدرت نحوها بسرعة.
لا يا مريم كنت أبدو وحيدة.
لم يرد أحد.
خرجت مع الشرطة.
في الخارج، بقيت بغداد كما هي.
بائع الشاي يغسل أكوابه الأخيرة.
كلب شارد نائم قرب محل مغلق.
وصوت السيارات البعيد يتحرك وكأن شيئًا لم يحدث.
لكن بالنسبة لي
كل شيء تغيّر.
في مركز الشرطة، أعطوني كوب شاي بارد وكرسيًا قاسيًا.
فحصتني طبيبة شرعية.
سألوني نفس الأسئلة أكثر من مرة.
سجلوا أقوالي بالتفصيل.
وجاءت موظفة من وحدة الدعم النفسي تتحدث معي بصوت هادئ، وكأنها تخشى أن أنهار إذا تكلمت.
لكنني لم أنهَر.
ذكرت كل شيء.
الشوربة.
الكاميرا.
الرجل.
أزرار بلوزتي.
الرسائل المزيفة.
وتهديدات أمينة.
الكنة تدخل بفستان أبيض وتطلع بحقيبة سوداء.
كررت الجملة أمام المحقق.
توقف عن الكتابة للحظة.
هذه تعتبر تهديدًا واضحًا سجلوها.
عند الخامسة صباحًا، خرجت من المركز ومعي نسخة من البلاغ، وأوامر حماية مؤقتة، وإحساس غريب بأنني كبرت عشر سنوات في ليلة واحدة.
كانت أم خالد تنتظرني خارج المركز، تحمل كوب حليب ساخن وقطعة كليجة ملفوفة بمنديل.
ما يصير الواحدة تواجه الدنيا ومعدتها فارغة يا بنتي.
هناك
فقط بكيت.
لم أبكِ على سيف.
ولا على أمينة.
بكيت لأن جارتي صدقتني أكثر من زوجي.
الأيام التالية كانت جحيمًا من الأوراق والاتصالات.
تقارير.
نسخ.
صور شاشة.
رفع الفيديو على التخزين السحابي.
وفحص عينة الشوربة.
أما سيف، فكان يقف يوميًا أسفل بناية أختي في المنصور، غير قادر حتى على الصعود لأن أمر الحماية يمنعه من الاقتراب دون موافقتي.
كان يرسل رسائل طويلة.
لكنني لم أرد.
زهراء سامحيني.
سأشهد ضد أمي.
ليس لدي أي عذر.
أحبك.
كنت أقرأ كلمة أحبك فتؤلمني.
لأن الحب لم يظهر عندما بدأت ملابسي تتحرك من مكانها.
لم يظهر عندما كانت أمه تناديني بالطماعة.
لم يظهر عندما قلت له إنني أخاف النوم داخل بيته.
وصل متأخرًا كما يحدث مع كثير من الرجال، بعد أن أصبحت