رواية جديدة

 


بعد الڤضيحة. سلون جوازها اتأجل. ناثان اختفى من القصة تمامًا. وأمي بدأت تكتب رسائل كتير، ما وصلنيش غير بعضها، ومردتش على ولا واحدة.
لأن في النهاية
مش كل الچروح لازم ترجع لنفس المكان اللي اتفتحت فيه عشان تلتئم.
وأنا؟
كنت واقفة قدام مراية غرفة الاستراحة في المستشفى.
ببص لنفسي.
مش بشوف البنت اللي اتكسرت.
ولا الست اللي هربت.
بس بشوف واحدة اختارت تكمل من غير ما تستنى حد يديها حقها.
وأول مرة في حياتي
ابتسمت لنفسي بصدق.
وقلت بصوت واطي أنا مبقتش نسخة حد أنا بقيت أنا.
والمراية ما ردتش.
بس المرة دي مكنتش محتاجة رد.