رواية كامله


وينهي كل حاجة.
أما لينا
فكانت باصة للموبايل پصدمة. 
وقالت بصوت مكسور
يعني أنا بالنسبة لك إيه؟
فزعق فيها كريم فورًا
اخرصي انت دلوقتي!
وهنا بس
بان حقيقته.
لا الراجل الحنين.
ولا الزوج المحترم. 
بس شخص جبان، أول ما وقع، داس على الكل علشان ينقذ نفسه.
قالت مريم بهدوء
تعالى البيت الليلة.
اتنفس كريم براحة
حاضر هنتكلم ونحل كل حاجة.
قاطعته
لا يا كريم مفيش حاجة تتحل. أنا عايزاك تطلقني
.سكت.
فكملت
هدومك هتكون عند البواب قبل ما توصل.
وبعدين قفلت المكالمة.
ساد الصمت في الأوضة.
كانت لينا بټعيط بهدوء دلوقتي.
لا شكلها منتصر.
ولا قوية.
بس بنت صغيرة دخلت لعبة أكبر منها. 
قربت منها مريم وقالت بصوت أهدى
انتي غلطتي بس انتي مش أصل الغدر كله.
بصتلها لينا بدموع
ردت مريم بهدوء
لأن بعد شوية كريم هيحاول يقنعك إني ناشفة، ومتعبة، وصعبة وهيحاول يطلع نفسه ضحېة. فخلي بالك ماتخلطيش بين خوفه وبين الحب.
وفي اللحظه دي
فهمت لينا لأول مرة، إنها ماكنتش بتحارب زوجة قديمة
هي كانت واقفة قدام ست حقيقية، وقيمتها عمرها ما كانت مرتبطة برجل باع العِيش والملح