في ليلة فرحي


بيتكلموا عن الشقة.
ثواني...
وتحولت نظرات الناس من إعجاب بعريس أنيق...
لاحتقار كامل.
بهية حاولت تصرخ
التسجيل مفبرك!
لكن المحامي ابتسم.
وقال
معانا النسخة الأصلية، وتقرير فني، وكاميرات الفندق.
ساعتها...
عرفوا إن اللعبة انتهت.
بعد أسبوع.
تم رفع دعوى ڼصب واحتيال.
واكتشفنا مفاجأة أكبر.
فادي كان عامل نفس الخدعة قبل كده.
مع بنتين تانيين.
ووعد العشيقة نفسها بالجواز وهو متجوزني.
أما منى...
العشيقة اللي كانت حامل.
فاكتشفت إنه كان بېخونها هي كمان.
وإنه واعد ثلاث ستات في نفس الوقت.
فكانت أول شاهدة ضده في المحكمة.
بعد ست شهور.
صدر الحكم.
خسر فادي كل حاجة.
وظيفته.
وسمعته.
وعلاقاته.
ودخل السچن.
أما بهية...
فباعت دهبها وعربيتها عشان تدفع أتعاب المحامين.
وفي الآخر ماقدرتش تنقذ ابنها.
بعد سنة كاملة.
كنت واقفة في شرفة بيتي الحقيقي.
نفس البيت اللي حاولوا يسرقوه.
ومعايا فنجان قهوة.
وأبويا قاعد جنبي.
قال وهو بيبص للغروب
ندمانة إنك خبيتي حقيقتك؟
ابتسمت.
وهززت راسي.
لا.
ليه؟
بصيت للسماء.
وقلت
لأن لو ما كنتش خبيتها... عمري ما كنت هعرف مين حبني بصدق ومين كان بيحب اللي أملكه.
سكت أبويا.
ثم ابتسم.
وأنا كمان ابتسمت.
لأن بعض الخيانات بتكسرك...
لكن بعضها التاني بينقذك قبل ما تضيع عمرك كله مع الشخص الغلط.
وأحيانًا...
أفضل هدية في ليلة زفاف فاشلة...
هي الحقيقة. 
النهاية.