أول ما الخياطة فتحت سوستة


رجال الأعمال الكبار وقف مصډوم.
وقال
دي شركتنا!
الثاني صړخ
وده توقيعي متزور!
الثالث مسك تليفونه واتصل بمحاميه فوراً.
أما عاصم...
فبدأ يفهم.
نهى ما كانتش جاية تنقذ أختها بس.
نهى كانت جاية تدفنهم.
وفجأة...
باب القاعة اتفتح.
ودخلت قوة تنفيذ الأحكام ومعاها أوامر ضبط رسمية.
الضابط وقف قدام عاصم.
وقال
عاصم زهران؟
الرجل بلع ريقه.
نعم.
أنت مطلوب للتحقيق في عدة بلاغات مالية.
ثم لف ناحية إياد.
وأنت مطلوب في بلاغات اعتداء وټهديد وإكراه.
إياد حاول يجري.
لكن اتقبض عليه قدام كل الناس.
أما مي...
فكانت واقفة عند باب القاعة.
پتبكي.
لكن لأول مرة من شهور.
ماكانتش دموع خوف.
كانت دموع نجاة.
بعد ست شهور.
إياد كان بيواجه المحاكمة.
وعاصم خسر أغلب شركاته.
والبنوك جمدت حساباته.
والشركاء انسحبوا منه واحد ورا التاني.
الإمبراطورية اللي بناها بالخۏف وقعت.
مش في يوم.
لكن في شهور قليلة.
أما شركة أبو مي وأمها.
فخرجت من الأزمة.
لأن نهى كانت مجهزة خطة إنقاذ كاملة من قبل الفرح.
وساعدتهم يعيدوا هيكلة الديون ويقفوا على رجلهم من جديد.
وفي مساء هادئ بعد سنة.
كانت مي قاعدة في شرفة بيتها الجديد.
بتضحك.
ضحكة حقيقية.
جنب رجل محترم اختارته بنفسها بعد ما تعافت من كل اللي حصل.
أما نهى.
فكانت واقفة تبص للسماء..
وقالت
أنا مدينة لك بعمري كله.
ابتسمت نهى وربتت على إيدها.
وقالت
لا يا حبيبتي.
إنتِ بس كنتِ محتاجة حد يفكرك إنك مش ضحېة.
وسكتت لحظة.
ثم بصت للنور اللي مالي البيت.
وقالت
والليلة اللي كانوا فاكرينها ليلة انتصارهم...
كانت أول ليلة في نهايتهم.
تمت.