ظهرت في زفاف طليقها ومعها أربعة أطفال يشبهونه... وما حدث بعدها أوقف الحفل بالكامل!


عن الضغط على أسنانه.
بعد الجلسة، لحق بي فيصل في ممر المحكمة، بين جدران باهتة، وملفات، وأمهات متعبات، وآباء غاضبين، وأطفال يلعبون بالهواتف بينما يقرر الكبار عالمهم.
نورة.
توقفت.
لا تجعل الأمر صعبًا.
لم آتِ لأطلب شيئًا.
نظرت إليه.
هذا سيكون جديدًا.
تقبل الضړبة.
أردت فقط أن أقول لك إنني بحثت عنك.
ضحكت.
بعد خمس سنوات.
لا. في ذلك الأسبوع.
تجمدت.
ماذا؟
ذهبت إلى الشقة التي كنتِ تعيشين فيها. لم أجدك. قال أبي إنك صرفتِ الشيك وسافرتِ إلى دبي. أراني نسخة من الشيك. قال إنني لو بحثت عنكِ ستتقدمين بشكوى ضدي. وأنا... أردت أن أصدقه.
لأن تصديقه كان أسهل من الاعتراف بأنك خذلت نفسك.
نعم.
أزعجتني صراحته.
وماذا تريد الآن؟
نظر فيصل نحو القاعة التي كان الأطفال يجلسون فيها مع مساعدتي.
أريد أن أتعلم أسماءهم دون أن أستحقها بعد.
آلمتني الإجابة.
لأنها كانت جيدة.
وأنا لم أكن أريد إجابات جيدة منه.
لن أعطيك عائلة جاهزة قلت ولن أشرح لهم أنك رجل طيب لأنك اعترفت متأخرًا بما كان يجب أن تحميه من البداية.
أعرف.
لن تظهر لهم بهدايا غالية.
أعرف.
ولن تستخدم اسم العتيبي كمفتاح.
لم أعد أعرف إن كنت أريد هذا الاسم مفتاحًا لأي شيء.
نظرت إليه بتركيز أكبر.
كان فيصل متعبًا بطريقة لا يصلحها المال.
أطفالك لا يحتاجون أميرًا نادمًا قلت يحتاجون شخصًا بالغًا ثابتًا.
أريد أن أحاول.
هم سيقررون كم يسمحون لك.
هز رأسه.
لم يطلب عناقًا.
لم يطلب غفرانًا ليشعر أنه نظيف.
فقط تنحى جانبًا عندما مررنا.
وكان ذلك أول تصرف محترم أراه منه منذ سنوات.
الشيخ فهد لم يحضر الجلسات.
لكنه حضر في الصحف.
دعاوى متبادلة.
تحقيقات داخلية.
استقالات مستشارين.
واتفاق السبيعي يتفتت مثل السكر في فنجان قهوة ساخن.
أصدرت الجوهرة تصريحًا قصيرًا
كنت جزءًا من صفقة لم أكن أعرف حجمها. ألغيت زفافي لأن أي تحالف لا يبرر محو أطفال.
بدا التصريح عادلًا.
ليس مقدسًا.
عادلًا فقط.
طلبت السيدة لطيفة رؤيتي بعد شهر.
وافقت في مقهى في حي العليا، لا في بيتي. وصلت دون سائق ظاهر، ودون مجوهرات كبيرة، وبحقيبة بسيطة، وبخجل لا يشبه اسم عائلتها.
لا أتيت لأطلب الوصول إلى الأطفال قالت.
جيد.
جئت أطلب منك السماح.
هذا لا يغير شيئًا.
أعرف.
إذًا لماذا؟
امتلأت عيناها بالدموع.
لأنني طوال خمس سنوات دعوت الله أن يرزقني أحفادًا، وهم كانوا موجودين، ولم أملك الشجاعة لأبحث عنهم.
لم أرد.
أخرجت علبة صغيرة.
هذه كانت لوالدتي. ليست لشراء شيء. لا غفران، ولا وقت، ولا دخول إلى حياتهم. هي لسارة عندما تريدين أنتِ. وإن لم تريدي أبدًا، سأفهم.
لم آخذ العلبة.
لا تجلبي إرثًا لطفلة لم تعرف حضنك بعد.
خفضت السيدة لطيفة رأسها.
معك حق.
نهضت.
وتركت رسالة فقط.
لم أفتحها إلا ليلًا.
لم تكن لي.
كانت لأطفالي.
لم تتحدث عن المال.
تحدثت عن الجبن.
احتفظت بها.
ربما يومًا ما.
بعد أشهر بدأت اللقاءات تحت إشراف مختص.
في اللقاء الأول، جاء فيصل دون هدايا.
دخل أطفالي معًا، كأنهم قطيع صغير.
سألتهم الأخصائية إن كانوا يريدون إلقاء السلام.
قال متعب لا.
وسألت سارة
لماذا لم تحمِ ماما؟
تجمد
فيصل.
كنت خلف الزجاج.
لم أستطع إنقاذه.
ولا يجب أن أفعل.
لأنني كنت جبانًا قال.
أمال ليث رأسه.
هل الجبان سيئ؟
نعم أجاب فيصل لكنه أيضًا شيء يمكن للإنسان أن يتوقف عن كونه، إذا فعل الصواب مرات كثيرة.
فتح إياد ملفه الأزرق.
وأخرج رسمة.
كانت قاعة الزفاف.
ورود.
شيك ممزق.
أربعة أطفال.
أم بفستان أسود.
ورجل أبيض مثل الورق.
أنت هذا قال.
أخذ فيصل الرسمة بحذر.
نعم.
رسمتك صغيرًا لأنك لم تكن موجودًا عندما كنا أطفالًا.
بكى فيصل.
ليس بصوت عالٍ.
ولا كي يراه أحد.
بكى كمن يتلقى حكمًا مرسومًا بالألوان.
الرسم جميل قال.
هز إياد رأسه.
أنا شاطر.
ابتسم فيصل لأول مرة.
نعم. جدًا.
في ذلك اليوم لم يحدث عناق.
لكن حدثت سبع دقائق من الحقيقة.
وأحيانًا تكون سبع دقائق من الحقيقة أثمن من خمس سنوات من الاسم.
لم تصبح الحياة بسيطة.
لا تصبح كذلك أبدًا.
كبرت أفق التقنية بسرعة أكبر مما كنت أستطيع الاحتفال به. مستثمرون، مقابلات، اجتماعات بلهجات أجنبية، رحلات