كنت بشوف بنتي في السونار وفجأة خبر عاجل في التلفيزيون


جديدة.
بعد يومين.
وأنا في المستشفى.
الباب اتفتح.
رفعت عيني.
ولقيت كريم واقف.
لوحده.
من غير صحفيين.
من غير محامين.
من غير داليا.
من غير كاميرات.
بص للبنت.
وبعدين دموعه نزلت لأول مرة.
أول مرة أشوفه بيعيط من سنين.
قرب ببطء.
وقال بصوت مكسور
دي بنتي؟
بصيت للطفلة.
ثم له.
وقلت
أيوة.
مد إيده.
لكن توقف قبل ما يلمسها.
كأنه خاېف.
وخجلان.
ومتأخر.
في نفس الوقت.
وساعتها بس فهم إن الخسارة الحقيقية ما كانتش فلوس.
ولا سمعة.
ولا صفقة بملايين.
الخسارة الحقيقية كانت الشهور اللي ضاعت.
والركلات اللي ما حسش بيها.
وصور السونار اللي ما شافهاش.
واللحظات اللي عمرها ما هترجع.
أما أنا
فبصيت لبنتي الصغيرة.
وعرفت إن حياتي ما انتهتش يوم الخبر العاجل ظهر على التلفزيون.
بالعكس.
يمكن كانت البداية الحقيقية ليها.
تمت