تعود احداث قصتنا لشهر بقلم الكاتب عادل عبدالله 


من هنا الا علي قبري لكن مش عايز أموت دلوقتي
وليد متخافش يا عم لطفي ان شاء الله القاضي يخفف الحكم
لطفي انا ظلمت كتير أوي وعملت حاجات كتير أوي غلط لكن
عندي أمل أن لو ربنا مد في عمري والحكم اتخفف أكمل في طريق التوبة يمكن ربنا يسامحني
وليد ولكل اجل كتاب ان شاء الله ربنا يمد في عمرك و يسامحك مادام توبت توبة نصوحة و ان شاء الله بكره لما ترجع هنعملك حفلة بمناسبة تخفيف الحكم
وفي اليوم التالي وطيلة ساعات النهار كان وليد والباقين في انتظار البشارة عن زميلهم حتي عاد لطفي قبيل المغرب من المحكمة بعينين حمراوتين منتفختين بكاءا وقال لهم أن المحكمة أيدت حكم اعدامه !!!
مرت أيام وجميعهم لايقطع صمت حزنهم الا كليمات حتي استيقظوا يوما بعد الفجر بحوالي الساعة علي صوت فتح باب الزنزانة فوجدا أربع من حراس السچن ينادون زميلهم لطفي !!!
انتابتهم جميعا حالة من الفزع والصړاخ !!!
بدأ الحراس في طمأنتهم بأنه لا داعي للخوف لان زميلهم مطلوب في أمر بسيط عند ضابط السچن وسيعود اليهم بعد قليل
وبعد حوالي ساعتين علموا بأن زميلهم لطفي تم تنفيذ حكم الاعډام فيه صباحا
ظل وليد ېصرخ برررررئ مظلووووم والله العظيم أنا بررررئ  
وظل وليد ېصرخ وېصرخ وملأت صرخاته كل أركان السچن !!! حاول الجميع تهدأته بلا جدوي وصرخاته تتعالي وتتعالي حتي سقط فاقدا للوعي !!!
تم نقله لمستشفي السچن وظل بها عدة أيام تحت الرعاية الطبية
عاد وليد الي محبسه بعد أن تعافي ووجد ضابط السچن يطلبه في مكتبه !!
ذهب وليد الي الضابط الذي سأله عامل ايه دلوقتي يا وليد 
وليد الحمد لله يا فندم أحسن شوية
الضابط مادام خاېف كده من الأعدام عدا عليك حوالي ٥ يوم هنا ولسه مش طعنت علي الحكم ليه 
وليد يا بيه أنا تقريبا مليش حد بره أهلي ناس غلابة في الصعيد معرفش اذا كانوا عرفوا بالقضية ولا لأ ومراتي زي ما سيادتك عارف
اتطلقت مني بالمحكمة مفيش حد معايا الا ربنا
الضابط ونعم بالله طيب أنت ممكن تطلب الطعن علي الحكم من هنا ولو مفيش حد يوكل لك محامي المحكمة نفسها هتعين لك محامي يشوف طلباتك ويدافع عنك وبالنسبة لأهلك في الصعيد انت ممكن تقولي عنوانهم واحاول اتواصل معاهم علشان لو مش عارفين باللي حصل يعرفوا ويقفوا جنبك
وليد أنا متشكر جدا يا بيه
الضابط المهم
دلوقتي لازم تطعن علي الحكم قبل ما يمر علي الحكم ٦ يوم يعني باقيلك
أقل من ١ أيام والا هيعتبر سكوتك موافقة بالحكم وممكن بعدها يتنفذ في اي وقت
عادت زينة زوجة وليد الي منزلها وعلم الجميع بعودتها وطلاقها من وليد
جاء هاني الي أخيه ممدوح يجري ويقول له عرفت مين اللي رجع 
ممدوح مين 
هاني مرات عم وليد
ممدوح انت بتتكلم جد ياض 
هاتي والله مراته رجعت وقعدت في البيت
ذهب ممدوح الي زبنة التي فوجئت به يطرق بابها !!!
زينة خير فيه ايه 
ممدوح أنتي ايه اللي رجعك هنا تاني 
زينة انا استسمحت ام سالي وهي وافقت
الحلقة 7
وبالفعل جاءت أمها العجوز في اليوم التالي واقامت معها
دخلت زينة واغلقت الباب وبعد ثواني معدودة سمعت اصوات عالية بالشارع
ابتسمت زينة وقالت ياما انت كريم يارب الحمد لله
تقدم وليد بطلب للمحكمة لانتداب محامي للدفاع عنه
حضر المحامي المنتدب من المحكمة الي السچن وطلب زبارة وليد
تناقش المحامي مع وليد في ملابسات
الحاډث وأكد له وليد بأنه برئ 
بدأ المحامي في مطالعة أوراق القضية وشهادة الشهود وبالفعل تم قبول الطلب وتحددت جلسة محاكمة بعد ثلاثة شهور
جاء المحامي