رواية حور الجزء الثانى مكتمله بالخاتمه بقلم اليكسندرا عزيز

بقلم اليسكندرا عزيز 
الفصل 1____2
مرت 10سنوات منذ زواجهم
حبهم الابدي يكبر.. ويكبر.... اسطورة حبهم يحترمها الجميع... فهذا السيف  لا يترك فرصة الا ويظهر حبه لحور .. لا يكترث بأحد.. هي الاهم وفقط.... يعاملها كابنته قبل زوجته... كعشيقته قبل حبيبته.... عشر سنوات لم يزرهم الملل ابدا... حبهم واحترامهم باق.. ما قاسېاه صنع سدا حول علاقتهم.. لا يستطيع ايا كان ان يعبره او حتي يفكر في تدميرها.... سيف  الذي اوفى بوعده لابيها... عاملها كطفلة.. وكابنة... كحبيبة ليس مثلها في الوجود... يعشقها.. يحيا بنفسها هي.. هي روحه
اما هي.. فتلك الحور .. كأنها حور  من الجنه... نضجت بطريقة جميلة.. نضجت مع الكل الا هو... طفلة تحتاج لحنان والدها معه... عشيقة تددلل علي حبيبها... زوجة لم تجعل الملل يدخل حياتهم... صغيرة تلهو معه وله فقط...مرت 10 سنوات كبر الاطفال الذين حولهم... لن تنكر انها تحبهم وتشتاق كثيرا لسماع تلك الكلمة السحرية التي سلبها منها القدر.... ولكن ما عانياه من شدة وبعد ومرض... جعلها راضية بسيف .. سيف ها وحاميها.. هو فقط من يشعرها بطفولتها... انوثتها....وجودها في هذه الحياه... لا تحتاج الا له فقط هو...
حاتم  ذلك الشقيق المرح.. الذي يحب زوجته كثيرا... وابنته جين  التي كبرت اصبح عمرها عشرا... و طفليه التوأم... رافي  وراني ... اشقياء بشدة... عمرهم الذي تجاوز السادسة...
اما يحيى  ذالك المولع بعشق مجنونته...والمچنون بحب ابنته ذات الثامنه التي تعشق مالك  ...
اما يوسف  الذي يحب تلك الزوجة روبا التي تحملت الكثير.. في سبيل حبه... ومالك  ذو التاسعة المچنون.. يحب تلك الحور  من الصغر.. بصراعه هو يحيى  الكوميدي...
مرام تلك الطبيبة المغتربة التي لم تعد بعد... لم تجد الحب بعد...
كغير العادة..... هي من استيقظت قبله... اليوم.. لا تعرف لما...
وجدته نائما بعمق...
اقتربت تقبل انفه
ما ان اقتربت وجدت من يمسك كتفها
ويهمس بنعاس
سيف  حبيبي صاحي قبلي
اقتربت تقبل وجنته
حور قلب حبيبتك
سيف  اممم صاحية ليه قبلي
حور امممم مش عارفة... صحيت
اخرجها من .. وجثى فوقها
نظراته تسير على كامل تفاصيلها... يديه تعبث بخصلات شعرها.. عينيه يشع منها عشقه.. وولهه بها
سيف امممم اكيد وحشتك.. فعينك حبت تشوفني
رادفة بنبرة عابثة ومٹيرة
حور امم.. كللك على بعضك وحشتني... بس...
حور دول.. دول وحشوني اوي يا سيف ...
همس بجوع واشتياق.. كأنها لم تكن في حضنه امس
سيف بحبك... بتوحشيني وانتي في حضڼي
ډفن وجهه في رقبتها مكملا شغفه لكن بطريقة اخرى
اما تلك القطة تتشبث بذراعيه.. 
شغفهم لم يقل ابدا...
حبهم باق...
سيف  هامسا... هتجنينيني يا حور..
قبلت وجنته..
حور بحبك
ممكن تسكتي شوية علشان اهدى.. قلبي هيقف والله صدقيني
ابتسمت.. تعرف تأثيرهما على بعض... لم تتحدث ولكنها اخذت تمرر يدها على ظهره.. الصلب
تسارعت انفاسه.. لم تهدأ... وثقلت... همس برغبه
سيف ... حور ...
همست ببراءة. حبيبي
سيف حرام كدا.. 
رادفة بنبرة ماكرة وعابثة
حور حرام ايه يا سيف 
بسرعة البرق.. جثى فوقها.. مكبلا يديها بيد اعلى رأسها
سيف بتلعبي يا حور ..
حور بحبك
وغمزت له مبتسمة
اقترب
سيف انتي الي جبتيه لنفسك يا حور 
همس... ملتهمها هي كلها مرات أخرى
فتلك الجنية البريئة.. لم تعد بريئة.. انما أصبحت.. اصبحت ماذا.. إنها تجعله ينهار حقا.. حبيبته.. عشيقته هذه هي الكلمة المناسبة.. انها
امام الكل زوجته.. اما معه وحده تلك العشيقة التي تفعل كل شئ لاسعاده.. بل كل شئ حتى تستشعر انوثتها.. ان تشعر انه مازال يحبها
ومعها بجوارحه.. حتى ان لم تحمل له ابنا من صلبه..
تلك هي المرأة.. اكرمها.. تحصل عليها كاملة.. ملك لك وحدك.... تسعى لاسعادك وابهارك بشتى الطرق.
بهد ساعتين.. يجلسان بداخل حديقتهما.. التي تطل علي البحر
سيف حبيبي.. مش هتتأخر صح
اقترب يمسك يدها.. مقبلها بشغف
ما اقدرش يا روح حبيبك
اقتربت تلك السيدة الكبيرة التي تشرف على منزلهم.. لكنهم لا يسكنون معهم وانما يسكنون في الملحق المجاور لهم داخل القصر...
صفاء سيف  باشا
حور تعالي يا ست صفاء 
صفاء تسلمي يا حور  هانم
صفاء باشا يعني.. ا..
سيف مالك   يا صفاء ... قولي
صفاء يعني.. هو في واحدة جارتي.. محتاجة شغل.. واحنا محتاجين  حد في المطبخ معانا بعد ماسهير مشيت
بكل هدوء احتراما لتلك السيدة
سيف طيب يا صفاء .. ايه ظروفها
صفاء يا باشا هي متجوزة بقالها سنة... وجوزها عمل حدثة من شهرين وماټ... وهي وحيدة لا ليها اهل ولا حد يسأل عليها... هم كانوا في ملجأ... حبوا بعض واتجوزوا... وجوزها اجر شقة في حينا وكان بيشتغل في ورشة.. بس بعد ما ماټ الله يرحمه... يعني.. هي ست وحدانية يا باشا.. والعيون عليها... وبرضه هتصرف منين... ف يعني..
سيف خلاص يا صفاء .. اديني اسمها... وهرد عليكي بالليل
صفاء ... بامتنان... تسلم يا باشا... اسمها وعد.. وعد.......
حاتم حبيبي الكسلانة.. يلا قومي
همهمت بنعاس
جوي سيبني يا حاتم .. امم سيبني
ابتسم علي هذه النائمة... فالتوأم يهلكها وبشده
حاتم خلاص نامي يا روحي
جوي امم حاتم 
حاتم نعم يا قلب حاتم 
حاتم سلام يا جوي .. احسن مش هعرف ابعد
هذا التوأم.. لا يترك له فرصك الاقتراب منها... فيشتاقها بشده.. ويبدو انها كذلك
جذبته من ربطة عنقه
جوي هامسة... خليك
تركها سريعا.. ففتحت اعينها المغلقة.. لماذا تركها..
وجدته توجه للباب يغلقه بالمفتاح جيدا... فهم سيهجمون كالتتار قريبا
ثم توجه اليها ملقا سترته على الاريكة... جثى فوقها
حاتم . انتي الي جبتيه لنفسك يا جوي 
جوي امممم وانا عارفة انا بجيب ايه
رفع حاجبه
حاتم اممم اتحملي يا حبيبتي
ومن ثم لم يعطها الفرصة للرد.... ډافنا صرخاتها في جوفه... فهو من شده شوقه يكون شغوفا وهي تبادله ذلك جيدا.... يعشقون ما يحدث بينهم.. ولم لا انه العشق والاشتياق.. طالما ان الاحترام قائما.. والكرامة مصانة
هدأت كل هذه الثورة
حملها متوجها الي الحمام
همهمت بنعاس في رقبته
جوي الهدوم
حاتم لما نخرج.. علشان تلبسي حاجة تداري
ضحكت بصوت عالي اشعله
اقتطف كرزتيها مرة اخرى... دالفا الي الحمام......
..........................
اما بالاسفل
يجلس رأفت ومنى  وجين . وذلك الثنائي المشاكس
في حجرة الطعام
رافي بص انا طلعت وناديت ماحدش رد عليا
راني طب اهدي شوية... علشان بابي مايزعلش
منى  بتتكلموا ايه يا حبايب نانا
راني  ولا حاجة يا نانا
صباح الخير
قالها حاتم  الذي دخل حجرة الطعام وهو يمتلك خصر زوجته
راني اتأخرتو ليه
رافي وما رديتوش علينا ليه
جلس مكانه وجلست زوجته بجانبه
حاتم بتذمر.. هو انا ربنا رازقني بتلت عيال متسلطين عليا...
جين وانا مالي دلوقتي يا بابي نا انا ساكته اه
حاتم اكيد عايزة حاجة انا عارف.. يا جين  هانم... والا كونتي قائد الھجوم ده
راني ايوة يا بابي هي عايزة....
جين هامسة پغضب... راني  يا زفت.. انطق وشوف هقول ايه......
رافي اسكت الله يخربيتك.. لوقلت هي هتقول وتبقى كرثة
وقف بزهول بينهم.. انهم عصابة.. يمسكون على بعض العديد من الاسرار...
حاتم ايه مخلف عصابة... ربنا يهديكوا... قومي ورايا ياجوي  خليني امشي
راني يعني جوي  هتعمل ايه لما هتمشي يعني
رافي اكيد هينفخ في عنيها زي كل مرة على الباب
اقترب منهم سريعا ينوي امساكهم من اذانهم
جروا سريعا حتى لايلتقطهم
حاتم بقي كده.. مافيش ماتش انهردا عند حور  وسيف 
فزعت تلك المتمردة بخصلاتها الڼارية
جين وانا مالي بيهم انا.. انا هروح معاك.. والعب الماتش
جوي بغضي.. بص دي بنوتة
دي.. دي كانت جية ولد بس غلطت وجت بنت
منى اخص عليكي يا جوي ..في ولد بالطعامة والجمال ده
جين ربنا يخليكي يا نانا دايما ناصفاني
غرق رأفت في موجة الضحك
المعتادة... انهم عائلة مجانين بحق...
اقتربت جوي  من حاتم .. لم تعد قادرة على الاحتمال فتبك الزوجة الرقيقة.. الانثي المتكاملة.. تنجب ابنه جمالها كاسح.. لكن جين اتها خاطئة... فوالدها هو السبب...
جوي حرام عليك يا حاتم  كله منك انت... اهي ولد متنقل... مافيش فساتين... كله جين ز جين ز.. وكورة وزفت...
ما ان وصلت اليه حتى حملها على كتفه...
فهي ستقترب بڠضبها.. وينتهي الأمر ككل مرة بقبلها امامهم... ومن ثم يذهب ويبقى الحال كما هو عليه
تفاجأت من حمله لها
جوي  بحدة طفيفة نزلني يا مچنون
ثبتها جيدا.. وهو يضحك
حاتم معلش يا بابا.. مضطر اتصرف انا
اشار له والده من بين ضحكه بأن يذهب
راني يا خسارة مشي قبل الصباح. يا رافي 
رافي ماتقلقش.. ابوك دا برنس.. اكيد هيديهالها بس بعيد يا راني
تيجو نتفرج
كانت هذه جين  التي اشرفت عليهم وهم يتحدثون.. فهي اطول منهم
يلا
يلا فين يا الي.... اقعدوا مكانكم
هدر فيهم رأفت
جلسوا من سكات...
حقا انهم اشقية.. يتفقون على الكوارث... بتحدثون مع الجميع بطريقتهم.. لكن عند المواقف الجادة.. والحدود... يضعون لهم الف حساب
بالخارج
جوي نزلني يا حاتم 
انزلها وامسكها من خصرها
حاتم اهدي شوية
جوي في حد يشيل حد كده.. الولاد كبروا
اقترب حتى اختلطت انفاسهم
حاتم بس انا ماكبرتش
واختطفها في طويلة.. كأنه لم يكن معها منذ قليل
وصل الي الشركة.. حضوره ازداد هيبة... حرسه خلفه
دهل مكتبه
سيف ابعتيلي يحيى  يا اسماء
اسماءامرك يا سيف  باشا
دخل يحيى 
يحيى صباح الخير يا سيف . قالها وهو يجلس علي المكتب امامه
سيف صباح النور يا يحيى 
يحيى رادفا بتوجس... خير..
سيف  بسخرية.... هو انا مراتك
يحيى بنبرة حالمة.. يا ريت مراتي كانت هنا.. احسن من شغل الشركة ده... و...
سيف وايه يا أخوية
قالها وهويضع يده اسفل ذقنه يتأمل المتحدث
توتر يحيى 
يحيى وو.. ولا حاجة
سيف ايوة اظبط كده.. عايز اعرف معلومات عن واحدة
يحيى  واحدة مين
سيف بجدية... انت عارف ان ماخدش بيدخل القصر من الخدم الا تحت اشرافك.. بس صفاء  محتاجه مساعدة لجارتها.. انها تشتغل فعايز اطمن انها سليمة
يحيى اممم.. ماشي ياسيف  اسمها بس وساعة وكله هيبقى نحت ايديك
سيف تمام.. اسمها وعد..............
مر اليوم وعاد سيف ...
سيف خلاص يا صفاء  هاتي جارتك من بكرة... ومكانها معاكم في الملحق.. ماحدش يدخل هنا غيرك.. تمام
صفاء تمام يا باشا تمام.. كتر خيرك
سيف تمام.. اتفضلي انتي
جلس في مكتبه يدرس اوراق صفقة ما..
الى ان وجد حور يته تدخل عليه.. مرتدية.. لا انها لا ترتدي
فكانت ترتدي فقط قميصه الابيض
شعرها حولها.. تفرك في عينيها من اثر النوم... ولاترتدي في ارجلها شء..
اقتربت منه بدون حديث
ابتعد بكرسيه عن المكتب
تكورت في حضنه كالجنين.
حور نومني...
قبل شعرها... وسارت يده تمسد على حتى شعر بانتظام أنفاسها
اكمل عمله وهي في حضنه
ثم حملها وصعد الي الاعلى... وتمدد وجذبها فوقه
فهذه نومته المفضلة.. يشعر بكانلها فوقه.. يشعر بكيانها ملتحما بكيانه
وعدالله يا خالتي. البيت كبير وحلو
صفاء اه يا وعد.. بصي يا حبيبتي.. انتي هتقعدي هنا في الملحق.. هتساعدي الباقيين في شغل المطبخ.. انما البيت الي هناك ده.. ماحدش بيدخله ابدا.. غيري انا
وعدبنبرة حزينة... وانا مالي بيه يا خالتي.. ما انتي عارفة الي فيها
ربتت علي كتفها
صفاء بمواساة... ربنا رايدلك الخير يا وعد..
اغمضت عينيها بحزن تتسرب احدي دمعاتها على حياة يلبت منها كل شئ
في النادي.. يجلس بحيى مع يوسف 
يوسف خف على مالك   شوية
يحيى وانا مالي ابني ولا ابنك
يوسف .. يحيى .. الواد هتموته كده
اقترب منه يحيى  هادرا پحده مضحكة
يحيى  بنتي.. والوحيدة.. عايزني اسيبهاله كده يستفرد بيها
زفر انفاسه في حنق
يوسف اطفال.. دول اطفال يا يحيى 
تراجع يجلس على كرسيه
يحيى اطفال.. اسكت شايف صباعي الي لسه سنانها معلمه فيه..
يوسف بنبرة مرحة... هههههه.. حرام يا يحيى 
علشان عضة
يحيى ماتستفزنيش... البنت بجحة وبتحبه انا عارف.. والواد سم وبيتزفت يحبها.. وبمرة يكبرو. بس مش هنولهاله.. مالك   الزفت
يوسف دا ابني على فكرة
يحيى بسخرية... اتنيل انت وابنك
تلك الهادئة بعيونها
الساحرة تجلس بجانبه.