رواية حور الجزء الثانى مكتمله بالخاتمه بقلم اليكسندرا عزيز


رواياتي.... ليها مكانة خاصة جدا في قلبي.... حبيت انهي الرواية ليلة راس السنة... علشان تبقى 2019
اينعم كانت أصعب سنة عدنى حور  .. بقلم DOCTORITA
فصل جديد. خاتمه 1
اكيد زعلانين مني لاني مانزلتش الدين لله والقلوب للعشق... بس حاليا مضغوطة جدا.. والمذاكرة... والترم التاني عندنا بيبقي صعب جدا وامتحانات... اعذروني.. والرواية فكرتها حساسة جدا... فلازم تتكتب بطريقة كويسة جدا....
بس حبيت اصالحكم واكتب لكم فصل من حور .... ويا رب يعجبكوا
كم مر من العمر... ليس مهما... فطالما هو بجانبها واحبائها معها.. هذا كفى....
فتحت عينيها... وجدتها كما هي.. كالعادة.... تندس داخل احضانه... دائما ما تشعر بأمانها هنا...
ارتسمت ابتسامة خلابة علي وجهها.... ورفعت اصابعها الرقيقة... تتلمس ملامحه التي تشبه الجنة بالنسبة لها.... قبلت ذقنه ثم وضعت رأسها علي صدره.. هنا فقد اكتشفت الحقيقة.. انه مستيقظ.. دقات قلبه فضحته وبشده.. ارادت مجاراته في لعبته هذه...
حور .. بحبك يا سيف ....
اصابعه تتلمس حدود وجهها... ويهمس لها
سيف  بتلعبي يا حور  وانا نايم
رفعت اصابعها تتلمس موضع قلبه
حور  كنت صاحي.. دا قالي
اسند جبينه علي جبينها رادفا بصوت اجش
سيف  اه من قلبي الي فاضحني علي طول دا...
حور  بس انا بحبه... بحبه لما اقرب بيسمعني ويتجاوب معايا.. بحبه وبحبك انت يا سيف ... عمري ماحبيت لا قبلك ولا بعدك
شيلي با حبيبتي.. وعد الصغيرة
تفاجأ سيف  ويحيى  وحاتم  وريم ووجوي ... ورافي .. بينما الباقي لم يعرف عن تلك الحكايك شئ
همست بالقرب من اذنها
حور  دي اقل حاجة ممكن نعملها لاهم واحدة في حياتنا بعدك.. انها جت ادتني حلم عمري ومشيت.. من غير اي حاجة.. وقبلت جبينها... وجلست بجانب سيف  الذي احتضنها بدوره هامسا
سيف انتي احلي واطيب واجمل حور  في العالم يا قلب سيف 
واه من وعد الصغيرة.... تلك التي تشبه كرة الشعر... ملامحها غريبة وبشدة.. تمتلك كل جزء من احد.. شعرها ورثته عن وعد.. ذلك الشعر الاسود الغزير الطويل الحريري.... تلك العيون التي ورثتها من حور  ذات البحر والسماء الواسعة.. ولكنها ليست هادئة.. بل بحر هائج... وبشدة.. جمال عيونها فاق حور  جمالا.. ساعات يتأمل سيف  تلك العيون الواسعة... الهائجة المحروسة برموش سوداء طويلة... تذكره بسنوات عمره..... وذلك الانف الحاد.. الذي يشبه سيف .... وتلك الشفاه الوردية الجميلة... ولونها الوردي الذي ورثته من والدها... هي مزيج رهيب.... خطفت القلوب كوالدتها... وبغمازتها الوحيدة علي وجنتها اليمنى  كتفاحة تريد ان ټخطفها....
مازال رافي  وروح مقيمان مع سيف  في القصر.. لهم الجناح العلوي.. لكن وعد الصغيرة لها في كل دور جناح تنام في اي دور تحب واي جناح تحب وبجانب من تحب... حتى انها ټخطف حور  من من سيف  كثرا والعكس صحيح
ترك سيف  حور  بأنفاس متقطعة
عارفة.. انا عرفت ربنا ماخلاناش نجيب ولاد ليه.. علشان البنت الي بره لو كانت عملت كده زمان كنت.. ولا بلاش.. ظبطي هدومك اصل دي عليها لسان اوف
قبل جبينها
ويط ضحكات حور  الصاخبة....
وذهب يفتح لها الياب لتلك القصيرة الصغيرة
ما ان فتح الباب... وشاهد تلك الناعسة... التي شعرها هائج خلفها ويصل لقدميها كأميرات الحكايات... وبنطال بجامتها التي من المفترض ان يصل الي قدميها احدهما مرفوع حتي اعلى فخذها... وتمسك تلك العروسة.. تجرها خلفها... مزيج بين أميرات وساحرات الروايات...... شاهدها وارتسمت البسمة علي علي وجهه...
وعد ديدو... فين نانا
حملها سيف  منقضا عليها بالقبلات الجميلة..
سيف  يا قلب جدو انتي.... يا عمر جدو.. تعالي ادي نانا اه
ما ان
رأتها حتي اترتمت في حضنها علي الفراش
وعد.. نانا... حشتيني...
طبعت حور  قبلة رقيقة علي كفها
حور  وانتي وحشتيني جدا يا قلب نانا...
تمدد سيف  بجانبهم.. يستمع الي الحديث المشوق بينهم
وعد بطفولية.. نانا شعري... اووف.. يا نانا لميه بقى
حور  ههههه حاضر يا روح نانا.. حاضر... عارفة شعرك دا اخلي حاجة ذهب اسود حارسك يا روحي
بعدما انتهت حور  من لملمة شعرها .. استدارت وعد
ديدو...
سيف  نعم يا قلب جدو
وعد مامي وبابي... نوتي.. فتحوش الباب.. وقالوا روحي لنانا
سيف هههههههه معلش يا روحي... اكيد نايمين
وعد ازلي يعني يا ديدو... نايمين وكلموني.. انا لما ببقي نايمة مش بتكلم... انا هاخد انهردا بونبون كتير.. ودا علشان فتحوش
حور . يعتي انتي تاكلي بونبون علشان تعاقبيهم
اماءت بكل براءه
وعد ايوة يا نانا
قاطع سيف  حديثهم فهو يعلم.. ان وعد تنتهز الفرص لاكل المزيد من الحلويات....
حملها بغته... وصدحت ضحكاتهم العالية....
سيف  يلا علشان الشاور.. يلا
اردفت وعد بملامح باكية
وعد لا.. لا يا ديدو شعري... شعري يا جدو
لكن سرعان ما صدحت ضحكاتها .. وضخكات سبف وحور ....
اما بالاعلى.... اه من رافي  وروح... اه والف اه...
لقد شفي تماما... لكنه حذر وحريص بشده علي وعد.. يعلمها منذ صغرها كيفية الحفاظ والدفاع عن نفسها.. يأخذها النادي ويعلمها كل ما هو متاح لسنها... تخت اشراف سيف  الخفي.. يتدخل عندما يشعر بتحامله علي وعد
الان في هذه الجناه.. كل ما يسمع هو انفاسهم وفقط..... تجلس في حضنه وهو خلفها وعليهم غطاء الفراش الخفيف... بأنفاس متهدجة...
رافي  روح... حبيبي...
طابعا فبلة علي رقبتها
روح يا قلب روح... ههههه بس بقى. ههه
قالتها وهو جاث فوقها واصابعه تسير علي جانبي ... حتى سكنوا نهائيا.. يسند جبينه علي جبينها
رافي اه يا روح.. انتي روح جنية والله وجت مخصوص علشاني وعرفتي تلبسيني
همست روح بنبره تعرفها جيدا.. تعرف كيف ستؤثر عليه
روح.. بقي كده انا روح جنية...
طبع رافي  قبلة علي جبينها هامسا
رافي  انتي احلى جنية في حياتي... احلي اميرة.. وجابت اخلي ساحرة اسمها وعد
صدحت ضحكات روح
روح.. هههههه عندك حق.. هي ساحرة والله...
رافي طب يلا يا جنية رافي .. قومي علشان ناخد شاور... وننزل نلحق الجنية التانية قبل ما تفضحنا تحت.. وتاكل كل الحلويات
روح.. ههه عندك حق... حلوة اوي بسم الله ماشاء الله عليها... بس لسانها اطول منها.. بس ما اقدرش اعيش من غيرها.. عارف
تمدد علي الفراش وجعلها في حضنه...
رافي  تؤ مش عارف
روح يوم ولادتها حسيت دايما بشعور مامي حور .. وخاصة لما شالتها ودموعها نزلوا... حسيت انها شايلاني انا مش عارفة ليه... ولما سمتها وعد... عرفت ان الام مش الي بتخلف.. هي الي بتربي... وانها عارفة انا فضلت مخبية اد ايه رغبتب.. وجت فاجئتني بيها وماخلتش حد يقد بقول حاجة انا بحب مامي اوي.. قالت الاخيرة..
وشعر هو بدموع تبلل صدره العاړي
قبل شعرعا
رافي  حبيبي.. بلاش دموع...
ثم جلس وازال دموعها بأصابعه برقة... وكوب وجهها
رافي  يا جنية انتي.. الجنيات ما بتعيطش يا روحي.. الجنيات بتضحك وبس.. يلا نقوم ناخد شاور علشان ورانا مشوار عند وعد الكبيرة يلا
روح انا بحبك اوي.. عمرك ملسيبتني اروح وحدي من يوم ماعرفت
رافي وانتي ماسبتينيش وخليتيني اخف... وبقيت اخلي بابي.. ولا عندك رأي تاني
صدحت ضحكاتهم.. وهو يحملها حتي الشاور
اما عند جين  وذلك الجاسر... عشقه يظهره بجدارة.. وخاصة بعد مهماته التي قد تستغرق مدة طويلة يريد تعويضها هي وابنه وابنته عن كل فترة غياب من اجل عمله ووطنه
ها هو يقف أمام باب منزلهم بعد مهمة صعبة.. لكنه اعتاد منها.. بمجرد دخوله من باب المنزل يلقي كل شئ خارجه.. ولا يوجد الا جين 
وجاسر وجنة وجاسم... اختيار تلك الجنية... جنة تلك النسخة طبق الاصل من حور ... لكن كشخصية فيبدو ان جين  لن تتركها الا كشخصية قوية مثلها... اما جاسم فهو مزيج بين الجمال الشرقي والاوروبي.. ورث من والده شعره الاسود ومن جوي  عيونها فهو الوحيد ذو العيون الخضراء بين تلك العائلة ذات الالوان المتعددة... هذان التوأم... ذو الست سنوات...
جمال ودفء وحنان...
وضع حقيبته في هول الفيلا.. ثم صعد لجناحهم وكالعادة وجد جين  تنام في المنتصف... وجنة وجاسم في احضانها... وياللمفاجأة.. الثلاث يرتدون نفس شكل البيجامة... لكن الكبيرة اه منها هذه الجنية الكبيرة.. ترتدي تلك البيجامة القصيرة... وكم قصرت ملابسها بعد الزواج... ارتسمت ابتسامة شهية علي وجهه... ثم اتجه الي الحمام اخذ حماما ساخنا ازال تعبه... ثم خرج كما اعتاد يرتدي سرواله الاسود فقط.. وشعره يقطر ماء.. يتساقط علي العضلي بشده
اقترب من الفراش.. حمل جنة.. طابعا قبلة علي جبينها وهو يرقدها في فراشها.. همهمت بنعاس..
جنة م مامي
طبع قبلة علي كفها... رادفا بحنية
جاسر جنتي.. دا انا بابي يا روحي
فتحت عينيها بنعاس... بل فتحت تلك السماء الهادئة بشده
وتعلقت بعنقه... احتضنها حتي غفت مرة اخرى... واغلق باب غرفتها.. ذاهبا للمهمة الاڼتحارية الاخري.. فذلك الجاسم.. عندما يتعلق بحضن جين  لا يفارقها الا وهو مستيقظ.. او بعد معاناه شديدة
ذلك ذو الست سنوات....
اقترب منه.... طبع قبلة علي جبينه... وهو نائم يذكره بنفسه... سمع همسته
جاسمبابي.. انا صاحي
حمله وذهب به لغرفته... ارقده علي الفراش... وهو ناعس... جلس بجانبه
جاسر.. عامل ايه يا حبيبي... خليت بالك كويس من مامي وجنه
جاسمايوة يا بابي... انت وحشتني اوي
احتضنه جاسر يربت علي ظهره
جاسر وانت وحشتني جدا... يلا كمل نوم علشان لما اصحى هتنزل معايا الجيم الي تحت ايه رأيك
اتسعت عيناه الخضراء... فيبدو ان ابنه سيخطف قلوب العذارى
جاسم بجد يا بابي
جاسر بجد يا قلب بابي.. يلا تصبح علي خير... جاسم. ماحدش يخبط علي الجناح مفهوم
لكنه كان يحدث نفسه.. فقد نام مرة اخري
اتجه لجناح تلك الجنية
قاطع همسها .. من هول المفاجأة
ابتعد يسند جبينه علي جبينها
جاسر صباحو عسل 
حبيت... افرحكوا شوية.... ايه وأيكوا حلو.... وادعولي بس الدين لله والقلوب للعشق مش دلوقتيحور  .. بقلم DOCTORITA 
الفصل الثاني. الخاتمه
..
يقفون بالمطبخ... يخططون.. يتمنون نجاح خطتهم..
بصي بقى.. ابوكي جنني
وكان هذا مالك  .. الذي يأس وبشدة
حور . معلش يا حبيبي.. هو بيحبها بس
اردف وهو يضغط علي اسنانه
مالك   يعني بنتي ومش عارف اشيلها...يا ربنااااا... اعمل ايه طيب... لا.... بصي انا خارج وهاخدها بقى والي يحصل يحصل
قال اخر جملة بعصبية.. وتركهم خلفه في المطبخ يحاولون لحاقه...
وبالطبع.. كانت حور  ووالدتها ريم.. ونوح ذو الثمانية اعوام....
ملك.. ذات العامين... ابنه مالك   وحور .... الطفلة الهادئة... علي عكس نوح في طفولته... تتكور في حضڼ جدها يحيى .. وكفى... فهي اعتادت علي هذا... طفلة جميلة.... عيون عسلية... وشعر اسود قصير... وبشرة بيضاء... تؤكل...... اما نوح ذلك الوسيم... يحبها بشده...
خرج مالك   من المطبخ.. تجاه مجلس حماه.. يحيى .. الذي اخذ ملك كحق انتفاع منذ مولدها....
اتجه نحوه... بكل بساطة يجلس علي ارضية الجنينة.. ويضع ملك في حضنه.. وأمامهم العابها الكثيرة بشدة... ويلعب معها.. ويتحدث معها كأنها كبيرة وستفهمه
يحيى عارفة.. مش ابوكي ده زعلان.. بس خليه كده.. مش خد بنتي مني... انتي بقى عوضي انتي ونوح.. سيبيه علي ناره كده.. مش هيطول يشيلك طالما انا هنا... ههههه
استمع مالك   لاخر حديثه.. شعر بالحنق