رواية كاملة بقلم الكاتبة الرائعة


يلعب وينبسط تصمم انه مايروحش معانا ..وحتى من غير مبرر
حسام ضمھا لحضنه وقاللها صدقينى لو راح مش هينبسط انا ادرى ولما الليلة دى تخلص هتعرفى انى كان عندى حق وانتى بنفسك هتعترفى بده
وبعدين رفع راسها بصوابعه لحد مابصتله وقاللها انتى ممكن تظنى لحظة انى اقدر امنع لحظة سعادة او فرحة عن احمد ...ده ابنى ياهبلة
ليلى بتنهيدة انا عارفة كل ده بس ده عيد ميلاد طفل ياحسام
حسام احنا اصلا مش هنقعد كتير وهاخدك ونروح نتعشى برة والدنيا هتبقى برد عليه بالليل لو شبط فينا 
ليلى بامتعاض ماشى ياحسام بس خليك فاكر ان احمد كده له عندنا خروجة
حسام ياستى ليكى عندى هاخده اوديه الملاهى يوم بحاله
ليلى بابتسامة رضا ربنا مايحرمنيش منك ابدا
حسام ماكانش عاوز يسيبها لكن لما سابها قاللها ويخليكى ليل يا نور قلبى ودنيتى كلها 
ولما راحوا ناحية برة رجع وقفها وقاللها مش عاوزك تحطى اى حاجة فى بوقك هناك حتى الماية ..مفهوم
ليلى باعتراض كده كتير اوى ياحسام انت هتحنسنى 
حسام بحزم وايدك ماتفارقش ايدى وتقعدى جنبى ماتتحركيش
ليلى والمدفع والاذان الساعة كام على كده ان شاء الله
حسام بابتسامة اول مانخرج من عندهم
حسام اخد ليلى فى عربيته ومحمود اخد نوال فى عربيته وسابوا احمد مع هداية وسهام 
عند ابتسام 
وصل حسام وليلى عند العمارة واستنوا محمود على ما ركن عربيته ووصل لهم هو ونوال وطلعوا كلهم مع بعض
حسام رن الجرس فتحتلهم ناهد بابتسامة وهى بتقول اهلا وسهلا اتفضلوا
سلموا على ناهد ودخلوا لقوا ابتسام قاعدة هى وفاتن بس 
فسلموا عليهم ونوال قالت باستغراب هو احنا جينا بدرى واللا ايه وفين ابراهيم
ناهد لسه هتتكلم لقت حسام شاورلها تسكت واتكلم هو وقال بابتسامة لخالته ازيك ياخالتى عاملة ايه
ابتسام بخير يا بنى الحمدلله وانتى ازيك ليلى يابنتى وازى احمد 
ليلى بابتسامة بخير ياخالتى تسلمى
ابتسام عاش مين شافك يا ابو حسام
محمود بابتسامة تسلمى يا ام ناهد انتى كيف احوالك
ابتسام الحمدلله بخير اومال فين امك وجدتك ياليلى وماجيبتوش احمد معاكم ليه
ليلى بصت لحسام فحسام قال معلش ياخالتى اصل ماكانش ينفع الليلة توسع عن كده
ابتسام باستغراب ليلة ايه اللى توسع يابنى مش فاهمة .. ده عيد ميلاد
حسام سيبينا نهدى بس شوية من المشوار ياخالتى 
وبعدين حسام بص لفاتن وقاللها ايه يافاتن مش المفروض تسلمى علينا واللا ايه
فاتن ازيك ياحسام ازيك ياليلى وبعدين قربت من خالتها باستها وقربت من محمود مدت ايدها ليه تسلم عليه فمحمود قام وقف ومد ايده ..بس بدل مايسلم عليها ضربها قلم وقعها على الارض 
الكل شهق من مفاجأة الموقف وابتسام جريت على بنتها وقالت كده برضة يا
ابو حسام ليه كده دى كانت لسه هتراضيك وتعتذرلك 
لكن حسام وطى مسك ايد خالته وباس راسها وقعدها على الكرسى وبعد كده قعد جنب ليلى من تانى وفاتن لسه واقعة على الارض فابتسام استغربت زيادة وقالت ماتقوم بنت خالتك يا حسام 
حسام بدون مبالاة قاللها وهو بيشاور على ناهد بنت خالتى واقفة اهى وزى الفل 
نوال راحت ناحية فاتن عشان تقومها محمود شخط فيها وقاللها اقفى مكانك 
نوال التفتتله وهى مخضۏضة ومش فاهمة ايه اللى بيحصل وحست ان فى حاجة مش طبيعية فوقفت مكانها وبصاله لحد ماقرب منها ورفع ايده وضربها هى كمان قلم نزلها جنب فاتن على الارض
حسام قام وقف وقال لابوه كفاية يابابا لو سمحت واقعد استريح
ابتسام قالت پغضب هو فيه ايه بالظبط فى ايه ياحسام ماتنطق يابنى وتفهمنى ايه اللى بيحصل
سام اللى حصل ياخالتى ان امى وبنتك مش راضيين يشيلوا مراتى من دماغهم وعمالين يخططوا عشان يخلصوا منها وكل يوم خطة شكل ..مرة موتوسيكل ومرة امى توقعها من على السلم ومرة تحطلها فى التورتة مادة مفعولها زى الحساسية اللى بتجيلها ټخنقها وكانت هتروح منى 
ابتسام انا بنتى بعدت خالص عن امك اللى ياما نصحتها وهى مابتسمعش الكلام ياحسام
حسام هههههههه بعدت بامارة ايه .. بامارة التليفونات اللى مابتبطلش بامارة ان المادة اللى اتحطتلها فى التورتة بنتك هى اللى جابتهالها بامارة اللى اتفقوا مع بعض انهم ينفذوه سوا النهاردة
نوال وفاتن بصوا لبعض بړعب وبصوا لحسام اللى قال لفاتن المرة دى كنتى جايبة لها ايه .. سم
فاتن كانت عمالة تهز راسها بمين وشمال وتقول له ماحصلش انا ماعملتش حاجة 
ابتسام پصدمة مين قاللك انها هى اللى عملت كده
حسام الغبية بنتك وامى الغالية نسيوا انى فى الاساس وكيل نيابة تقرير معمل التحاليل اثبت انه كان فى مادة فى معدة ليلى هى اللى عملتلها الاختناق وان المادة دى لايمكن باى حال من الاحوال تبقى موجودة فى تصنيع التورت والجاتوهات لانها مادة كيميائية مركبة وان المادة دى انضافت للتورتة بعد تصنيعها وبص لامه وقال وعشان كده بعدت ليلى عنك نهائى فى اكلها وشربها وماكنتش بآمن عليها غير وجدتى معاها حتى ماكنتش بآمن عليها مع مامتها لانها طيبة وبينضحك عليها بسهولة 
لما عرفت نتيجة التحليل دماغى فى لحظة وصلتلك يا امى مانتى اللى صممتى تاخدى التورتة والجاتوة عندك لغاية عيد الميلاد من ساعة مافجأة قبلتى ليلى وعلاقتى بيها وانا مش مصدقك ماهو اصل مشاعر البنى آدم دى مش قناة تليفزيون تتغير بضغطة على زر الريموت كنترول وافتكرت لما وقعت على السلم وانها كانت معاكى ولما سألت ليلى وقعت ازاى قالتلى انها اتكعبلت فى رجلك فطبعا عرفت فورا انك كعبلتيها مش مجرد كعبلة كده بالصدفة ورجعت لشكى القديم فى حاډثة الموتوسيكل اللى كنت نسيته لما الدكتور قال انك فعلا تعبانة لكن قررت ماشيلهوش من حسبانى زمايلى جابوا الواد من كاميرات المراقبة بتاعة عمارة الدكتور والمحلات واعترفلى بكل حاجة وحظكم بقى انى ماخلتهوش يعترف رسمى والا كان زمانكم فى كلبش واحد لكن بما انكم مش ناويين تجيبوها لبر يبقى انتو اللى زنيتوا على خړاب عشكم
نوال وماعملناش حاجة تانى 
حسام بعصبية ماعملتوش اومال ده ايه 
ومد ايده فتح تليفونه وقعد يقلب عليه وسمعها اخر مكالمة بينها هى وفاتن لما اتفقوا على عيد ميلاد ابن ناهد
نوال پصدمة انت كنت بتراقبنى عشان مراتك ياحسام
حسام پغضب بلاش دور المظلومة المجنى عليها دى انتى عاوزة تتآمرى على مۏت مراتى وانا ابقى عارف واقف اتفرج طب ازاى 
فاتن خلااااص يا حسام اوعدك خلاص انا من النهاردة ماليش دعوة بيك ولا بمراتك ولا بخالتى كمان 
حسام وهو بيمد ايده لفاتن هاتى الازازة اللى معاكى
فاتن بتردد عاوزها ليه
حسام بصوت عالى خلاها اترعشت فى مكانها هى ونوال بقولك هاتيها
فاتن مدت ايدها خرجت من صدرها ازازة صغيرة 
حسام قال لناهد هاتيلى كوباية عصير لو سمحتى ياناهد
ناهد راحت جابت العصير واديتهوله حسام فتح الازازة وحط منها خمس نقط على العصير وادى الكوباية لفاتن وقاللها اشربى
فاتن پخوف لا مش عاوزة
حسام اشربى ده مجرد مادة للحساسية مش كده وانتى ماعندكيش حساسية يعنى مش هتأذيكى ..اشربى
فاتن فضلت تهز راسها بمين وشمال وهى رافضة فحسام قاللها خلاص خالتى تشربه خدى ياخالتى اشربى ومد ايده بالكوباية لابتسام اللى اخدتها منه وهى باصة لبنتها بحزن وقربتها من بقها لكن فاتن مدت ايدها بسرعة رمت الكوباية غلى الارض وقالت لا ياماما اوعى تشربى ..ده سم
الفصل الحادى والعشرون
الكل شهق شهقة كبيرة اول ماسمع كلمة سم حسام قرب من فاتن پغضب ومسكها من شعرها وقاللها قوليلى مبرر واحد
يخلينى اسيبك دلوقتى من غير ما اقټلك او اسجنك
فاتن بړعب انا بنت خالتك ياحسام سامحنى .. عشان خاطرى تسامحنى
حسام پغضب خاطرك مين ضحك عليكى وقاللك ان ليكى خاطر عند حد فينا عملت لك ايه ليلى ..ها اذيتك فى ايه واللا انتى اللى بطبعك شيطانة ومش حابة تشوفى سعادة حد قدامك حتى اختك بتغيرى منها وعاوزة تقلبيلها حياتها چحيم ليه .. عاوزة مننا ايه 
فاتن بعياط هستيرى اوعدك انى هبعد عنكم كلكم نهائى ومش هحاول أأذى اى حد فيكم تانى
حسام بوعيد غاضب وانتى مفكرة انك ممكن تقدرى تهوبى ناحية حد فينا تانى 
ابتسام وهى مڼهارة من العياط ارجوك كفاية يابنى الناس زمانهم جايين هيسمعوا صوتنا وهنتفضح فى الدنيا كلها 
حسام رمى فاتن على الارض وقال لخالته اتطمنى ياخالتى ماحدش جاى 
ولما لقاهم بصوله باستغراب قاللهم بسخرية انتو مالاحظتوش ان حتى ابراهيم ماجاش عيد ميلاد ابراهيم هيتعمل بكرة فى بيت ابوه انما النهاردة كان عشان نحط حد للمهزلة دى
فاتن بصت لناهد باستفهام فناهد قالتلها انا حذرتك قبل كده يا فاتن وانتى ماسمعتيش كلامى
فاتن وهى بتهز دماغها بالنفى يعنى ايه
ناهد يعنى انا بلغت حسام بكل اللى اعرفه انا حذرتك قبل كده انى هبلغه هو و عم محمود بكل حاجة لو مابعدتيش عن خالتى وانتى ماصدقتينيش اينعم لقيته عارف بس هو انتهزها فرصة عشان يقفل بقى الحكاية اللى مسخت اوى دى وقاللى انى ما اعزمش حد عشان ما ننشرش غسيلنا الۏسخ قدام حد
طول الوقت كانت ليلى بتتفرج من سكات وهى مصډومة من اللى حصل ودموعها نازلة على خدها من سكات مانطقتش ولا كلمة 
حسام قام وقف وقال لفاتن انا لو هكتفى باللى حصل النهاردة ومش هحبسك فده بس عشان خاطر خالتى وسمعة ناهد قدام جوزها وعيلته لكن انا معايا اعتراف الواد بتاع الموتوسيكل غير مكالمتك مع خالتك ولو اتكرر وعرفت ان حد فيكم بس بيحاول يأذى مراتى مش هفتكر اى صلة قرابة تربطنى بحد 
وبعدين بص لامه وقاللها لو تعرفى انتى وجعتينى واذيتينى كام مرة من زمان وانتى الوحيدة اللى كنتى حاسة بحبى لليلى وقربى منها واتعمدتى تبعدينى عنها بكلامك وحركاتك ودخلتى فى دماغى انها هى وحسن بيحبوا بعض عشان ابعد عنها يعتى احلى سنين عمرنا واحنا بعاد عن بعض بسببك حتى لما حصلتها الحاډثة بسببى بقيتى بدل ماتحسى بالذنب ان ابنك هو اللى عمل فيها كده بقيتى تعايريها وتوجعيها 
انا حذرتك كتير وفكرتك بغلطتك مع حسن وانتى بدل ماتتعظى ان ابنك رجع للى خلقه وهو زعلان منك عاودتى الكرة من تانى بس انا مش هقوللك انى زعلان منك انا هقوللك ..انسى ان ليكى ابن واحفاد عايشين على وش الدنيا وخليكى فاكرة ان انتى اللى حطيتى السم فى حياتنا بس آدى اخرتها .. انتى اللى هتشربيه لوحدك ياللا يا ليلى ياللا يابابا
ليلى قامت وقفت ومحمود فضل قاعد بيبص لنوال بغيظ على لوم على عتاب وقام وقف وقاللها انا لما رديتك وقت ۏفاة حسن كنت غبى وحسبتها حسبة هبلة وخفت من كلام الناس