ظلال الحب الزائف بقلم هبة أبو الفتوح

لك يا رب الحمد لله الحمد لله الحمد لله
فضل يكرر ادعيه الشكر كتير واخد الشنطه وتوجه على بيته في وسط المطره لكن بدل ما كانت حزينه كانت بتغسل كل تعب الايام والشقى اللي موجوده على جسمك جعلته انسان خالي من كل الهموم وصل قدام البيت وبص للشنطه اللي في ايده واتمهد بفرحه ودخل على طول جوه البيت
بعد ما دخلت المكتب اټصدمت لما لقت يونس قاعد على المكتب وبياكل شيكولاته وجنبيه قزازه خمره بصيت له پصدمه وشهقت وقالت 
استاذ يونس ايه اللي انت عامله ده
قرب منها بتوهان وقال 
ليلى انت بتعملي ايه هنا لحد دلوقتي
بعدت عنه باشمئزاز لما اشمت ريحتك وقالت وهي بتهف الهوا من قدامها 
انت مش عارف ان ده حرام المدرب صحتك ليه تعمل كده يا استاذ يونس
رجع لورا خطوات بطيئه وقاعده على الكنبه وفك الجرافات بتاع البدله وفك كم زرار من القميص وقال پخنقه 
بس بقى يا ليلى مش عايز نصايح انا تعبت من كتر النصايح انا عايز اللي ياخدنا من ايدي وينقلني لمكان ثاني انا تعبان قوي يا دوله انا تعبت من الحياه اللي انا فيها
قربت منه بحذر وقعدت جنب رجله وقالت بحزن 
مالك يا يونس ايه اللي تعبك
اتفاجئت ان هو بدا يبكي كالطفل الصغير ودي اول مره يونس الجبلاوي يتخلى عن جموده وتنزل دموعه قدام حد 
كل حياتي كانت غلط في غلط يا ليلى انا عارف ان انا وهمتك بالحب وقلت لك ان انا بحبك عارف ان انا عملت حاجات كثير بس معاكي انت ما قدرتش اني اكمل في غلطي ما قدرتش يا ليلى ما قدرتش وكل ده راح النهارده يا ليلى راح حسيت بكل اللي عملته في حياتي لما شفت اختي مكسوره قدام عيني ظهري انا اللي اتكسر يا ليلى كل حاجه عملتها في حياتي اتردد في اختي اللي ما ليش غيرها في الدنيا انا تعبان يا ليلى من كل حاجه تعبان
اټصدمت هي من كلامه وبعدت عنه شويه وبصيت له پصدمه ده مش الانسان اللي هي حبيته ده مش الانسان اللي هي تعرفه ده واحد ثاني من مجرد الكلام اللي قاله ده مش انسان ده شيطان على هيئه بني ادم
انت ازاي كده انا تخليت عن كل حاجه عشانك يا يونس تنازلت عن مبدأي عشانك و عشان حبك ليا و في الاخر تعمل كده فيا
قامت من مكانها پغضب و قالت و هي بتبعد عنه 
انا مش عايزك في حياتي تاني يا يونس ابعد عني
قام من مكان و هو بيقرب منها راح وقع قام تاني بصعوبه و مسك ايديها بدموع 
بالله لا يا ليلي اي حاجه خسرتها مش هتوافي خسړتي ليكي انا مش عايز حاجه تاني من الدنيا غيرك هبعد عن كل حاجه والله كل حاجه بس متبعديش عني
بصت له بنفس نظره الزياغ اللي بصت هاله اول مره لكن المره دي كانت مختلفه 
رجعت بالزمن وافتكرت بعض مواقفهم مع بعض
قاعدت معاه في كافيه خاص و هي بتبص حوليها پصدمه و من داخلها كانت مبهور مكنتش تتخيل أن هي في لحظه ممكن تبقي في العز ده كله و يتحجز بشأنها كافيه كامل قاطع تفكيرها لما مسك ايديها وقال 
مالك يا بابا سرحانه في ايه
بعدت أيدها عنه بخجل وقالت بتردد
مفيش حاجه يعني بس ما شاء الله المكان جميل جدا بس شكله غالي يا يونس
اتجرء اكتر و بأس أيدها وقال بحب 
مفيش حاجه تغلي عليكي حته لو
مال وأعمال كله تحت رجليكي
يا