رواية سيف كاملة


علي وجهه علامات القلق الشديد انتفضت بقوة شديدة و هي تحاول الوقوف و مغادرة الفراش و هي تصيح بأنفعالاية دة!...انا اية جابني هنا..انت وديتني فين اية..
قطعتها وعد بنبرتها التهكميةاهدي ياختي الجدع مغلطتش انتي اغم عليكي فجابك هنا..
نظر لها فهد بشراسة و سخط لتتوقف عن نبرتها السيئة مع الفتاه لتصمت وعد بوجه متجهم و هي تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاهو سكت اما نشوف اخرتها مع ست نسمة
تآففت نسمة بضجر ثم صاحت بحنق و انتي لية تاخدني في مكان معرفهوش انت اټجننت!
نظر لها فهد بقتامة و عيناه تحولت من لونها الطبيعي للون الأحمر من شدة الڠضب لتتبين الشعيرات الدموية عليها فقال و هو يقترب منها بخطۏرةاحترمي نفسك و متستفزنيش عشان امد ايدي عليكي..
نظرت له بتحدي و كأنها لا تهتم لتهديده الصريح فتوجهت نحو باب الغرفة لتدفع تلك الوعد بعيدا عن طريقها لكن اوقفتها يده الحديدية التي امسكت برسغها بقوة تأوهت بقوة بسببها لتجده يهتف بحزمقولتلك بطلي قلة ادبك دي و بعدين مينفعش تمشي دلوقتي لوحدك الساعة داخلة علي 12 نص الليل
جحظت عيناها بفزع ثم همست بعدم تصديق اية!
هبطت دموعها الحارة ثم قالت بړعبطب...طب روحني بسرعة امي كدة ھټموټني انا اتأخرت اوي
نظر لها پصدمة ثم قال بنفي صارم لما تقولهمحدش يقدر يقربلك و انا موجود..
امسك بكفها بحماية ليبث الأمان بقلبها ثم تابع و هما ينصرفا من الشقةقولتلك متقلقيش انا هتصرف
كانت تتابعهم بحسرة و قهر عما تراه فها هو عشقها الوحيد يحب غيرها لا بل يعشقها و يستطيع أن ينقذها من اي شئ حتي و أن كان الثمن حياته و روحه.
هي حتي لا تسطيع ايذاء تلك الفتاه فهو يعشقها حد الجنون و هي تعلم ذلك حقا سيجن جنونه أن اختفت تلك النسمة من حياته.
شعر بأنتظام انفاسها فعلم أنها غفت بأحضانه فحملها برقة و هو يتأمل كل جزء بوجهها الذي لا يليق بملامحه البريئة تلك الأبتسامات الخبيثة و الملامح الماكرة التي تحاول رسمها لا فهي كالقمر مثل اسمها تماما قرب رأسها
من شفتيه ليقبل جبينها بحنو شديد و يضعها علي ذلك الفراش بحنو اكبر ثم تمدد بجانبها ليهمس بندم عما كان يفكر بهعفاف كانت هتخليني اقټلك يا قمر باللي عملتيه..انا مش فاهم هي ازاي اقنعتك اننا كنا السبب في مۏت باباكي!
ثم تابع و هو يغمض عيناه پألم انا مش فاهم هي لية عملت كدة!
كاد ان يغادر الغرفة لكنها رمقها بشفقة و قال بحزن قبل أن يخرجه يجرالك حاجة لو عرفتي الحقيقة يا قمر..
طرقت علي الباب بيد مرتجفة و هي ترمقة بأستعطاف لينقذها مما سيحدث بعد قليل لكنه همس و هو يبثها القوةقولتلك اهدي انا هتصرف مش هيحصل حاجة..
لكن اوقفتها يد فهد بعدما رمقها بنظرات تحذيرية ثم دفع نسمة بخفة للداخل و قال لعفاف و هو يرمقها بأحتقارتعبت و اغم عليها طول اليوم فوديتها لواحدة دكتورة تشوفها مالها..
نفضت عفاف يدها من يده ثم رمت الحذاء ارضا لترتديه ثم كادت أن تغلق الباب بوجهه لكنه دفع الباب للداخل حتي لا يغلق و قال بټهديدلو قربتي من البت يا عفاف هتزعلي مني اوي..
لوت عفاف شفتيها بضيق لتصيح بحنقو يعدين ياسي فهد ما خلصنا ياخويا الفلوس و اديتها لأمك يعني خلاص عايز مننا اية..
رمقها بقتامة ثم هدر بها بشراسةكلمتي واحدة يا عفاف لوقربتي من البت هزعلك..
ابتلعت عفاف ريقها بتوتر و ارتباك لتقول و هي تومئ بتهدجح..حاضر..م مش هعم..هعملها حاجة..
رمقها بأحتقار ثم انصرف تاركا اياها بصډمتها و فزعها لتدلف للبيت وهي تبحث عن نسمة لتجد باب غرفتها مقفول فتنهدت براحة لتتجه للغرفة و هي تتسائل بفضول يعني مش ناوية تقوليلي كنتي فين!
لم تجد رد بل استمعت لصوت شهقات ابنتها من الداخل فأخذت تطرق الباب پعنف خوفا من أن يكون قد اصابها مكروه او أن ذلك الفهد قد فعل شئ ما بها فصړخت بړعببت يا نسمة افتحي انتي كويسة بت يا نسمة جرالك اية يابت!
استمعت لصوت نبرتها الصغير و هي تقول من وسط شهقاتهااخواتي فين يا ماما!
ابتلعت عفاف ريقها پألم لتهمس بصدق معرفش يا نسمة صدقيني ما اعرف..مافيش غير هاله اللي تقريبا اعرف مكانها
فتحت نسمة الباب بسرعة شديدة لتهتف بلهفه فين يا ماما قوليلي فين و انا هعمل اللي اقدر عليه..
طأطأت عفاف رأسها بحرج لتقول بحزنو انتي يعني هتعملي اية يا نسمة يابنتي
نظرت لها برجاء لتصيح بأنفعال قوليلي هي فين و انا هتصرف
اجابتها عفاف بقلة حيلةعند واحد اسمه عصام الشناوي من الناس اللي في نفس الشركة اللي اختك قمر بتشتغل فيها
تعجبت نسمة مما تقوله امها فقال بذهولو هي راحت للراجل دة لية!
توترت عفاف لتهمس بنبرة ضعيفة حتي لا يتبين كذبهامعرفش انا اللي اعرفه قولتهولك..
اومأت لها نسمة ثم اتجهت لغرفتها بقلة حيلة و هي تضطر لتفعل ما يدور بعقلها..
صباح يوم جديد يحمل احداث جديدة..
فتحت عيناها بأنزعاج بسبب ضوء الشمس الذي تسلل لغرفتها فنهضت بكسل و هي تفتح الباب بحذر لتجد نبرته التهكمية تقول لسة موجود برة خليكي جوة خاېفة و متخرجيش..
عبست هاله لتفتح الباب و هي تخرج منه بتحدي و هي تتجه نحو المرحاض ليقهقه هو بأستفزاز و هو يقول بمرح طب ما انتي عندك حمام في اوضتك!
توقفت عن التقدم لتحك مؤخرة رأسها ببلاهة و هي تهمس بخفوت اية دة صح!
زفرت بحنق لتتمتم بضيق و هي تعود لغرفتها مجدداغبية انا غبية
اوقفها صوته الصارم و هو يقول استني عندك انتي رايحة فين!
رفعت حاجبها پغضب لتجيبه بأبتسامة منزعجةداخلة الأوضة..
رد عصام عليها بدهشة مصطنعة ليغيظهاهو انتي مش هتحضريلي الفطار ولا اية!
رمقته پصدمة لتقول بتعجب و هي تظن انها استمعت الجملة خطأنعم!
اجابها بأبتسامة مستفزةبقولك مش هتحضري الفطار يلا قبل ما اروح الشغل!
وجدها تصيح بوجهه پغضب و قد اصيبت وجنتيها بحمرة الڠضبما هو دة اللي ناقص احضرلك الفطار و اعملك الأكل و انضف البيت و اغسل كمان..
عقد عصام حاجبيه ليجيبها بأبتسامة اكبر كادت علي اثرها هاله أن ټنفجر من الغيظما هو انا مش عايز اصدمك بس دة اللي انتي هتعمليه بعد كدة..
ضغطت علي شفتيها پعنف و هي تحاول أن تهدأ قليلا لتمر تلك الفكرة الشيطانية برأسها لتبتسم بخبث و هي تقول بطاعة انتابه القلق علي اثرهامش انت عايز
تفطر حاضر انا هدخل احضرلك الفطار دلوقتي..
ظل ينظر لها ببعض من الخۏف حتي دلفت للمطبخ ليهمس بقلق انا فاكر اني رميت السم اللي كان معاها ياتري هتعمل فيا اية!
ظلت تسير بالشارع و هي تنظر حولها بدقة تتمني أن تراه لكن للأسف لم تجده ابدا تنهدت بضيق حتي تذكرت عنوان تلك الفتاه التي كانت ببيتها ليلة امس فقررت الذهاب لها لعلها تجده هناك لتجد....
الفصل الثالث عشر
فتح باب غرفته ليستعد للمغادرة للذهاب لعمله لكنه وجدها تقف امام باب غرفته و هي تقول بنبرة صارمة لا تتحمل النقاش عايزة تليفون اطمن علي امي و اخواتي 
نظر بساعته ليجيبها و هو يدفعها بخفة بعيدا عن الباب