رواية سيف كاملة


مطمنة..
لكنها خرجت من البيت و جسدها بدأ في الأرتجاف و استقلت احدي سيارات الأجرى حتي وصلت لمقر عملها و...
هي ازاى مجاتش لغاية دلوقت!
قالها سيف و هو يستشيط ڠضبا لكنه رأها تتقدم منه و الخۏف و الأرتجاف يتبين عليها بشدة و كادت قمر ان تتحدث لكنه قاطعها پغضب مخصوم منك شهر..انتي اتأخرتي عشر دقايق بحالهم و...
رمقها بأهتمام فملابسها مناسبة للعمل كما طلب و مظهرها مناسب فعلم انها تريد شئ ما فقال بدون مقدمات مما افزعهاعايزة اية
نظرت حولها بتوتر ثم قالت برجاءكنت عايزة حضرتك ف موضوع مهم ممكن بس اخد من وقتك عشر دقايق..
نظر لها بتمعن شديد و علم جيدا ان من
نبرتها المترجية انها ستطلب شئ لن
يعجبه ابدا و بالرغم من ذلك اومأ لها لها بصمت و اتجه نحو مكتبه و هي تتبعه ببعض من الخۏف
....
دلفت و جلست علي احد الكراسي و فاقت علي صوته الجاد و هو يقول خلصي و قولي عايزة اية...انا مش فاضي
تنهدت قمر بعمق ثم قالت خمسين الف جنية..
نعم!!
ردت قمر بأبتسامة خفيفةخمسين الف جنية...عايزة خمسين الف جنية..
عقد حاجبيه بتعجب شديد ثم هتف بسخريةو اية المقابل!
ردت بحرج واضح و تبين في نبرتهامعنديش حاجة اقدمهالك غير الشغل انا ممكن اشتغل ضعف اللي بشتغله و اكتر كمان..
ظلت نظراته المتمعنة تتابعها بأهتمام شديد و بعد صمت طال لعدة دقائق قال هولا عندك
انا عايزة اعرف في اية!
قالتها نسمة لهالة ببعض من العصبية بعدما شعرت بأن هناك شى غريب يدور بالبيت من دون علمها
ردت هالة ببرود و هي تمشط شعرهامافيش حاجة..
ردت نسمة بصرامةلا في شكلكوا بيقول في..تصرفاتكوا بتقول في..وشوشكوا بتقول في..
ابتسمت لها هالة بأستفزاز ثم قالت خلاص.. يبقي في..
زفرت نسمة بنفاذ صبر قائلةيا هالة انا مبهزرش!!
ردت عليها هالة و هي تتجه نحو فراشها لتستريح قليلاولا انا بهزر..
ثم تابعت بحزم و يلا اطلعي برة عايزة انام..
خرجت نسمة من الغرفة و هي تتمتم بأصراربردو هعرف في اية..
ها قولتي اية
صمتت قمر عدة دقائق عما قاله سيف كيف سيكون لديها المقدرة علي تأدية عملين بنفس اليوم!
قطع حبل افكارها صوته و هو يقول هديكي الخمسين الف جنية و تشتغلي عادي هنا و بعد الشغل هنا هتروحي تجيبي ابني من المدرسة و تروحي بيه علي البيت و تشوفيه عايز اية يعني بالأصح عايزك مربية لأبني..
ردت مصححة ما يقوله بسخريةخدامة يعني..
رد عليها بجمودسميها زى ما تسميها انا عرضت عليكي عرض و يا ترفضي يا تقبلي..
ردت بفضول و تعجب طب و هو فين مامته!
صړخ بوجهها پغضب مالكيش دعوة انتي هتشتغلي و بس و تاخدي الفلوس فاهمة
شهقت پخوف ثم قالت بنبرة مړتعبةح حاضر انا..م موافقة..موافقة
و من داخلها تبتسم بخبث شديد و هي تقول بنفسهاهندمك يا سيف علي اليوم اللي وافقت اني اشتغل فيه هنا..و هنتقم منك انت و ابوك اللي كان السبب في مۏت ابويا..
لا حظ شرودها فقال تقدرى تبتدى من انهاردة...انهاردة هاخدك معايا علي البيت تشوفي الولد
ظهر علي وجهها علامات التوتر و الأرتباك فقال هو و هو يعلم بالذى يدور بعقلهامامته موجودة في البيت مټخافيش..
ثم أكمل بصرامةيلا اطلعي برة ورايا شغل..
قامت و قبل ان تخرج من المكتب قالت بأمتنان شكرا
هز رأسه بصمت ثم بدأ في الأطلاع علي الأوراق التي امامه 
مضي عدة ساعات و أتي وقت انتهاء العمل..
توجهت قمر نحو مكتب احد اصدقائها قائلةبقولك يا زينب هاتي موبايلك اكلم مامتي..
انتي لسة مجبتيش واحد جديد بدل اللي اتكسر!
قالتها زينب و هي تمد يدها بالهاتف..
فأخذته قمر و هي تقول بسخريةمنين ياختي ما انتي عارفة اللي فيها و الزفت اللي كسره..تتكسر ايده..
كادت زينب ان ترد عليها لكن ابتلعت كلماتها پذعر و قالت و هي تبتلع ريقها بصعوبةمتقوليش كدة علي مستر سيف دة طيب و بيحب الناس حتي..
ردت قمر بتعجب و ذهول مالك يابت بقيتي محترمة كدة و..
و قبل ان تكمل قالت زينب مقاطعة اياها سريعاطب بصي وراكي كدة..
نظرت قمر خلفها لتتسمر مكانها پذعر فقالت و قد بدأت في الأرتجاف مستر سيف!
كان ينظر لعيناها و هو يستشيط ڠضبا فهمس بنبرة شيطانيةانا زفت!!
اشارت رافضة بأصبعها بينما هو اردف بنبرة تصيب البدن بالقشعريرةانا تتكسر ايدي
هزت رأسها رافضة و قالت و هي تحك رأسها بأبتسامة حاولت رسمهالا طبعا مين قال كدة!!
صاح پغضب انتي..
انتفضت پخوف لما قاله فقالت كاذبة و قد تبين ذلك في نبرتهااحنا مكناش نقصد حضرتك احنا كنا نقصد سيف اللي في المكتب اللي جمبنا
رد ليغيظها و لكي يكشف كذبهاو هو سيف اللي ف المكتب اللي جمبكوا كسر موبايلك بردو
ردت بحرج و هي تحرك اصابعها بتوتر و ارتباك انا اسفة مكنتش اقصد..
نظر لها بأحتقار واضح ثم قال بعدم اهتمام ورايا..
اتبعته ليتجهوا اثنتاهم الي بيته و قد ظلت صامته طوال الطريق ببعض من الذعر من القادم بالأضافة الي انها لم تخبر امها بعد ولا تعلم متي ستعود لبيتها فقالت بعدما وصلواهو انا هروح امتي..
رد ليتسفزها اكثرلما الولد ينام..
ثم تابع و هو يدلف للبيتيلا ادخلي..
دلفت هي بتوتر شديد لتجد تلك الفتاه تقف و هي تنظر لها بتمعن جعلها في عدم ارتياح لكن هدأت عندما قالت بنفسهااكيد مراته..
قال سيف ليهين تقي بقسۏةهو انتي لسة هنا مش ناوية تمشي بقي انتي محدش عايزك هنا..
تجاهلت تقي ما يقوله و هتفت بتساؤلمين دي
كاد ان يرد لكن التمع بعقله الشيطاني فكرة جيدة فقال بمكرمراتي
صدمت قمر بشدة و كادت ان تعارض ما يقول لكنه رمقها بنظرة مخيفة جعلتها تبتلع كلماتها و استمعت لنبرة تقي المسكينة الباكية و هي تقول يعني انت خلاص اتجوزت!
اومأ لها ببردو تام و قالو دى هتبقي ام ابني و دلوقتي تقدرى تمشي دورك انتهي..
صاحت بصوت عال غاضب لا انا دلوقتي من حقي اخذ ابني..
امسك بكومة من شعرها و صفعها بقوة شديدة جعلت فمها ېنزف مما جعل الذعر يصيب قمر و قد رأت ذلك الصغير المكمش علي نفسه بأحدي زوايا المكان فأتجهت نحوه مبتعدة عن سيف لتأخذ بيد الصغير الباردة كالثلج متجهه نحو احد الغرف بالأعلي..
جرها سيف پعنف ليطردها من البيت پغضب ثم قال ابقي فكري تاني تيجي هنا..
ثم نظر للأعلي و علم انها اخذت خالد و اتجهت لاعلي..اتجه هو ايضا لأعلي لكن سمع صوت صغيره و هو يبكي پذعر فظن انها السبب في بكائه فاتجه نحو غرفته پغضب ليجد..
..............................................................................
الفصل الخامس
ليجدها تحتضنه و هي تحاول ان تهدأ من ذعره فقال سيف بقلق لم يستطع اخفاءههو ماله!
و كان يقترب من فراش صغيره لكن توقف عندما سمعه يقول من وسط بكائه و شهقاته انا بكرهه هو..هو بيضربني و بيضرب مامي..
نظرت قمر نحو سيف پصدمة لتجد وجهه اكتساه تعابير الحزن و الألم الشديد فقال لها بنبرة لا تتحمل النقاش اطلعي برة دلوقت..
حاولت قول ذلك ببعض من الهدوء حتي لا ېصرخ پغضب بوجهها كعادته استاذ سيف الولد خاېف جدا كدة هو ممكن يحصلوا حاجة ارجوك سيبني معاه و انا ههديه و انيمه..
ثم تابعت و هي تنظر له بحدةو