رواية سيف كاملة


علي الفراش المتنقل و و عيناه تلتمع بالدموع من شدة القلق و قلبه الذي المه لأول مرة بتلك الطريقة!
فتحت عيناها ببطئ لتنظر للساعة التي علي الحائط لتجدها الواحدة بعد منتصف الليل لتجده يربت علي كتفها برقة و
حنو و هو يقول بأهتمام انتي كويسة يا حبيبتي!
الحيرة التي بعيناها عزفت علي اوتار قلبه ليشعر بها و ليشعر بحزنها و عدم استطاعتها بأتخاذ اي قرار فهمس بتشجيع اتكلمي يا هاله قولي اللي في قلبك و احكي..
اجابته بصوت مخټنق مش عارفة..مش عارفة انت كويس ولا وحش!مش عارفة اذا كنت
بكرهك ولا..
تابعت و هي تخفض نظرها پألم ولا بحبك..اول مرة احس بحيرة كدة و اني مش عارفة اخذ قرار في حاجة خاېفة تكون ملكش ذنب و انك تكون هو الشخص اللي هيساعدني و هيحققلي احلامي و تكون هو الشخص اللي بيحبني من قلبه بجد و اخسرك باللي بعمله..اكيد هيجي يوم و تزهق مني و..
قاطعها عصام بصرامة لا تتحمل النقاش ششش اية اللي بتقوليه دة..دة انا قعدت خمس سنين اراقبك و عمري ما زهقت تيجي دلوقتي تقوليلي اني هزهق منك
ثم تابع و هو يقبل جبينها بعشق شديد مقدرش اتحكم في قلبي يا هاله قلبي من يوم ما شافك و هو معاكي ياما كان نفسي تحسي بيه بس..
وجدته صمت فردت و هي تهزه برفض لصمته بس اية كمل!
اطبق جفنيه لبرهه ليحاول إكمال حديثه لكن لم يستطع فنهض من علي الفراش تاركا اياها بندم و هو يضغط علي شفتيه بقوة و شعور الحزن مازال يلاحقهشعر بقبضتها الصغيرة التي توضع علي كتفه لتقول انا مش فهماك بس حاسة بيك..
استدار ليقف قبالتها و اخذ يقترب منها و هو يضع تلك القبلة الرقيقة علي الکدمة التي بجانبها شفتيها و هو يحتضنها بلهفه و شوق سنوات لټغرق معه ببحور عشقه الذى غمرها هو به..
مازالت تجلس و هي تفكر في امر بقائها بمنزله تحاول ايجاد اي طرق صحيحة للخروج من ذلك المأزقكما قال فهد قرار عودتها لمنزل والدتها بعدما حدث لها من تحت يدها ليس صحيح ابدا و للحظة تذكرت ما فعلته امها بها لتنظر لزراعيها بحسرة و هي تبكي پقهرلم تضربها عفاف بذلك العڼف من قبل اهل السبب كان فهد كما قالت امها ام هناك سبب اخر!
كفكفت نسمة دموعها ما أن استمعت لتلك الطرقات علي الباب فصاحت بصوت مبحوح مين!
اتاها صوت مليكة من الخارج و هو يقول دة انا يا نسمة افتحي..
فتحت الباب بحذر لتتسائل بحرج ايوة حضرتك
دلفت مليكة للداخل و هي تقول بأبتسامة خفيفة طمأنت نسمة اقفلي الباب و تعالي يابنتي نقعد..
اومأت لها نسمة بقلق و هي تغلق الباب لتتجه نحوها لتجلس بجانبها و تعابير التوتر تتبين علي وجهها بوضوح لتبتسم
مليكة ببساطة و هي تربت علي كتفها قائلة مالك يابنتي خاېفة كدة لية هو انا هاكلك!
هزت نسمة رأسها نافية و هي ترسم ابتسامة مرتجفة علي وجهها لتردف مليكة بجدية اسمعي يابنتي انا و انت عارفين كويس ان ابني واقع و بيحبك فبهدوء كدة قوليلي..انتي ناوية تستني و تتجوزي فهد زي ما هو عايز ولا مش عايزة لأنه لو مش عايزة سيبيني اتصرف و امشيكي من هنا...لأنه فهد استحالة يسيبك تمشي حتي لو مش عايزاه و مافيش حد يقدر يساعدك غيري و مټخافيش مش هسيبك انا
بس هوديكي حتة تانية غير هنا طالما مش عايزاه عشان ابعدك عنه و احاول اخليه يعرف ينساكي..ها يابنتي
حركت ايديها بأرتباك لتهمس بصدق مش عارفة..
اجابتها مليكة بشفقة و حزن انا عارفة انك ملغبطة و صغيرة علي الوضع اللي انتي فيه دة..بس هكرر السؤال عليكي تاني..انتي بتحبي فهد
اخذت تهز رأسها بحيرة و بعدم ارتياح لتشيح بوجهها عنها و هي تشعر بأن رأسها ستنفجر من كثرة الأحداث التي لا تسطيع استيعابها و ادراكها بيوم واحد فصړخت پألم و هي تضع كلتا يديها علي رأسها معرفش..معرفش حاجة سيبيني في حالي معرفش..
ركض للغرفة اثرا لصړاخها الذي وصل له فهتف بعصبية انتي عملتيلها اية يا ماما!
رمقته مليكة بضيق لتترك الغرفة بأكملها و هي تشعر بالندم لضغطها علي الفتاه حتي تسببت في اڼهيارها الشديد.
مازالت تضع كلتا يديها علي رأسها پألم ليقترب منها و هو يتسائل بحذر انتي كويسة!
هزت رأسها نافية و هي تحرك يديها بتوتر لتهمس بخفوت انا خاېفة..
اجابها بلوم ازاي تخافي و انا جمبك..
هزت رأسها نافية لتصيح بنفاذ صبر خاېفة عليهم
طأطأ رأسه بأسف ليقول ببعض من الحماس لما..جيتلك انهاردة بليل كان عشان اقولك اني عرفت مكان اختك قمر
رفعت حاجبيها بعدم تصديق و عيناها تتسع بفرح لتهتف بسعادة فهد انتي احلي انسان شوفته في حياتي..
ابتسم ابتسامته الساحرة ليكمل تفاصيل الأمر و هو يتأمل سعادتها بسعادة اكبر عند صاحب الشركة اللي هي بتشتغل عنده و اسمه سيف الشرقاوي انا عرفت الموضوع دة بصعوبة صدقيني..
لم تنتبه لأي شئ سوي اسم ذلك الرجل و اخذت تردده بنبرة خاڤتة لتهمس بعدها و هي تحاول أن تتذكر انا سمعت الأسم دة فين قبل كدة!
رد عليها بأستنكار انتوا تعرفوه!
عقدت حاجبيها بذهول و هي تتذكر تلك المشاجرة التي تمت بين والدتها و هاله و قمر اثناء عودتها من اول يوم عمل لها فهي تذكرت انها استمعت اسمه من بين شفتي قمر فقالت بصوت مسموع من فترة حصلت خناقة ساعة اول يوم شغل ترجع فيه قمر و افتكر انها اول ما قالت اسم اللي اسمه سيف الشرقاوي دة حصلت مشكلة و هاله وقتها تعبت او زعلت و انا مكنتش فاهمة اي حاجة..
ثم تابعت بعدما زفرت بحنق ماما ديما مش بتدخلني في المشاكل اللي بينها و بين اخواتي ديما بفضل مش فاهمة حاجة كدة
ضغط علي شفتيه بتردد لكنه وبخ نفسه كيف يفكر بحاله و لو للحظة و حبيبته الوحيدة تحتاجه لذا قال مع انه هيعرف اني عمال بسأل عليه بس مش مهم هعمل اي حاجة عشان خاطرك يا ست البنات..و هحاول علي بكرة بالكتير اعرفلك عنوانه و اعرفلك اخبار اختك قمر كمان ياستي يلا اضحكي بقي متخلنيش انام زعلان..
اتسعت ابتسامتها لتهمس بأمتنان شكرا يا فهد دي
مش اول مرة اكون زعلانة و تخليني اضحك و مش اول مرة تساعدني شكرا انا تعبتك كتير اوي..
هز رأسه نافيا ليقول بأبتسامته المعهودة تعبتك راحة يا ست البنات و يلا بقي ياستي تصبحي علي خير مش وراكي مدرسة بكرة اصبح
اومأت ليشير هو علي الفراش قائلا بصرامة يبقي يلا عشان تنامي الساعة داخلة علي اتنين و كدة مش هتعرفي تصحي بكرة..
ثم تركها و هو يرسل لها قبلة علي الهواء و قلبه يتراقص من شدة الفرح و السبب معروف فتلك ليست المرة الأولي التي يفعل قلبه بها مئات الحفلات فقط لأبتسامة صغيرة من شفتيها..
خرج الطبيب من غرفة العمليات و علامات الأرهاق بادية علي وجهه..
تسائل سيف بعدم ارتياح و خوف هي عاملة اية يا دكتور!
اومأ له الطبيب ليطمأنه و قال بأبتسامة واسعة