رواية اللصة كاملة للكاتبة منة فوزي


منها و دي حاجة جديدة.. وتاني يوم هربت ! يبقي كان في حاجة في راسها.. حد قالها حاجة.. سمعت حاجة.. هي قعدت مع مين قبلها.. بتدي ودنها لمين
جو وقد بدأ يري جانب قد يكون صحيحا في وجة نظر حنان مفيش إلا زوزو بنت ال... و لم يكمل السبة..
حمادة بس احنا رحنا بيتها.. و انا بصيت بنفسي.. شهد مش هناك!
حنان وهي يعني متعرفش تخبيها يا ناصح منك له!! 
جو احنا طبينا فجأة يا حنان.. هتلحق تخبيها امتي!
حنان مش هيغلبوا في دي يعني يا جدعان.!. 
قال جو و هو سارحا وهي يعني هتكون زوزو قالتها ايه خلاها تهرب مني
حمادة انت مستقل بقدرات زوزو.. دي تخرب بلاد بصباع رجلها الصغير
صمت جو مفكرا..
ثم قال لو كده يبقي الموضوع ليه ترتيبات تانية.. 
تمني من الله ان يكون الامر كذلك.. وان شهد ليست في خطړ..
اطلت برأسها لتدرس الوضع.. كان هناك حراسا في الداخل و لكن علي مسافة مازالت بعيدة.. و لم يكن احدا منتبها لها.. حسنا يجب ان تدخل القصر من احد تلك النوافذ الخلفية المفتوحة في الدور الارضي..
بالفعل نجحت في الزحف قرب القصر دون ان يراها احدا.. نظرت للنافذة القريبة المفتوحة.. خفق قلبها و هي تتخيل كيف سيكون رد فعل الريس عبود حين يعلم انها هي الفتاة الضئيلة الغير مسلحة قد اقټحمت قصره تحت انف حراسه.. مؤكد سينبهر.. مؤكد سييجعلها ذراعه الايمن.. ستصبح ذات شأن عظيم.. و لربما قامت بطرد الخواجة... و ساعتها ستجبر جو ان يعمل لديها و سوف تريه الامرين من العڈاب!! ثم..
فجأة شعرت بيد غليظة تسحبها من شعرها پعنف..
نظرت مذعورة و قد ادركت انها قد امسك بها..
قالت لمن امسك بها انا لازم اقابل الريس عبود!
وجدت حارسا ضخما هو من يمسك بها كمن يمسك ارنبا صغيرا من اذنيه..
ويقف امامها رجلا انيقا بدا و كانه رئيسا للحراس.. و بضعة حراس مسلحين ...
قال الرجل الانيقانتي مخلولة يا بت انتي بايعة عمرك! 
شهد في محاولة لترك انطباعا علي الرجل انها جريئة فلم يعد لديها ما تخسره ايوة بايعة عمري.. و قلبي مېت.. و جاية هنا اقابل الريس عبود و مش خاېفة من حاجة! 
الرجل بابتسامة ساخرة و عايزة الريس عبود
في ايه
شهد عايزة ابقي من رجالته!
ضج الجميع بالضحك..
شهد منفعلة وحانقة بشدة بتضحكوا علي ايه علي خيبتكوا ! انا وصلت لحد هنا ومحدش فيكوا حس يا بهايم! وقال بس الاسم حراس الريس عبود.. ده لو عرف خيبتكم هيضربكم پالنار و احد و احد يا بقر!! أنا ارجل من ارجل واحد فيكوا يا لفظ بذيء
قال ببرود لسانك يظهر عايز يتقطع!
حاولت شهد ركله بقدميها و لكن
الرجل الضخم كان يمسكها بقوة..
قال الرجل الانيق ببرود واستنكار معلقا علي ركلاتها واضح ان عقلك فيه مشكلة!
ثم اشار الي السور حيث تقبع كاميرا مراقبة و استطردانتي فاكرة ان في سنتيمتر في المكان مش متراقب!! انا شايفك من اول ما ډخلتي بدماغك الغبية جوة السور!!
كم انتي غبية حقا يا شهد! كيف لم تدركي ان مكان مثل هذا به بدل الكاميرا عشرة.. الخيبة خيبتك انت و ليس هم! كيف ظننتي انك ستفلتين من هذا الحصن الحصين!! لقد اعماك غرورك!!
اكمل الرجل احنا مبنشغلش معانا اغبيا و متهورين! و الريس عبود مبيقابلش حد! وخصوصا لو حد ميسواش زيك كده.. و كمان ناقص رباية
صمتت و ابتلعت ريقها.. استعراضها بأنها تسللت ونجحت وكل توقعاتها بان الامر سيبهر الجميع و علي رأسهم الريس عبود.. ذابت فقد سكب الرجل للتو عليهم دلو من الماء القذر..
استعدت لعلقة ساخنة.. و كما توقعت تماما.. نالت ما تستحق!
القوها في الخارج و قد سال الډم من شفتيها و انفها أثر اللكمات .. استقامت بصعوبة و نجحت في المشي.. كانت تبكي بشدة.. ليس الما.. فهي اعتادت الضړب.. انما احباطا و حسرة.. لقد ذهب حلمها بعيدا مع الريح.. و صارت خطتها رمادا.. كل ما فعلته هو انها جعلت من نفسها اضحوكة.. وجلبت لروحها علقة من اللي هي..
عندما دخلت عليها زوزو في المساء صړخت فزعا من منظرها..
اخبرتها شهد انها قد تطيل مدة بقائها معها قليلا فقد كان لديها تخطيطا ما وفشل.. و انها ستعود لممارسة عملها القديم فور ان يشفي وجهها ..و ما ان تتمكن من تدبير مسكن خاص بها ستنتقل بعيدا علي الفور..
كان رد زوزو علي مضض براحتك يا قلبي .. ربنا يوفقك.. بس ايه شغلك القديم قصدك الرقص عند عطا!
شهد بمرارة لأ شغلي اللي طول عمري بعمله!.. صحيح ..من خرج من داره يتقل مقداره..
لم تفهم زوزو تحديدا ولكنها لم تسأل ..لم تهتم طالما ان هناك وعدا من شهد بالرحيل قريبا..
يتبع
الفصل الخامس عشر.
تقريبا شفي و جه شهد إلا من بعض اللون البسيط.. وهكذا عادت لأسلوبها اياه في س ررقة ركاب السيارات..
كانت تعود بمبالغ لا بأس بها .. و لكنها لم تكن سعيدة مثل ما كانت تسعد في الماضي بغنائم نهاية اليوم.. كانت تنظر للنقود وتتذكر كلمات يوسف اشعرفك اللي سرق تيه منه ده هو جايبه ازاي.. و لا عزيز عليه قد ايه 
فتعود و تبرر لنفسها قائلة لو كانت الفلوس عزيزة عليه مكانش نزل يبعزقها في العط!!.. يستاهل!
واثناء الليل تتذكره .. جو.. بطلها.. سابقا!...وتبكي قليلا من الم فراقه ثم تنام..
مرت بضعة ايام علي نفس الحال..كان هدفها الان ان تجعل لنفسها مسكن بعيدا عن المنطقة و عن جو و عدوي و المعلم مرعي.. و كل من تهرب منهم.. لذا لم تتوقف يوما عن العمل.
وقفت بدلال علي جانب الطريق السريع.. تلوقك قطع علكة بمياعة .. ها هو الزبون الاول.. بالفعل وأوقف السيارة و ركبت ثم ..هووب.. في اقل من دقيقتين نزلت محملة بالغنيمة بينما هو هرب مبتعدا..
توارت عن الانظار قليلا حتي لا تلفت النظر .. ثم عادت لتقف من جديد في مكان ابعد قليلا..
هاهو الزب ون الثاني.. اقترب و اوقف السيارة ..ثم داعاها للركوب.. تدللت في البداية ثم ركبت.. ما أن وطأت بقدمها في السيارة حتي وجدت ذراعا قوية تلتف حول رقبتها من الخلف! يبدو ان شخصا كان مختبئا خلف مقعدها و لم تنتبه له و هي تركب.. حاولت الافلات ..الا انه وضع مطواه علي رقبتها مستخدما يده الاخري.. اما قائد السيارة فقال لو اتحركتي و لا اتنفستي نفس واحد..هنخلص عليكي!!
تحسس جسدها.. فكادت ان يغشي عليها ذعرا و لكنه اخرج من جيوبها المطواه و النقود التي قد تحصلت عليها قبل قليل.. ابتسم في طمع ووضعهم في جيوبه.. ثم قاد السيارة و هو يعيد عليها ماقاله عن بقائها بلا حراك..
قالت انتو و اخدني علي فين
قائد السيارة انتي تخرسي خالص..
يال الحظ كيف سبقها اليها.. لقد سبقها حتي في التفكير.. هي لم تخطر في
بالها الولاع ة 
ك س لاح بعد..
بعد مدة ليست طويلة اوقف الرجل السيارة في مكان مقفر.. ونزل منها بينما الرجل الذي يكمم شهد و يهددها بالم ط واة ابقاها مكانها و لم يحرك ساكنا..
سمعت قائد السيارة في الخارج يوجه حديثه لشخص ما و لكنها