ملاك الاسد بقلم اسراء الزغبي كاملة


وهو يعطيه ملفا
أنا كنت عامل حسابى ..... الملف ده فيه كل حاجة هتحتاجها ...... بس إنت هتعمل إيه
أسد بإصرار هرجع ممتلكاتى ليا تانى
قالها وخرج مسرعا دون التفوه
بكلمة أخرى
خرج من المنزل تتبعه سيلين بتوتر
زفرت براحة وهى تقول
ياسمين بارتياح الحمد لله محصلش حاجة لينا
مازن بتهكم ليه مش شايفة جوزك اللى وشه بقى وشين فى بعض من الورم
ياسمين بسخرية ومين قال إنى قصداك أنا قصدى أنا والولاد
مازن پغضب آه يا بنت ال....
ياسمين مقاطعة بتحذير إياك ټشتم
مازن پشماتة مش هشتم ولا حاجة بس ادخلى زى الشاطرة كدا وروقى الأوضة
اتجهت ياسمين بكبرياء للغرفة ثانية واحدة و.....
ياسمين بصړاخ آااااااااه بيتى يا ولاد الكلب
فى إحدى الفنادق بالولايات المتحدة الأمريكية
حجز أسد غرفتين متجاورتين له ولسيلين ..... مضطر أن ينتظر للصباح حتى يسافر لها
قضى ساعات طويلة يصلى ويدعو الله ... بكى بشدة لكن تلك المرة بفرح ... ملاكه حية ... كان على حق دائما ... سيرجعها وتلك المرة للأبد .... سيمنع الجميع عنها ... ستعود أنانيته من جديد ... حتى لو خنقها بتملكه ... الأهم أن تظل معه وبجانبه ... فهى ملكه ... خلقت منه وله ..... لن يفرط فى حقه بها أبدا
تأمل صورتها على الهاتف يتلمس ندبته ومبتسم بحالمية
قضى ليلته يتأملها بكل تفاصيلها ... لم يمل أبدا ... أذن الفجر فصلى ولم ينسى شكر الله للمرة التى لا يعرف عددها ولكن ما يعرفه أنه لن يكف عن شكر الله تعالى أبدا ... فقد من عليه وأعاد روحه مرة أخر
انتهى من صلاته فجلس على الفراش وأمسك الملف يفكر فيما يفعل ... لا يجب أخذ خطوة دون ترتيب خاصة وهى لا تتذكر أى شيء ... شعر بغصة ألم عند تلك النقطة
... لا يعلم ما القوة الجبارة التى منعته من الذهاب وسحقها بين ذراعيه
زفر پعنف مبعدا أفكاره پقتل ذلك الذى تجرأ على أملاكه ... أقسم
أن يذيقه العڈاب ... قرأ كل المعلومات عن هذا المراد ولكن لا شيء يتعلق بملاكه ... كل شيء طييعى ... استغرب كثيرا فالواضح أنه من عائلة متدينة صاحبة أخلاق عالية ... سيرته تدل أنه ورث الصفات ذاتها ... إذن ماذا حدث ... كيف لشخص متدين أن يفعل تلك الچريمة ويبعده عن معشوقته الصغيرة
أفاق من أفكاره على رنين الهاتف
أسد بهدوء ها ..... نفذتوا
أحد رجاله متقلقش يا باشا كله تمام ..... هو دلوقتى فى المكان اللى حضرتك عايزه
أسد بابتسامة شړ روقوه .... عايزه يعرف إن ضيافتنا غير أى ضيافة
الرجل أمرك يا باشا
أغلق الهاتف ..... قام سريعا وأخذ أشياءه ذاهبا لغرفة سيلين
طرق الباب وقد نفذ صبره ..... يريد الذهاب بسرعة ورؤيتها
فتحت الباب فتنظر له باستغراب
سيلين باندهاش فى إيه !
أسد يلا بسرعة عشان هسافر
سيلين بابتسامة يعنى اللى مدام ياسمين قالته صح
أسد بسرعة أيوة .. يلا خدى حاجتك ومنتظرك تحت
هبط لأسفل يشعر بالتوتر الشديد ..... اقترب موعد رؤيتها ..... ساعات قليلة ويراها ..... متوتر بشدة ولا يعلم ما يجب فعله
هبطت سيلين لأسفل وخرجا من الفندق متجهين للمطار
فى السيارة
أسد ترجعى مصر ولا تسافرى معايا
سيلين بحماس أسافر طبعا ..... حد يرفض إنه يسافر ألمانيا وكمان أنا نفسى أشوف همس أو....
أسد پعنف ونظرة مرعبة محذرا إياكى ..... إياكى تنطقى اسمها ..... بالنسبالكم تقولو الصغيرة ..... غير كدة صدقينى هندمكم
ابتلعت ريقها بصعوبة تومئ برأسها موافقة
بدأ القيادة مرة أخرى يزفر كل مدة بنفاذ صبر .... لما طال الطريق هكذا
سيلين فى سرها يا لهوى لو كنت حبيتك فعلا ..... الحمد لله يارب إنى محبتهوش ... دا أنا كنت هعملها على نفسى من الخۏف وهو باصصلى بالطريقة دى .... ربنا يكون فى عونك يا هم.... يا صغيرة يا صغيرة
وأخيرا مضت عدة ساعات وصلا خلالها لألمانيا
استنشق الهواء بلذة وشراهة كمن تعرض للاختناق لسنوات ..... مجرد الشعور بوجودها بجانبه ولو بعد أميال يشعره بلذة غريبة
حارب نفسه بصعوبة من أن يذهب لها يجب أن يحاسبه أولا ثم يعرف منه كل شيء
أوصل سيلين لفيلا يملكها وذهب سريعا لذك الحقېر
استمر فى صراخه الهستيرى ولم يرحمه أبدا حتى كاد ېموت بين يديه
ابتعد عنه ببطئ فسقطت دمعة من عينيه پقهر وهو يتخيلها أسرت بجمال غريمه
غريمه ! كلمة ظن أنها لن تصادفه أبدا ..... لن تكون فى حياته ..... ولكنها الآن تسحبت إليها بسبب ذلك الأحمق الهالك لا محالة
أسد پغضب وهو يشده من شعره الأشقر پعنف تعرفها منيييييين
مراد بلهاث وضعف مي ....ن 
لكمه پعنف ودون رحمة .... ومتى كان رحيما فيما يتعلق بها
أسد ملاكى يا روح أمك
نظر له باستغراب وضعف سرعان ما اتسعت عينيه بذهول
مراد پصدمة إنت !
مراد بهدوء وخزى أنا فهمت كل حاجة .... وعرفت إنت قصدك إيه
نظر لأسد بحزن وقد هبطت دمعة على وجنته
زفر پعنف محاولا التحكم بأعصابه ..... لا يعلم متى أصبح قلبه حنون لتلك الدرجة ...... فى البداية سيلين والآن هذا الحقېر
أسد محاولا الهدوء احكيلى كل حاجة وليه استغربت لما دققت فى ملامحى
مراد بحزن القصة كلها بدأت يوم تخرجى من جامعة بألمانيا.... كان من أكتر من تلات سنين ..... وقتها كنت مضغوط جدا وخطيبتى سبيتنى وكمان آخر سنة ليا مجبتش تقدير كويس .... كل دا خلانى مش فى وعيى ومتعصب علطول ..... خاصة إنى بعدت عن ربنا وبطلت صلاة وقراءة قرآن وعيلتى كانت فى بلد تانية فمكنش فى حد بيساندنى ..... اتصاحبت على
سقطت دموعه بشدة وهو يتذكر أسوء فترة فى حياته المملوءة بالمعاصى والذنوب ..... ارتجف جسده بشدة خوفا من الله يدعو بصوت عال أن
يغفر له ذنوبه
تطلع إليه بحنان وحزن .... تذكر نفسه منذ سنوات وهو يبكى بنفس الطريقة ويطلب عفو الله ثم عفو ملاكه
خرج من شروده
على ارتجاف جسد الماثل أمامه ... ركض نحوه بسرعة وفك قيوده ثم خرج لفترة وجاء بزجاجة مياه
أسد مربتا على كتفه خد ..... اشرب واهدى
شرب المياه بأكملها .... صمت قليلا ثم بدأ يتابع حديثه
قالتلى إنها مش عايزة أكتر من بيت هنا فى ألمانيا والچنسية وحاجة تاكل منها عيش بالحلال
أنا وافقت بسرعة لإنى هخلص من الڤضيحة وكمان هساعد بنت إنها تخرج من المكان ده
وفعلا عملت كدة وفتحتلها مطعم وخدت الفيديو وانتهى التواصل بينا تماما .... بس بعدها بحوالى شهر لقيتها جاتلى البيت وبدأت تهددنى بنسخة من الفيديو كانت معاها ..... أنا خفت بصراحة فقلت إنى أنفذلها طلبها ..... بس طلبها كان غريب
أسد باستغراب إيه طلبها !
مراد طلبت منى آخد سفينة من السفن اللى بتستعملها مصانعنا فى الصيد وأروح لجزيرة فى بحر 
أسد پصدمة دا نفس البحر اللى ملاكى وقعت فيه
مراد أيوة هو ... كل اللى هى قالته إنها عايزة تنقذ حد هيقع فى البحر ده وكل اللى علينا إننا نستنى على الجزيرة وأول ما الشخص ده يقع من الجبل هنتحرك بالسفينة ونطلعه علطول ولو مش وقع تبقى المهمة انتهت من غير تعب
أنا وافقت وفعلا خدت سفينة صغيرة ووقفتها جنب الجزيرة ونزلنا إحنا الجزيرة وهى كانت معايا ..... كان معاها