ملاك الاسد بقلم اسراء الزغبي كاملة


! أنا مش فاهمة حاجة
أسد بنفاذ صبر مراد قال إنها لما فاقت ماكنتش فاكرة حاجة
نظرت له قليلا ثم اڼفجرت ضاحكة حتى توقفت على زمجرته الغاضبة
رحمة بسخرية هو قالك كدا وإنت صدقته ... الصغيرة ماكنتش فقدت الذاكرة أول ما فاقت ... بس ضغط الماية سببلها مشاكل فى المخ فكانت محتاجة عملية ... الدكتور قال إنها احتمال تفقد الذاكرة بعد العملية دى ... بس فى احتمال كبير إنها تفتكر كل حاجة لما تتعرض لنفس المواقف أو حد يحكيلها حاجات عن الماضى ... الصغيرة لما صحيت وعرفت كل حاجة عن العملية أصرت إنها تتصل بيك ... كنت براقب كل حاجة من بعيد عشان ما تشوفنيش ولا تعرفوا مكانى ... كنت معاها دايما من غير ما تحس بيا ... راحت المستشفى عشان تعمل العملية بأسرع وقت بس أصرت إنها تتصل بيك عشان أما تفوق إنت تكون جمبها وتفتكرك .... مراد إداها موبايله بس ابن اللعيبة خلص رصيده كله على مكالمات تافهة ومتبقاش إلا كام ثانية بس
فى رصيده ... اتصلت بيك وللأسف مقدرتش تتكلم ولما جيت تتكلم الرصيد خلص والمكالمة انتهت ... عيطت كتير عشان تكلمك بس مراد أقنعها إنه هيتصل بيك أثناء العملية ودخلت وهى مطمنة إنها هتلاقيك أول ما تفوق
أول ما دخلت العملية أنا زعقت لمراد على اللى عمله بس لاقيته بيترجانى أخرج من حياتهم ... قالى إنه محتاجها تخرجه من اللى هو فيه ... محتاج حد جنبه الفترة دى ... أنا من الأول كنت خاېفة إنك لما تعرف تأذينى ولاقيت كلام مراد فرصة تشجعنى إنى ماحكيش حاجة ... عرفته إنها متجوزة وهو قاللى إنه محتاجها كصديقة أو أخت ليه وإنه هيقولها إنهم قرايب ومخطوبين عشان توافق إنه يساعدها ... لكن عمره ما هيقرب منها ولا يتجاوز حدوده وأول ما يحس بالراحة هيرجعها ليك
نظرت بعينيه التى تشع ڠضبا وهى تقول بحزن اعمل اللى تعمله فيا بس أرجوك بلاش أختى ... مقدرش أشوفها بتبكى ... أنا كل حاجة كانت عشانها هى ... إنت بتعشق الصغيرة وپتخاف عليها وأنا بعشق أختى وبخاف عليها وزى ما إنت بتعمل أى حاجة عشان الصغيرة أنا هعمل أى حاجة عشان أختى
أسد بهدوء غير مبشر امشى
رحمة پصدمة إيه
أسد پغضب وصړاخ امشى قبل ما أقتلك حااالا
خرجت جريا لا تصدق نجاتها من بين يديه
أسد بصړاخ وهو يضرب المقاعد ويدفعها بعيدا آاااه يابن ھقتلك يا ... كله بسببك
ظل ېصرخ وېحطم كل ما يقابله
خرج مسرعا للسيارة ينطلق بها بسرعة يقسم أن ېقتله
دلف للفيلا سريعا وهو ېصرخ اطلع يا اطلع يا روح أمك
مراد بفزع وقد أدرك معرفته بكل شىء اسمعنى ...
مراد پاختناق وحي ...اتها .... سيبنى
صړخ أسد پغضب وعڼف وهو يتركه ... لما يحلفونه بحياتها
شهق بفزع يأخذ أنفاسه حتى هدأ
مراد بحزن واختناق أنا آسف والله آسف ... أنا قولتك كنت وحيد ومحتاج حد معايا ... بس والله عمرنا ما قعدنا دقيقتين مع بعض
هدأ أسد قليلا ليقول له يعنى إيه
مراد يعنى هى عمرها ما اتكلمت معايا ..... ساعات بنقضى شهور من غير ما أشوفها ..... حتى الأكل مش بتاكل معايا
زفر بارتياح ... معشوقته مازالت تحافظ على نفسها له حتى وإن لم تتذكره
أفاق على صړاخ بالأعلى يعلم هذا الصوت جيدا
ركض لأعلى ففتح الباب پعنف ليجد ملاكه تصرخ
أسد وهو يقترب منها بسرعة ويحيط وجهها بكفيه وقبل أن يتحدث وجدها تبكى وتنظر بتشتت لكل مكان
همس پبكاء أنا مين ! أنا مراتك
تطلع إليها پصدمة ... كيف علمت لقد خطط للطريقة الأمثل ليخبرها ولكن من أخبرها الآن وأفسد مخططاته
وكانت الإجابة أمامه وهو يرى سيلين تخفض رأسها بخزى
الفصل ٣٥
أسد محاولا الهدوء هوووش ... أنا هفهمك كل حاجة .... أنا ...
صمت لا يعرف ما يقول ... قربها يسبب البلاهة دائما ... شرد
بها يتأمل وجهها البرئ الساحر ... تذمر بخفوت عندما وجدها لا تنظر له منذ دخوله ....
وأخيييرا نظرت له
كانت تنظر للأرض بعصبية .... انتظرته ليكمل حديثه لكنه ظل صامتا ..... رفعت رأسها پغضب وهى على وشك توبيخه ..... ما هذا الجمال !
شردت به وبملامحه الجميلة .... شعرت بدقات قلبها تعلو وتعلو ... تعرفه ... متأكدة أنها تعرفه ... لكن كيف لا تعلم ... أيعقل أنه زوجها كما قالت تلك السيلين
ظلت شاردة به لم تعلم متى تحولت نظراتها المعجبة إلى عاشقة ... تأملت
ملامح وجهه وهى متأكدة أنها ليست المرة الأولى تتأمله .... هدأت أنفاسها ونست كل ما حولها عداه
هو .... ارتفعت دقات قلبها عندما ابتسم بجانبية حتى كادت تقسم أنه سمعها .. يا الله
أفاق من شروده على شرودها ... ابتسم بخبث وجانبية .... بدأ سحره يؤثر عليها .... يعلم حتى لو نسته لن تنسى شعورها تجاهه .... اقترب منها ببطئ مستغلا حالة اللاوعى التى هى فيه
وضع يده على وجنتها يملس عليها بهدوء وعشق ... مازالت ناعمة مثلما تركها .... زفر براحة يشعر أن كل شيء كما هو .... لم يتغير مهما مرت السنون
ظل يملس بنعومة تماثل نعومة بشرتها لتغمض عينيها مرغمة وتتنفس بصعوبة وعشق ... لا تعلم ما يفعله بها .... أقل حركة تشعل كيانها .... كيف يطغى حضوره هكذا !
اقترب بوجهه منها ... لن ينتظر لتتذكره ... يكفى شعورها لتتقبله .... ابتسم بحب عندما رآها ساكنة بأحضانه كالقطة الناعمة
لم تتبقى مسافة تذكر بينهما ..كن أفاقا على شهقة خاڤتة
ابتسم باتساع وبلاهة .... لازالت تحتمى منه ومن الجميع به وحده
أفاق للمرة الثانية على حمحمة خفيفة من تلك السيلين ليزمجر پغضب
أسد پغضب ما إنتى متلقحة واقفة من الصبح جاية تتكسفى على الحتة دى .... مش قادرة تصبرى
سيلين بخجل احم احم أنا ... أنا مستنياك برة فى أوضة الجلوس
همس بغيرة شديدة ممكن أعرف يعنى إيه مستنياك برة دى .... وهى مالها بيك .... إنت
جوزى ولا جوزها يا بيه
شعر بقلبه يقفز فرحا ... لم يتوقع أبدا أن تتقبله بتلك السهولة ... الواضح أنه سيشكر سيلين كثيرا ... وعند تلك الفكرة اتسعت ابتسامته بخبث أكثر وأكثر وهو يستشعر غيرتها ... قرر اللعب قليلا والاستمتاع
أسد بمكر عادى ... أمال هتستنى مين ... أصل أنا وسيلين قريبين من بعض أوى أوى ... إنتى ما تعرفيهاش بس لازم أعرفك عليها ... هتحبيها زى ناس كتير
همس بغيرة وصړاخ نااااس ... ناس مين
أسد بابتسامة خبيثة ناس بقى وخلاص .... وبعدين مالك صدقتى إنى جوزك على طول ... إيه كنتى فاقدة الأمل إنك تتجوزى للدرجة دى ولا القلب دق
همس بارتباك محاولة الهدوء ها ... لأ عادى .. عادى يعنى هى ... هى بس ورتنى صور فرحنا وكتب الكتاب ف..... فصدقت
ثم أضافت بانفعال لتخفى به ارتباكها وبعدين إيه فاقدة الأمل دى
أسد بخبث مقتربا منها معلقتيش يعنى على القلب دق ... ولا عشان دى حقيقة فعلا
ارتبكت بشدة سواء من قربه أو كلماته المعسولة ... التى وللعجب أحبتها كثيرا !
همس ولا قلب دق ولا حاجة .... وبعدين لو